هدفها منع احتكار الأسعار

تعمل لجنة الضابطة والتموين التابعة لبلدية إقليم عفرين على منع احتكار الأسعار من قبل التجّار في مقاطعة الشهباء، وخاصّة في ظلّ الغلاء الفاحش، واستغلال انتشار جائحة كورونا في المقاطعة.

هدفها منع احتكار الأسعار
الأربعاء 19 آب, 2020   02:08
الشهباء -ليندا شيخ

وعقدت اللّجنة اجتماعاً منذ حوالي شهرين تقريباً مع 30 تاجراً للجملة، وأصدرت عدة قرارات للحد من المخالفات واحتكار الأسعار، وتوحيد الأسعار ضمن الأسواق ولدى الباعة.

في حين مخالفة التّجار وأصحاب المحال للقرارات والعمل على احتكار أسعار السوق يتم إنذارهم فقط للمرّة الأولى، وفي المرة الثانية تتمّ مخالفتهم بقيمة 10 آلاف ليرة سورية، أمّا في المرة الثالثة فيضاعف المبلغ ليصبح 20 ألف ليرة، وفي المخالفة الرابعة يتمّ تشميع المحل.

كما أُنشِئت غرفة لأعضاء الضابطة لإقليم عفرين وبالتنسيق مع الضّابطة الموجودة في مدينة حلب للتنظيم فيما بينهم، كما تمّ تعيين 3 أعضاء باسم الناطق الرسمي للضابطة والتموين في ثلاث نواحي وهي (تل رفعت وأحداث وفافين).

وفي السياق ذاته قال الإداري في لجنة الضابطة والتموين ياسر شيخو: "وضع الغلاء في الأسواق يشكّل العديد من الصعوبات للأهالي، حيث يجعل التجّار ارتفاع سعر صرف الدولار في الأسواق حجّة لرفع أسعار بضائعهم، وعلى الرغم من استقرار الدولار بعض الشيء إلا أنه يتم احتكار الأسعار من قبل التجّار والسبب أنّ المنطقة محاصرة فيضطر التاجر لتأمين طرق عدّة لجلب البضائع إلى المقاطعة بأسعار باهظة".

وتابع شيخو: "يأتي الغلاء بالدرجة الأولى على اللّحوم، لذا نقوم يومياً بجولات ضمن الأسواق للاطّلاع على الأسعار في كافّة المحلات، وضمن 6 بلديات تمّ تعيين عضوين في لجنة مراقبة الأسواق وأسعارها بشكل يوميّ".

وبيّن شيخو: "من خلال المناقشات بين الأهالي وأصحاب المحلّات نستطيع توحيد سعر البضائع بين الأسواق والمحال في حال وجود تضارب بين الأسعار بين محل وآخر، ولكن لا نستطيع أن نضع سعراً زهيداً مقابل ارتفاع الدولار على التجّار، لأنّ التجّار يدفعون ضرائب مالية لإيصال بضائعهم من حلب إلى مقاطعة الشهباء".

وطالب شيخو كافّة الأهالي بتقديم شكوى للجنة الضابطة والتموين في حال وجود ارتفاع في الأسعار:" بوعي الأهالي ومساعدتهم لنا وتقصيهم لحال السوق وأسعاره، سنستطيع الحدّ من ارتفاع الأسعار في الأسواق".

وناشد شيخو في ختام حديثه "المنظّمات الإنسانية للقيام بواجباتها تجاه مهجّري عفرين، للحدّ من معاناتهم، في ظلّ انتشار جائحة كورونا، والإمكانيات المحدودة في المقاطعة".

 (إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/i02VrCmgYT4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>