ألمانيا تصف مخيم الهول في سوريا بمدرسة إرهاب خطيرة

عدّت الحكومة الألمانية أن مخيم الهول للاجئين في سوريا تطور إلى مدرسة إرهاب خطيرة.

ألمانيا تصف مخيم الهول في سوريا بمدرسة إرهاب خطيرة
السبت 18 تموز, 2020   07:04
مركز الأخبار

ويقع مخيم الهول في شمال شرق سوريا، وقد تحدثت الحكومة الألمانية عن الوضع العام في المخيم استنادًا إلى تقارير صحفية ومعلومات خاصة.

وقالت الخارجية الألمانية، في رد على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار"، "إن ايديولوجية تنظيم داعش الإرهابي وتطبيقها يُجرى تمريرها هناك، خاصة من قبل المناصرات الأجنبيات للتنظيم، في مجموعات تعليمية منظمة للقصّر"، بحسب صحيفة العين الإخبارية.

وجاء في الرد الذي اطّلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، السبت: "إن مستوى التطرف بين الأطفال والمراهقين مرتفع، وأعمال العنف الفعلي واللفظي تزداد من هذه المجموعة".

وأضافت الوزارة "أن المستوى القيادي لداعش ينظر على ما يبدو إلى الأطفال والمراهقين في مخيمات اللاجئين والسجون على أنهم الجيل القادم" للتنظيم".

وأشارت إلى أن "هجمات أنصار داعش أصبحت أكثر عنفًا وهي تؤدي إلى عمليات قتل أكثر مما كانت عليه في 2019، موضحة أن مخيمات اللاجئين مكتظة ووضع الإمدادات سيء".

ولفتت الوزارة إلى أنه "بحسب بيانات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، يوجد حاليًّا "نحو 12 ألف عضو (سابق) لتنظيم داعش" في سجون يديرها أكراد في شمال وشرق سوريا".

وتُقدر الحكومة الألمانية عدد المواطنين الألمان البالغين المعتقلين على خلفية إنتمائهم لداعش أو منظمات "إرهابية" أخرى، بـ80 مواطنًا، 30 رجلًا و50 امرأة.

وقالت القيادية في لجنة الشؤون الداخلية بالبرلمان الألماني عن حزب "اليسار"، أولا يلبكه: "يتعين على الحكومة الألمانية، على الأقل، أن تتولى رعاية أطفال متطرفات داعش المنحدرات من ألمانيا مع أمهاتهم"، مضيفة" أنه "لا يوجد طريق آخر للحيلولة دون كارثة إنسانية وجيل جديد من إرهابيي داعش".

وحذرت السلطات الألمانية، مؤخرًا، من أن أكثر من 100 من مرتزقة داعش العائدين إلى ألمانيا يتمتعون بخبرة قتالية، أو تلقوا تدريبات على القتال. 

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إن "ثمة معلومات لدى الأجهزة الأمنية تفيد بأن أكثر من 100 شخص من الذين عادوا حتى الآن، شاركوا بشكلٍ فعال في الأعمال القتالية في سوريا أو العراق، أو تلقوا تدريبات على هذا".

وتشير توقعات الأجهزة الأمنية في برلين إلى أن أكثر من 1060 متطرفًا كانوا توجهوا خلال السنوات الماضية من ألمانيا إلى سوريا أو العراق، وعاد نحو ثلث هذا العدد إلى البلاد.

وتتبع الأجهزة في ألمانيا "نهجًا شاملًا" في التعامل مع هؤلاء يجمع بين الملاحقة الجنائية واهتمام السلطات الأمنية، بالإضافة إلى جهود إزالة التشدد لدى بعض من هؤلاء وإعادة دمجهم.

ولا تزال برامج الدمج التي يخضع لها المرتزقة العائدون مثار جدل في أوروبا، حيث شارك بعض من خضع لتلك البرامج في عمليات إرهابية.

هذا ونشرت وكالة الأناضول التابعة للحكومة التركية أمس، بأن استخباراتها تمكنت من تهريب مرتزقة مولدوفية مع أطفالها الأربعة وإيصالهم إلى الداخل التركي.

والهدف من تهريب النساء الأجانب هو استخدامهن كورقة ضغط على الدول الأوربية، كما أن هؤلاء يقدمن على تنظيم أنفسهن في الداخل التركي، ومن ثم العبور إلى الدول الأوربية لتنفيذ مخططات إرهابية فيها.

(ش ع)