​​​​​​​الخزانة الأمريكية ودول خليجية يستهدفون داعمي داعش الماليين

استهدفت عقوبات أمريكية وخليجية مشتركة شركات وكيانات على علاقة بدعم داعش ماليًّا، فيما انتقدت واشنطن دور مرتزقة فاغنر الروسية في ليبيا واتهمتها بزرع الألغام وعبوات ناسفة في المنطقة.

​​​​​​​الخزانة الأمريكية ودول خليجية يستهدفون داعمي داعش الماليين
الخميس 16 تموز, 2020   03:21
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى العقوبات الأمريكية والخليجية ضد ممولي داعش، وكذلك انتقاد واشنطن لمرتزقة روسيا.

وول ستريت جورنال: واشنطن ودول خليجية تفرض عقوبات على ممولي داعش

صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية تطرقت إلى العقوبات الأمريكية – الخليجية على ممولي داعش وقالت:" قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الولايات المتحدة انضمت إلى ست دول أخرى في فرض عقوبات على شبكة مالية مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي والشركات التابعة له، وحجب أي من أصولها في الولايات المتحدة.

استهدفت العقوبات المشتركة التي فرضت يوم الأربعاء، شركات الخدمات المالية، مثل الهرم للصرافة وشركة تواصل والخالدي، وأربعة كيانات وفردين تتهمهم واشنطن بدعم عمليات تنظيم داعش، ووفقًا لوزارة الخزانة فإن هذه الشركات، لعبت دورًا مهمًّا في تحويل الأموال لدعم مقاتلي داعش المتمركزين في سوريا، وقدموا مئات الآلاف من السيولة بالدولار.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن مركز استهداف تمويل الإرهاب، الذي يضم أيضًا البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات، فرض عقوبات على ثلاث شركات للخدمات المالية وشخص في تركيا وسوريا، إضافة إلى جمعية خيرية مقرها أفغانستان ومديرها.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان "الإجراءات التي اتخذناها اليوم تمثل تحذيرًا إضافيًّا للأفراد والشركات الذين يقدمون دعمًا ماليًّا أو ماديًّا للمنظمات الإرهابية".

وأشارت الوزارة إلى أن العقوبات شملت أيضًا عبد الرحمن علي حسين الأحمد الراوي، الذي اختاره التنظيم في 2017 ليكون من المسؤولين عن التسهيلات المالية، واتهمته بأنه كان من القلائل الذين وفروا لداعش تسهيلات مالية كبرى داخل سوريا وخارجها".

واشنطن تايمز: البنتاغون: مرتزقة روس يزرعون ألغام أرضية وعبوات ناسفة في ليبيا

صحيفة الواشنطن تايمز الامريكية تحدثت عن زرع مرتزقة روس ألغام وعبوات ناسفة في ليبيا وقالت: "استخدم المرتزقة المدعومون من روسيا في ليبيا الألغام الأرضية والعبوات الناسفة وغيرها من العبوات المتفجرة داخل وحول العاصمة طرابلس، منتهكين القانون الدولي وتعرض كذلك حياة المدنيين الأبرياء للخطر.

ونشرت القيادة الأمريكية الإفريقية في بيان مطول الأربعاء صورًا للأجهزة الروسية التي تم اكتشافها خلال الشهر الماضي في طرابلس وسرت والمناطق المحيطة بها.

وخص الجيش الأمريكي على وجه التحديد مجموعة فاغنر، والتي تقدر بأن لديها ما يصل إلى 2000 مقاتل داخل ليبيا، باعتبارها مسؤولة، وقالت إن الإجراءات هي انتهاكات أخرى لأنظمة الأمم المتحدة التي تحد من حركة الأسلحة إلى ليبيا.

وانتقد مسؤولو البنتاغون القيادة السياسية الروسية لدورها في إراقة الدماء داخل ليبيا، التي لا تزال عالقة في حرب أهلية بين قوات حفتر وحكومة السراج.

وقال مدير العمليات في القيادة الأمريكية الإفريقية برادفورد غيرينغ: "تُظهر مجموعة فاغنر التي ترعاها روسيا تجاهلًا تامًّا لسلامة وأمن الليبيين، وإن التكتيكات غير المسؤولة في مجموعة فاغنر تطيل أمد الصراع وهي مسؤولة عن المعاناة التي لا داعي لها ووفيات المدنيين الأبرياء".

الغارديان: تتصاعد التوترات بين مصر وأثيوبيا بخصوص سد النهضة

وفيما يخص الأزمة بين مصر وأثيوبيا قالت صحيفة الغارديان البريطانية" سمحت إثيوبيا لسدّ مثير للجدل تم بناؤه عبر منابع النيل لملء مياه الأمطار، بزيادة التوترات مع مصر والسودان.

ويقع المشروع الكهرومائي الضخم على النيل الأزرق، في صميم خطة إثيوبيا لتصبح أكبر مصدر للطاقة في أفريقيا، لكن مصر تخشى بالفعل محدودية مياه النيل، التي يعتمد عليها عدد سكانها البالغ عددهم أكثر من 100 مليون نسمة.

وقال وزير المياه الإثيوبي سيليشي بيكيلي يوم الأربعاء "إن بناء السد وملء المياه يسيران جنبًا إلى جنب".

ونفى أن تكون إثيوبيا قد قررت البدء في عملية تعبئة السد، لكنه أكد التحليل لصور الأقمار الصناعية الأخيرة التي أظهرت تضخم الخزان.

وقال أحمد حافظ المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إن بلاده "ستطلب توضيحًا رسميًّا عاجلًا من الحكومة الاثيوبية" بشأن ما إذا كان ملأ السد قد بدأ رسميًّا، وأضاف أن "مصر تواصل متابعة التطورات التي أثارتها وسائل الإعلام حول هذه القضية".

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري لقناة الغد التلفزيونية قبل أيام إن أي "ضرر كبير" على الأمن المائي في مصر بسبب السد يشكل "خطًّا أحمر".

(م ش)