قاطنو المخيمات يتخوفون من "كارثة إنسانية" بسبب كورونا

رغم قلة الإمكانات، تعمل إدارة مخيم واشوكاني بالتنسيق مع الهلال الأحمر الكردي على منع تفشي فيروس كورونا في المخيم، ولكن المُهجّرون يشعرون بالقلق خوفًا من وقوع كارثة إنسانية، ويطالبون المنظمات الإنسانية بالتدخل. 

قاطنو المخيمات يتخوفون من "كارثة إنسانية" بسبب كورونا
قاطنو المخيمات يتخوفون من "كارثة إنسانية" بسبب كورونا
قاطنو المخيمات يتخوفون من "كارثة إنسانية" بسبب كورونا
قاطنو المخيمات يتخوفون من "كارثة إنسانية" بسبب كورونا
قاطنو المخيمات يتخوفون من "كارثة إنسانية" بسبب كورونا
قاطنو المخيمات يتخوفون من "كارثة إنسانية" بسبب كورونا
قاطنو المخيمات يتخوفون من "كارثة إنسانية" بسبب كورونا
الأحد 16 آب, 2020   02:34
الحسكةـ هنار إبراهيم ـ جوزة إبراهيم

بعد انتشار فيروس كورونا في الكثير من مدن ومناطق شمال وشرق سوريا، ورغم الجهود التي تقوم بها الإدارة الذاتية لاحتوائه.

هناك تخوف كبير من انتشار الفيروس في مخيمات النازحين واللاجئين المنتشرة في شمال وشرق سوريا، وتفشيه في أي مخيم قد يشكلُ كارثةً صحيةً ويزيد من معاناة اللاجئين الذين يعيشون في مخيمات مكتظة بالسكان وأعباء الإدارة الذاتية.

ومن تلك المخيمات مخيم واشوكاني الذي يعيش فيه مُهجّرو سري كانيه وريفها والواقع 12 كم غرب مركز مدينة الحسكة، ويفتقر إلى الكثير من الشروط الصحية المناسبة بسبب خروج كافة المنظمات الإنسانية من المنطقة، وتوقفها عن عملها منذ بدء الهجوم التركي على سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض في الـ9 من شهر تشرين الأول من 2019.

وتبذل إدارة مخيم واشوكاني ونقطة الهلال الأحمر الكردي الطبية، الوحيدة في المخيم جهودًا كبيرة لمنع تفشي الفيروس، واتخذت الإجراءات الأساسية والضرورية للوقاية منه.

الإدارة منعت الزيارات إلى المخيم، كما منع الأهالي من الدخول والخروج حفاظًا على سلامتهم، بالإضافة إلى تخصيص خيم للحجر الصحي.

تضيف جائحة كورونا مأساة جديدة إلى معاناة مُهجّري سري كانيه، لتجثم على صدورهم آلام الحروب والتهجير والعيش خارج أراضيهم.

جيهان عبد القادر مُهجّرة من سري كانيه، قاطنة في مخيم واشوكاني تقول "بعد انتشار فيروس كورونا في المنطقة لا نخرج من خيمنا إلا للضرورة، خرجت الآن من خيمتي من أجل معاينة ابنتي عند الطبيب لأنها كانت مريضة".

أما سينو عبدو، من مُهجّري سري كانيه، بيّن أنهم يقومون بوقاية أنفسهم وأسرهم عبر التباعد الاجتماعي عند الخروج من المنزل، ولا يقومون بالزيارات بعد قرار حظر التجوال في المخيم.

فيما أوضحت المُهجّرة سهام عيسى، من قرية المناجير التابعة لسري كانيه قائلةً "نعمل على تعقيم خيمنا وتنظيفها بشكلٍ مستمر، ونحن داخل خيمنا نحاول الابتعاد عن بعضنا البعض".

وطالبت سهام المنظمات الإنسانية والإغاثية والصحية التدخل لعدم انتشار الفيروس في المخيم، لأن انتشاره سيشكل كارثة إنسانية حقيقية، على حد وصفها.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/hBkWZ20D3vo" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>