′العزلة على القائد تهدف إلى استمرار الحروب والنزاعات في الشرق الأوسط′

قال الكاتب والشاعر جوان إبراهيم إن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان هدفها منع إيصال أفكار القائد إلى المجتمع، لاستمرار الحروب والنزاعات في الشرق الأوسط، ولتستطيع الدول الرأسمالية تحقيق أطماعها في المنطقة. 

′العزلة على القائد تهدف إلى استمرار الحروب والنزاعات في الشرق الأوسط′
الخميس 16 تموز, 2020   01:30
قامشلو - نجبير عثمان

تواصل السلطات التركية فرض العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، في الوقت الذي ترى فيه أوساط اجتماعية وثقافية أن أطروحات أوجلان من شأنها المساهمة في حل القضايا العالقة في المنطقة، وتطالب بفك العزلة عنه في سجن إمرالي.

الكاتب والشاعر جوان إبراهيم رأى أن السلطات التركية تسعى من خلال منع محامي أوجلان وذويه من لقائه، إلى منع وصول أفكار وتوجيهات القائد عبد الله أوجلان إلى الخارج، وأضاف "الحل الوحيد اليوم، يتوفر عند القائد الذي يمتلك مشروعًا ديمقراطيًّا يخدم المجتمع، وتستطيع من خلاله كل شعوب المنطقة ممارسة ثقافتها بعيدًا عن المستبدين".

وأضاف " تجاوز الاحتلال التركي جميع القوانين تجاه السجناء السياسيين، وعلى وجه الخصوص القائد الشعب الكردي عبد أوجلان، وذلك بهدف قطع الصلة بين الشعب والقائد، ففي كل زيارة للقائد كانت له رسائل وتوجيهات بخصوص الوضع الذي تمر به المنطقة، والتي تتعلق بسبل حل قضايا المنطقة، وتحقيق السلام والاستقرار، الأمر الذي كان يتعارض مع سياسات الدولة التركية والقوى الدولية، لذا نرى بين الحين والآخر كيف يتم تشديد العزلة على القائد بهدف استمرار الحرب والنزعات في الشرق الأوسط."

وأشار إبراهيم إلى أن حلول النزاعات في الشرق الأوسط وكذلك القضية الكردية، يعني أن القوى الرأسمالية لن تستطيع التحكم بشعوب المنطقة، "فكل القوى توجه اليوم قواتها إلى المنطقة نظرًا لغناها الثقافي والحضاري وكذلك الاقتصادي، لذا تعمل بشتى الوسائل للسيطرة على المنطقة بدلًا من إيجاد حلول لها، مؤكدة أن حرية أوجلان هي السبيل الوحيد والمفتاح لحل هذه الأزمات".

ونوه إبراهيم إلى أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان "أمر منافٍ لحقوق الإنسان، وعلى الرغم من ذلك فهناك صمت دولي تجاه ممارسات الاحتلال التركي للمعتقلين في سجونها".

وأضاف أيضًا " فلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان هي مفتاح حل القضايا العالقة في المجتمع، حتى باتت ميراثًا لجميع الشعوب المضطهدة والشعوب التواقة للحرية، وثورة شمال وشرق سوريا خير مثال على ذلك، تلك الثورة التي بدأت استنادًا على أفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وحققت مكتسبات كبيرة على كافة الصعد"، وقال إبراهيم إن ثورة شمال وشرق سوريا فتحت المجال أمام الكثير من الديمقراطيين للتعرف عن قرب على فلسفة القائد عبد الله أوجلان والانخراط في الثورة.

في النهاية دعا الكاتب والشاعر جوان ابراهيم إلى تصعيد النضال من "أجل حرية القائد عبد الله أوجلان وكسر العزلة".    

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/JCf6Q6A4s9k" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>