ضغوطات أممية من أجل السلام في أفغانستان والصين أصبحت تحت مجهر طائرات المراقبة الأمريكية

أكدت الأمم المتحدة أن حركة طالبان وداعش هما السببان الرئيسان وراء الضحايا في أفغانستان، فيما تعمل واشنطن على زيادة المراقبة الجوية فوق بحر الصين الجنوبي.

ضغوطات أممية من أجل السلام في أفغانستان والصين أصبحت تحت مجهر طائرات المراقبة الأمريكية
الثلاثاء 28 تموز, 2020   03:50
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى سعي الأمم المتحدة للسلام في أفغانستان وكذلك إرسال واشنطن المزيد من الطائرات لحماية تايوان من السفن الصينية.

وول ستريت جورنال: الأمم المتحدة تضغط على طالبان والحكومة الأفغانية لمحادثات السلام

صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تحدثت عن ضغوطات للأمم المتحدة على حركة طالبان وقالت: " انخفض عدد الضحايا المدنيين من القتال في أفغانستان في النصف الأول من العام بعد اتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان كان يهدف إلى إنهاء أطول حرب أمريكية، بينما ضغطت الأمم المتحدة على كابول والمتشددين من أجل محادثات السلام.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير يوم الاثنين إن قرابة 3500 مدني قُتلوا وجُرحوا نتيجة القتال الدائر في أفغانستان في الأشهر الستة الأولى من العام، بينما انخفض عدد الضحايا المدنيين بنسبة 13٪ عن العام السابق.

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان ديبورا ليونز: "في الوقت الذي تتوفر فيه فرصة تاريخية لحكومة أفغانستان وحركة طالبان للالتقاء على طاولة المفاوضات من أجل إجراء محادثات سلام، فإن الحقيقة المأساوية هي أن القتال مستمر في إلحاق أضرار فادحة بالمدنيين كل يوم".

وجاء في التقرير أن القوات المناهضة للحكومة، مثل طالبان وتنظيم داعش، هي السبب الرئيس وراء الخسائر البشرية، ومسؤولة عن 58% من الضحايا، بينما كانت القوات الموالية للحكومة هي السبب وراء تعرض 23% من المدنيين للقتل أو الإصابة.

وأشار التقرير إلى أن تراجع حجم القتال من جانب القوات المسلحة الدولية وتنظيم داعش، كان المساهم الرئيس في انخفاض أعداد القتلى والمصابين.

التايمز: ترسل الولايات المتحدة المزيد من الطائرات لمراقبة الصين

وعلى صعيد الحرب الاستخباراتية بين الصين وواشنطن قالت صحيفة التايمز البريطانية: " تعمل الولايات المتحدة على زيادة المراقبة الجوية فوق بحر الصين الجنوبي وبشكل قياسي بالتزامن مع تدهور العلاقات بين واشنطن وبكين وتزايد المخاوف على سلامة تايوان.

وتشارك طائرات التجسس التابعة للبحرية والقوات الجوية والجيش الأمريكي في حملة واضحة لتعقب الغواصات الصينية ومراقبة نشاط جيش التحرير الشعبي، الذي ضاعف التدريب على العمليات التي تستهدف تايوان.

وفي بكين، كشفت وثائق المشتريات من شركة الصين لبناء السفن عن خطط لبناء سفينة هجومية برمائية مثالية لغزو تايوان".

جيروزاليم بوست: حماس رفضت 15 مليار دولار مقابل مشاريع اقتصادية

وفي الشأن الإسرائيلي قالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية" رفضت حماس عرضًا بتنفيذ مشاريع اقتصادية مختلفة في قطاع غزة مقابل تفكيك جناحها المسلح وتغيير سياستها تجاه إسرائيل، وفقًً لإسماعيل هنية، أحد كبار قادة حماس.

وقال اسماعيل هنية في مقابلة مع موقع إخباري قطري إن العرض قدم في سياق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط.

وجاء العرض في سياق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، والمعروفة باسم "صفقة القرن"، والتي تهدف إلى إقامة كيان فلسطيني منفصل في قطاع".

(م ش)