​​​​​​​الاتحاد الأوروبي يتضامن مع اليونان: تركيا تنتهك القانون الدولي

نجحت اليونان في لفت انتباه شركائها الأوروبيين إلى الوضع المتوتر في شرق البحر الأبيض المتوسط وعدوانية تركيا والضغط عليهم لاتخاذ موقف تجاه تركيا.

​​​​​​​الاتحاد الأوروبي يتضامن مع اليونان: تركيا تنتهك القانون الدولي
الخميس 20 آب, 2020   09:11
مركز الأخبار

وبعد الاجتماع الاستثنائي الذي عقده المجلس الأوروبي عبر الهاتف والذي ركز على الوضع في بيلاروسيا يوم الأربعاء، قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، بحسب تقرير لموقع "كيب توكينغ كريس" اليوناني "إن على أوروبا أن تمارس معايير مزدوجة بخصوص تعاملها مع بيلاروسيا وتركيا وخاصة في مجالات حقوق الإنسان وتنفيذ القانون".

وأشار ميتسوتاكيس إلى آخر التطورات في شرق البحر الأبيض المتوسط، والاتفاق اليوناني المصري بشأن المناطق البحرية، حيث اعتبر ميتسوتاكيس الاتفاق البحري بين القاهرة وأثينا "قانونيًّا تمامًا، واتفاقية نموذجية على عكس ما تقوم به تركيا من انتهاج سياسة تنتهك جميع قواعد القانون الدولي".

وقال إن سلوك تركيا في شرق البحر المتوسط غير القانوني بما في ذلك عمليات المسح في الجرف القاري اليوناني، يشكل تهديدًا للأمن الأوروبي.

وكما جدد رئيس المجلس الأوروبي وزعماء ألمانيا والنمسا دعم الاتحاد الأوروبي لليونان وقبرص في تصعيد تركيا المتصاعد في شرق البحر المتوسط.

ونقلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قلق المجلس الأوروبي من التوتر في شرق البحر المتوسط ودعمه لليونان وقبرص.

وقالت ميركل "يجب بذل كل جهد ممكن لتهدئة التوتر الخطير في المنطقة، وان المجلس أعرب عن تضامنه مع اليونان وقبرص فيما يتعلق بحقوقهما".

وأكدت أن ألمانيا تؤيد استئناف الحوار حول الخلافات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية بين البلدين، وهو حوار استمر حتى عام 2016.

وقالت: "من وجهة نظرنا، يجب أن تبدأ من جديد، لا سيما بين اليونان وتركيا"، لكنها أعربت عن قلقها إزاء التصعيد وقالت "سنعود إلى القضية بعمق في أيلول/سبتمبر".

وبدوره قال المستشار النمساوي سيباستيان كورتس إن الاتحاد الأوروبي يدعم اليونان وقبرص بشكل كامل، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى رد فعل واضح على سلوك تركيا العدواني.

وأضاف كورتس: "لا يمكن لأوروبا أن تتجاهل هذه الانتهاكات الواضحة للقانون الدولي، وأن عليها إدانة تصرفات تركيا بشدة واتخاذ إجراءات محددة ضدها".

رئيس المجلس شارل ميشيل قال دوره في بيان صدر عقب المؤتمر الهاتفي: "إننا نشعر بقلق متزايد بشأن التوترات المتزايدة، وشددنا على الحاجة الملحة للتهدئة، وأعربنا عن تضامننا الكامل مع اليونان وقبرص، وأكدنا استنتاجاتنا السابقة بشأن أنشطة الحفر غير القانونية التي تقوم بها تركيا، واتفقنا على العودة إلى هذه القضايا خلال اجتماعنا في أيلول/سبتمبر، وستكون جميع الخيارات مطروحة على الطاولة".

وقبل لقائه مع ميركل في وقت لاحق اليوم، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون النظام التركي الحالي بأنه "مزيج من الإسلاموية والقومية، ويتبع سياسة تهدف إلى زعزعة استقرار البحر الأبيض المتوسط بأكمله".

وقال ماكرون: "يتعين على أوروبا اتخاذ الإجراءات اللازمة لملاحقة سياسة أردوغان بالذات"، وأضاف أن "أوروبا يجب أن ترى الحقائق وتتحمل مسؤولياتها".

وسيعقد وزراء خارجية أوروبا اجتماعًا غير رسمي في 27 أب /أغسطس، وسيعقد المجلس الأوروبي جلسة استثنائية بشأن علاقاته مع تركيا يومي 24 و25 ايلول /سبتمبر.

(م ش)