مدير الأوقاف في الرّقّة: تجفيف نهر الفرات جريمة كبرى بحقّ الإنسانيّة

أشار مدير مكتب الأوقاف في مدينة الرقة علي نايف الشعيب أنّ قطع مياه الفرات عن ملايين السّوريين هو جريمة حرب كبرى، يدفع ثمنها الشّعب السّوريّ، وعلى المجتمع الدولي أخذ موقف جادّ حيالها، والعمل على محاسبة النظام التركي.

مدير الأوقاف في الرّقّة: تجفيف نهر الفرات جريمة كبرى بحقّ الإنسانيّة
الأربعاء 8 تموز, 2020   02:47
الرقة – عمّار الخلف

إنّ السياسة العدائية التي يتّبعها النظام التركي المتمثّلة في شخصية رجب طيّب أردوغان، ستؤدّي إلى كارثة إنسانية وخيمة، يصعب على مجلس الأمن الدّوليّ تداركها، في حال ظلت الدول العالمية وعلى رأسها جامعة الدول العربية متّخذة موقف المتفرّج حيالها، حيث تعكس هذه السياسة المتّبعة مدى حقده وكرهه لجميع مكوّنات الشّعب السّوريّ.

وفي لقاء خاص أجرته وكالتنا هاوارمع مدير مكتب الشّؤون الدّينية "(الأوقاف)" في الرقة علي الشّعيب قال فيه: "تستمرّ الدولة التركي بنظامها الفاشيّ بقطع مياه الشرب عن الأرضي السورية، وذلك من خلال خفض منسوب مياه الفرات إلى أدنى مستوياته، والذي أدّى إلى توقّف أكثر من 21 مضخّة مياه ما بين المتوسّطة والضعيفة عن عملها في إيصال مياه الشّرب.

ممّا أثار القلق لمعظم المواطنين السوريين في الداخل السوري عموماً، وفي شمال و شرق سوريا خصوصاً، بما تعنيه المياه من أهمية كبرى في قوله تعال: ( وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ)".

واختتم الشّعيب حديثه منتقداً الصمت الدولي حيال تلك الممارسات بالقول: "لا يزال المجتمع الدولي يتّبع سياسة النّأي بالنّفس حيال هذه الجرائم الإنسانية التي سيسجّلها التاريخ البشريّ، فما هو موقف الدول العربية والإسلامية التي تنادي بالسلام العالمي من تلك الممارسات؟، أين هي عن ذلك السّفاح الذي نال ونكّل بالشعب السّوريّ على مدى السنوات العشر الماضيّة؟".

(ع خ)

ANHA