العقوبات على إيران.. واشنطن تحذر وروسيا والصين تعارضان

​​​​​​​أعلنت روسيا وحليفتها الصين تمسكهما بموقفهما المعارض لإعادة فرض عقوبات على إيران، بالإضافة إلى تمديد قرار حظر السلاح المفروض عليها بطبيعة الحال، وذلك على الرغم من التحذيرات الأميركية.

العقوبات على إيران.. واشنطن تحذر وروسيا والصين تعارضان
الخميس 20 آب, 2020   08:19
مركز الأخبار

وأكد السفير الروسي في القاهرة، غيورغي بوريسينكو الخميس أن بلاده لا ترى أي مبرر لمواصلة الحظر على إيران، معتبرًا أن واشنطن تحاول استفزاز طهران ودفعها نحو مواجهة عسكرية.

كما أوضح أن موسكو ترحب بإدارة حوار بين دول المنطقة لحل الخلافات، مضيفًا أن أوروبا تشارك بلاده أيضًا موقفها الداعي إلى الحوار من أجل حل المسائل العالقة.

وعن تدخل طهران وتمددها عبر عدد من المجموعات في عدة بلدان عربية، ما يثير مخاوف دول مؤثرة في المنطقة، قال السفير الروسي: نحن نحترم رأي دول الخليج بشأن إيران، لكن من الأفضل التحدث وليس محاربتها، وتابع: "أي تصعيد عسكري سيؤذي الدول العربية"

وفي السياق ذاته، وصف نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف تصريحات الولايات المتحدة بشأن معاودة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بأنها عبثية، مضيفًا أنه ليس لديها أسباب قانونية أو سياسية لفعل ذلك، حسبما نقلت وكالة الإعلام الروسية.

بدورها، اعتبرت بكين أن خطوة واشنطن غير قانونية، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليغيان، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة لا يحق لها طلب إعادة فرض عقوبات أممية على إيران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي.

كما أضاف خلال مؤتمره الصحفي: "قلنا مرارًا إن الولايات المتحدة قد انسحبت بالفعل من خطة العمل الشاملة المشتركة، وبالتالي ليس لها الحق في طلب استعادة نظام عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران".

أتى ذلك، بعد أن حذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو روسيا والصين من تجاهل معاودة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران، قبيل توجهه اليوم إلى مجلس الأمن من أجل تسليم رئيسه، طلب بلاده فعيل آلية "سناب باك".

ويذكر أن تلك الآلية المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 تتيح إعادة فرض كل العقوبات الأممية على طهران إذا ما طلبت دولة طرف في الاتفاق ذلك بدعوى انتهاك طهران للتعهّدات المنصوص عليها في الاتفاق.

(ش ع)