صحف عربية: الدستورية تنطلق اليوم بدون جدول أعمال ولن تنتج عنها أي قرارات

كشف مصدر مطلع على مشاورات "اللجنة الدستورية" التي تنطلق اليوم مجددًا، بأنه لن تنتج عنها أي قرارات، ولم تتفق الأطراف على جدول أعمال، وذلك وسط معارضة إيرانية، فيما حسم الجيش الليبي موقفه من الاتفاق الأخير، في حين يزور مسؤولون أمريكيون الشرق الأوسط لإنجاح الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، وتوسيعه ليشمل دولًا عربية أخرى.

صحف عربية: الدستورية تنطلق اليوم بدون جدول أعمال ولن تنتج عنها أي قرارات
الإثنين 24 آب, 2020   03:06
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى مشاورات ما تسمى اللجنة الدستورية، بالإضافة إلى الوضع الليبي، وإلى التحركات الأمريكية في الشرق الأوسط.

البيان: مشاورات دستورية سورية تنطلق في جنيف اليوم

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها اجتماعات ما تسمى اللجنة الدستورية، وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان: "تنطلق في العاصمة السويسرية جنيف، اليوم، جولة جديدة من المشاورات الدستورية بين أطراف المعارضة، والحكومة السورية والمستقلين، وتستمر حتى يوم الجمعة، من أجل التوصل إلى توافقات وتقارب جديد حول الدستور بدعم من الأمم المتحدة، وروسيا على وجه التحديد، فيما تراقب الولايات المتحدة الأمريكية الموقف عن بعد".

وعبّرت الصحيفة عن التشاؤم الذي يرافق أعمال هذه اللجنة، حيث نقلت عن مصدر مطلع على مسار مشاورات اللجنة قوله: " إن هذه الجولة هي استئناف للبحث في ملفات سابقة"، لافتًا إلى أنه ما من قرارات ستنتج عن هذه الجولة، وإن المشوار طويل، ويحتاج إلى لقاءات متعددة.

وأضاف المصدر أن الجانب الإيراني هو من أكثر الأطراف المعارضة لمسار اللجنة الدستورية.

ويرى مراقبون للصحيفة أن المأخذ الأساسي على هذه اللجنة بين الأطراف الثلاثة، أنها حتى الآن من غير جدول أعمال متفق عليه.

العرب: الجيش الليبي يفضح نوايا السراج من إعلان وقف إطلاق النار

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب: "حسم الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، موقفه بخصوص مبادرة رئيس حكومة الوفاق فايز السراج حول وقف إطلاق النار، بوصفها أنها كُتبت في عاصمة أخرى، وتستهدف ذرّ الرماد في العيون".

ويأتي هذا الحسم في الوقت الذي ارتفعت فيه الأصوات المُشككة في حظوظ نجاح تلك المبادرة في تثبيت وقف إطلاق النار بين فرقاء الصراع في ليبيا، وسط أجواء مُلتبسة، تنازعت فيها الأولويات، وتعددت فيها الاتهامات المشحونة بالتوتر.

ولم تتمكن بيانات الترحيب التي تتالت محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا بهذا التطور المفاجئ، من حجب قلق العديد من المراقبين الذين لا يستبعدون إقدام الفصائل والميليشيات الموالية لجماعة الإخوان المسلمين على عمل من شأنه إجهاض أي مسعى لإعادة الملف الليبي إلى مربع المسار السياسي.

الشرق الأوسط: كبار المسؤولين الأميركيين إلى الشرق الأوسط

وفي خصوص المساعي الأمريكية لإبرام اتفاقات بين إسرائيل والدول العربية قالت صحيفة الشرق الأوسط: "يستعد أبرز المسؤولين في الإدارة الأميركية للقيام بزيارات مكثفة إلى دول الشرق الأوسط؛ خصوصًا إسرائيل والإمارات، بغية تدعيم الاتفاق بين الدولتين والسعي إلى ضم دول عربية أخرى إليه".

وكشفت مصادر دبلوماسية في تل أبيب أن الأميركيين يريدون إنجاح الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، ووضع جدول زمني للتقدم فيه وإزاحة أي عقبة تقف في طريقه، وهم معنيون بتوسيع الاتفاق ليشمل دولًا عربية أخرى، ولمحت المصادر إلى السودان، المرشح لتوصل إلى اتفاق تطبيع مع إسرائيل.

ووصولًا إلى هذه الأهداف، فإن واشنطن ترسل كبار المسؤولين فيها إلى المنطقة، إذ يصل وزير الخارجية، مايك بومبيو، إلى إسرائيل اليوم، ويتوجه منها مباشرة إلى الإمارات غدًا. وستتمحور زيارته حول التقدم في المباحثات والاتفاقات بين إسرائيل والإمارات والجهود الأميركية لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، وحسب المصادر، فإن بومبيو سيعرج أيضًا على السودان، وقد يعلن في الخرطوم عن رفع العقوبات عن السودان.

وبعد أسبوع من هذه الزيارة، سيصل وفد أميركي كبير يترأسه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، والمبعوث الأميركي إلى المنطقة آفي بيركوفيتش، ومستشار ترامب للأمن القومي روبرت أوبراين، والمبعوث الأميركي للشأن الإيراني برايان هوك، وهذا الوفد سيقوم بجولة في عدة دول خليجية، إضافة إلى الإمارات وإسرائيل.

(ي ح)