صحف عربية: لبنان يحبس أنفاسه وتركيا وقطر تؤججان الصراع الليبي

شهد شمال وشرق سوريا توترًا بين القوات الحكومية السورية وقوات التحالف الدولي، فيما يترقب لبنان لحظة النطق بالحكم في جريمة مقتل رفيق الحريري، في حين اتفقت تركيا وقطر على تأجيج الصراع الليبي.

صحف عربية: لبنان يحبس أنفاسه وتركيا وقطر تؤججان الصراع الليبي
الثلاثاء 18 آب, 2020   03:04
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى الوضع السوري، بالإضافة إلى الأزمة اللبنانية، وإلى الشأن الليبي.

الشرق الأوسط: واشنطن ترد على «تحرش» دمشق شرق الفرات

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها التوتر بين القوات الحكومية السورية وقوات التحالف الدولي في شمال وشرق البلاد، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "قتل عنصر في قوات النظام السوري بقصف من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، استهدف حاجزًا لقوات النظام قرب مدينة القامشلي شرق الفرات".

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، بأن طائرة للتحالف استهدفت حاجزًا عسكريًّا اعترض طريق رتل عسكري» لقوات التحالف جنوب مطار القامشلي، مشيرًا إلى حصول تبادل لإطلاق النار قبل تدخل الطائرة.

العرب: لبنان في مواجهة لحظة الحقيقة في اغتيال الحريري

وفي الشأن اللبناني، قالت صحيفة العرب: "يترقب اللبنانيون بقلق صدور حكم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اليوم الثلاثاء، في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق، رفيق الحريري، عبر تفجير موكبه في العاصمة بيروت في 14 فبراير 2005، والمتهمون فيها عناصر من حزب الله".

وأضافت "رغم الدعوات المتتالية لضبط أي ردود فعل لاسيما في الشارع السني، إلا أن هناك خشية من انفلات الوضع وخروج الأمور عن السيطرة، لاسيما وأن أجواء الشارع المشحونة مهيئة لمثل هكذا سيناريو على وقع غضب متنام خلفه انفجار مرفأ بيروت المدمر في الرابع من أغسطس الجاري، والذي تسبب في 178 قتيلًا وأكثر من ستة آلاف جريح والعشرات من المفقودين، إلى جانب دمار مادي هائل، وخسائر تتجاوز 15 مليار دولار، وفقًا لتقديرات رسمية غير نهائية".

وكان مقررًا صدور الحكم في قضية اغتيال رفيق الحريري في 7 أغسطس الجاري، لكن احترامًا لأسر ضحايا انفجار المرفأ ومراعاة لإعلان لبنان الحداد لمدة ثلاثة أيام، أجلت المحكمة إلى 18 أغسطس النطق بالحكم غيابيًّا بحق أربعة متهمين ينتمون إلى حزب الله.

وغادر رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري بيروت، الاثنين متوجهًا إلى لاهاي، لحضور جلسة النطق بالحكم في قضية اغتيال والده، ومن المقرر أن يصدر بيانًا بعد القرار يتناول فيه الحكم المرتقب، والذي يكاد يكون محسومًا بإدانة المتهمين.

ويرجح أن يطالب الحريري في بيانه حزب الله بتسليم المتهمين، الأمر الذي لن يقبله الأخير، وسبق أن توعد أمينه العام حسن نصر الله بقطع الأيدي التي تمتد إليهم.

ويخشى أن يشعل الحكم الساحة السنية، ما قد ينزلق بالبلاد إلى حرب طائفية، في وقت يعاني فيه لبنان من أزمة مالية واقتصادية غير مسبوقة منذ نهاية الحرب الأهلية (1975 – 1990).

البيان: توافق تركي قطري على دعم الميليشيات في ليبيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان: "في خطوة جديدة من شأنها أن تؤجج الصراع الدائر في ليبيا وتطيح بفرص إعادة التفاوض وتثبيت وقف إطلاق النار، أعلنت ما تسمى بـ«حكومة الوفاق الليبية»، عن اتفاق ثلاثي من أجل زيادة الدعم العسكري لميليشياتها".

وطرحت الزيارة المشتركة لوزيري الدفاع التركي خلوصي آكار والقطري خالد العطية، إلى طرابلس، أمس، الكثير من الأسئلة حول مغزاها، خصوصًا وأنها تزامنت مع زيارة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الذي نقل موقف بلاده باعتبارها راعية مخرجات اتفاق برلين، والولايات المتحدة، بضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وإعلان محيط سرت منطقة منزوعة السلاح، وإعادة فتح الموانئ والمنشآت النفطية.

وقال وكيل وزارة دفاع «الوفاق» صلاح الدين النمروش، خلال لقائه العطية وآكار، إنه «تم الاتفاق على بناء تعاون ثلاثي بين طرابلس وقطر وتركيا من أجل رفع قدرات المؤسسات العسكرية التابعة لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج». وذكرت تقارير أن حكومة الوفاق وتركيا وقطر اتفقت رسميًّا على تفعيل ميناء مصراتة كقاعدة للقطع البحرية التركية العاملة بشرق المتوسط.

(ي ح)