الصحف العالمية: الحكومة السورية تسرق المساعدات الأممية واليونان تحذر من بلطجية تركيا

ساهمت المساعدات الأممية، ونتيجة القرارات الأخيرة التي أصرت عليها روسيا والصين، في تعميق الأزمة السورية، في حين حذرت أثينا من بلطجية تركيا وتأثير ذلك على خط الأنابيب الإيست ميد.

الصحف العالمية: الحكومة السورية تسرق المساعدات الأممية واليونان تحذر من بلطجية تركيا
الإثنين 20 تموز, 2020   03:20
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى سرقة النظام السوري للمساعدات الأممية، وكذلك بلطجية تركيا في البحر المتوسط ودور روسيا في القتال الدائر بين أذربيجان وأرمينيا.

العرب نيوز: المساعدات الأممية التي تذهب الى سورية يسرقها النظام السوري

تحدثت صحيفة العرب نيوز السعودية عن المساعدات التي تدخل إلى سوريا، وقالت: "  يناقش الخبراء الروس والأمريكيون والأوروبيون والسوريون مسألة المساعدات إلى سورية، حيث  تمحور جزء كبير من النقاش حول اقتراح المعبر البلجيكي-الألماني الذي تم رفضه من قبل الصين وروسيا في مجلس الأمن الدولي هذا الشهر.

وفي ظل الظروف الحالية، يعد تقديم المساعدات الإنسانية أمرًا بالغ الأهمية، ولكن للأسف فإن القضية تخضع للتسييس.

ويستخدم الروس ثقلهم في مجلس الأمن للضغط على المجتمع الدولي لتوجيه المساعدة عبر دمشق، مما يجبره على التعامل مع النظام والمنظمات التابعة له، مثل الهلال الأحمر العربي السوري والصندوق السوري للتنمية برئاسة زوجة الرئيس بشار الأسد، وإنهم يعتمدون على حقيقة أنه يجب تقديم المساعدة الدولية بالتنسيق مع حكومة البلد المتضرر.

ومع ذلك، فإن الأسد هو مصدر كارثة للشعب السوري، ويشن حربًا على جزء كبير من السكان، ووجد مقال نشرته مجلة الفورين أفيرز عام 2018 أن ما بين اثنين و 18 في المئة فقط من المساعدة الدولية السورية تذهب إلى المحتاجين - ويبتلع النظام الباقي.

ويستخدم الأسد الغذاء والإمدادات الطبية التي توفرها الأمم المتحدة للضغط على خصومه في شمال البلاد، وقد أظهرت وسائل التواصل الاجتماعي في السابق أن الخيام التي وفرتها الأمم المتحدة والمخصصة للاجئين قد استخدمها أنصار الأسد كمركز لحملاتهم الانتخابية.

وفي مؤتمر بروكسل الرابع حول سوريا الذي عقده الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، أعرب أحد المتحدثين من منظمة مجتمع مدني عن إحباطه، وقال إنه من المستحيل العمل مع النظام فيما يتعلق بالمساعدات.

وبسبب هذا، يزداد إحباط المجتمع الدولي في الواقع، ويقول البعض إن مساعدات الأمم المتحدة دعمت الأسد، لقد مكنته من ابتزاز الأموال من وكالات الأمم المتحدة المتمركزة في دمشق، من خلال إجبارهم على الإقامة في فنادق مملوكة للحكومة وفرض ضرائب عليهم، بالإضافة إلى اختلاس المساعدات التي يتم بيعها لتوفير مصدر دخل لعمليات الأسد".

جيروزاليم بوست: السفير اليوناني يحذر من تركيا، ويثني على الموافقة على خط أنابيب الغاز الإسرائيلي

وفيما يخص الأزمة بين اليونان وتركيا قالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية: "صادقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاق ثلاثي وُقّع في أثينا في كانون الثاني/ يناير بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس.

وأشاد السفير اليوناني لدى إسرائيل باناجيوتيس ساريس بموافقة الحكومة الإسرائيلية الهام على مشروع خط أنابيب الغاز إيست ميد يوم الأحد، حيث حذر من اعتراضات تركيا على المشروع وتحركاتها التوسعية في البحر المتوسط من مخاوف أمنية.

وخط أنابيب إيست ميد بحسب ساريس "يحول الطاقة إلى محفز للتعاون والاستقرار الإقليميين، لصالح الجميع، ونريد أن تكون تركيا شريكة معنا وليست جارة بلطجية، لكن هذا يثبت أنه صعب حاليًّا".

واشنطن تايمز: القتال بين أذربيجان وأرمينيا يثير مخاوف من تعطل النفط والغاز

وعن المخاوف من تأثيرات القتال بين أذربيجان وأرمينيا على تدفق النفط والغاز قالت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية: " حذر المسؤولون الأذربيجانيون مطلع الأسبوع من أن اشتباكًا عسكريًا متصاعدًا بين جارتها أرمينيا يمكن أن يعطل تدفق النفط والغاز من منطقة القوقاز إلى أسواق أوروبا الغربية.

ولم يُظهر القتال المميت الذي اندلع الأسبوع الماضي بالقرب من جيب ناغورني غاراباخ المتنازع عليه أي علامات تذكر على أنه يتم حله بسرعة، مما أدى إلى تصاعد التوتر في جميع أنحاء المنطقة وخارجها بشأن احتمال توسيع العنف.

ويمثل العنف الأخير أسوأ اندلاع منذ سنوات، حيث قتل 20 شخصًا على الأقل الأسبوع الماضي في مناوشات تميزت باستخدام المدفعية الثقيلة والطائرات بدون طيار بين القوات الأذربيجانية والأرمينية.

وقال وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو للصحفيين الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة "قلقة للغاية" بشأن العنف. وقال "إننا نحث الجانبين على وقف التصعيد على الفور وإعادة إقامة حوار هادف".

كما تصاعدت المخاوف في أوروبا، منذ أن حذر نائب رئيس شركة الطاقة الوطنية الأذربيجانية إلشاد ناصروف، من أن البنية التحتية للطاقة المرتبطة بشحن نفط وغاز بحر قزوين إلى الأسواق العالمية تقع بالقرب من القتال.

وقال ناصروف إن خط أنابيب النفط باكو - تبليسي - جيهان، وخط أنابيب النفط باكو - سوبسا، وخط أنابيب الغاز باكو - تبليسي - أرضروم وبعض المرافق الأخرى ليست بعيدة عن المنطقة التي وقعت فيها اشتباكات الأسبوع الماضي.

وأشار ناصروف أيضًا إلى خط الأنابيب عبر البحر الأدرياتيكي، وهو الامتداد الأخير لما يسمى بممر الغاز الجنوبي والذي يتضمن أيضًا خطين آخرين يمران عبر جورجيا وتركيا.

ووصفت وكالة رويترز خط الأنابيب بأنه مهم لأن اكتماله يعني أن الممر بأكمله سيعمل، مما يقلل من اعتماد أوروبا على إمدادات الغاز الروسية.

وأفادت وكالات الأنباء الروسية يوم السبت أن وزارة الدفاع في موسكو زعمت أن الجيش الروسي يجرى تدريبات في المنطقة الجنوبية الغربية الروسية - غير البعيدة عن منطقة الصراع - ولكنها نفت أي صلة بالاشتباكات الأخيرة.

ويقول محللون إن الوضع مدعوم بجغرافية سياسية إقليمية معقدة ويمكن أن يتصاعد بطريقة متعددة الجنسيات.

ويحذر الباحث ستيفن بلانك هذه الحرب بين أرمينيا وأذربيجان لا تزال دون حل، وبأن العودة إلى الحرب المباشرة يمكن أن تجلب القوات الروسية إلى داخل القوقاز، وتؤدي إلى تحديات خطيرة تتعلق بتركيا التي تدعم أذربيجان وإيران التي تدعم أرمينيا".

(م ش)