المحكمة الدولية: لسوريا و"حزب الله" دوافع لاغتيال الحريري لكن لا دليل على ذلك

قالت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان إن "اغتيال الرئيس اللبناني الأسبق رفيق الحريري عملية إرهابية تم تنفيذها لأهداف سياسية" وأكدت أن "لحزب الله وسوريا استفادة من اغتيال الحريري، لكن لا دليل على مسؤولية قيادتي الحزب وسورية في الاغتيال".

المحكمة الدولية: لسوريا و"حزب الله" دوافع لاغتيال الحريري لكن لا دليل على ذلك
الثلاثاء 18 آب, 2020   08:44
بيروت

وانطلقت ظهر اليوم الثلاثاء، في لاهاي جلسات النطق بالحكم في قضية اغتيال الحريري، وقال رئيس المحكمة الخاصة بلبنان، بعد بدء جلسة النطق بالحكم، إن اغتيال الحريري عملية "إرهابية" تم تنفيذها لأهداف سياسية، وأضاف: "المتهمون ينتمون لحزب الله.. عملية الاغتيال تمت باستخدام أكثر من 2.5 طن من المتفجرات".

وتابع: "تمت مراقبة الحريري بشدة قبل اغتياله، المتهمون سليم عياش وحسن مرعي ومصطفى بدر الدين استخدموا شبكات اتصالات للتنسيق لاغتيال الحريري"، وكشفت المحكمة أن المتهمين حاولوا تغطية عملية الاغتيال بتحميلها لشخصيات وهمية، مشيرة إلى أنه جرى الاعتماد على داتا الاتصالات للوصول إليهم.

وركزت المحاكمة على أدوار 4 من أعضاء "حزب الله" في التفجير الانتحاري الذي أسفر عن مقتل الحريري و21 آخرين، وإصابة 226 شخصًا، واستند المُدّعون في قضيتهم إلى حد كبير على بيانات من هواتف محمولة يعتقد أن متآمرين استخدموها للتخطيط للتفجير.

وأُسقطت التهم الموجهة إلى مصطفى بدر الدين؛ أحد كبار القادة العسكريين لـ "الحزب"، بعد مقتله في سورية عام 2016، أما المتهمون الباقون وهم سليم عياش، المعروف أيضًا باسم أبو سليم، وأسعد صبرا، وحسن عنيسي، الذي غير اسمه إلى حسن عيسى، وحسن حبيب مرعي، وهم متهمون بارتكاب جرائم من بينها التآمر لارتكاب عمل إرهابي".

وفي حالة إدانتهم، ستعقد جلسات استماع في وقت لاحق لتحديد عقوباتهم، علمًا أن لا عقوبات إعدام في نظام المحكمة المدعومة من الأمم المتحدة، وتصل العقوبة القصوى للسجن مدى الحياة.

(ز غ)