​​​​​​​الفصائل الفلسطينية ترد على تهديدات إسرائيل: سنحرق تل أبيب بآلاف الصواريخ

ذكرت جريدة الأخبار اللبنانية، أن الفصائل الفلسطينية، حذرت إسرائيل من مغبة إقدامها على اغتيال قادة كبار في الفصائل الفلسطينية، وأنها إذا فعلت ذلك، سترد الفصائل بـ"حرق تل أبيب بآلاف الصواريخ، وبما هو غير متوقع بالنسبة لإسرائيل".

​​​​​​​الفصائل الفلسطينية ترد على تهديدات إسرائيل: سنحرق تل أبيب بآلاف الصواريخ
الخميس 20 آب, 2020   07:29
غزة

وقالت جريدة الأخبار: إن إسرائيل رفضت مطالب الفصائل الفلسطينية التي حملها الوفد الأمني المصري، الذي زار قطاع غزة مؤخرًا، الأمر الذي يرجح تصاعد حدة التوتر في غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية في الفصائل، أن الأخيرة "رفعت درجة الاستعداد لدى كوادرها ووحداتها، تحسبًا لأي مواجهة عسكرية مقبلة".

وأضافت: "المقاومة أوصلت رسالة عبر الوسطاء أنها سترد بصورة كبيرة وقوية حال أقدم الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ اغتيال داخل قطاع غزة، كما أنها سترى في ذلك إعلانًا للحرب، وفي هذا الإعلان ستحرق فيه المقاومة تل أبيب بآلاف الصواريخ وبما لا يتوقعه الاحتلال".

وذكرت أنه "خلال اليومين الأخيرين، ظهرت جلية حالة التحدّي الكبيرة لدى المقاومة، عبر ردّها خلال أقلّ من ساعة على تهديد نتنياهو أول من أمس، بقصف مدينة عسقلان بصاروخ لم تستطع القبة الحديدية اعتراضه".

وجاء ذلك، بعد تهديد حاد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال فيه: "نحن ننظر إلى إطلاق البالونات الحارقة كالصواريخ، لا فرق بينهما، ويجب على حماس أن تفهم أن ما حدث في حرب 2014 سيحدث بشكل مضاعف، لهم وللجهاد الإسلامي، لقد رأوا أننا على استعداد لاستخدام كل الوسائل لدينا، أنصحهم بألا يختبرونا".

وبينت الصحيفة، أن التهديدات الإسرائيلية الجديدة جاءت أيضًا عقب ساعات من إخفاق الجهود المصرية في تهدئة الأوضاع، مضيفة: "الوفد الأمني المصري عاد من تل أبيب برد إسرائيلي سلبي على رسالة المقاومة الفلسطينية ما اضطره للعودة للقاهر دون أي نتيجة".

واستدركت الصحيفة: "الوفد المصري نقل أيضًا رسالة تهديد إسرائيلية بِنيّة العدو العودة إلى سياسة الاغتيال ما لم تهدأ الفصائل".

وأشارت الصحيفة نقلًا، عن مصادر في حركة حماس "أن المباحثات التي يقودها المصريون مستمرة على رغم مغادرة الوفد، متابعةً: "تواصل الحركة اتصالاتها معهم على رغم أنها تصطدم بتعنت الاحتلال ورفضه تطبيق تفاهمات التهدئة التي تمّ الاتفاق عليها في نهاية 2018".

وأضافت: "حماس أوصلت رسائل باسم جميع الفصائل بأنها لا ترغب في مواجهة عسكرية حاليًّا، لكن تعنت الاحتلال قد يدفع إلى ذلك".

ويوم أمس قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية: "إن المقاومة فرضت على الاحتلال معادلات اشتباك بكلّ ما تملكه من أدوات، وهي قادرة على لجمه. أيدينا على الزناد، والقصف سيواجهه القصف، والصواريخ ستواجهها الصواريخ".

وتابعت الصحيفة: "حركة حماس تواصل مع الوسيط القطري الذي أبدى استعداده لتجديد المنحة المالية لستة أشهر أخرى، إضافة إلى دعم المشاريع التي تمّ التفاهم عليها بالوتيرة السابقة، لكن الحركة ترفض ذلك وتؤكد أنها والفصائل تريد إلزام الاحتلال بكامل بنود التفاهمات، وأن ينفذها على نحو عاجل".

ويشهد قطاع غزة منذ أسبوعٍ مضى، توترًا أمنيًّا وقصفًا إسرائيليًّا بشكلٍ شبه يومي، الأمر الذي يقرأه مراقبون على أنه تسخين للميدان وصولًا إلى المواجهة الشاملة في حال لم يجرِ التفاهم على التهدئة بين الطرفين.

(ع م)