أوساط دبلوماسية: لبنان سيشهد مرحلة قاسية هذا الصيف

كشفت أوساط دبلوماسية أن هناك تقارب أميركي- فرنسي في وجهات النظر حول ضرورة مواصلة الضغط على الداخل اللبناني لإنضاج تسوية وتغيير في موازين القوى, ورجحت بأن البلاد ستشهد مرحلة قاسية هذا الصيف.

أوساط دبلوماسية: لبنان سيشهد مرحلة قاسية هذا الصيف
الأربعاء 1 تموز, 2020   08:27
بيروت

وقالت الأوساط الدبلوماسية إن لبنان سيشهد مرحلة قاسية هذا الصيف، إلى حين موعد الانتخابات الأميركية الرئاسية في تشرين الثاني، حيث بعد حصول الانتخابات ستكون السياسة الأميركية أقل تشددًا حيال لبنان.

 وربما ستتجه الإدارة الأميركية إلى تخفيف سياستها المتشددة تجاه إيران والجهات المرتبطة بها، ومن الممكن حصول تسوية أميركية – إيرانية، وهذا الأمر ينعكس إيجابًا على المنطقة التي تعيش على فوهة بركان.

وبحسب المصادر، فإن هذه المرحلة العصيبة التي سيمر بها لبنان جراء شد الحبال بين الولايات المتحدة وإيران ستكون كاختبار للشعب اللبناني، وقدرته على الصمود كما ستكون أيضًا كالغربال في وطنية الجهات الحزبية وغير الحزبية في توجهاتها السياسية.

ورأت المصادر أن التصعيد الأميركي ضد "حزب الله"، والذي ترجم على لسان السفيرة الأميركية دوروتي شيا، يؤكد أن واشنطن تستخدم كل أساليبها في تضييق الخناق على الحزب سواء بحرب نفسية أو اقتصادية ومالية.

أما أوروبا وتحديدًا فرنسا ترى أن لا مانع من التحاور مع مسؤولين من "حزب الله" عبر سفيرها في لبنان، ولكن في الوقت ذاته تسعى باريس إلى زيادة الضغط على الحكومة التي لم تحقق أي إنجاز إصلاحي.

وكشفت هذه الأوساط أن فرنسا تميل إلى حصول تغيير حكومي، وعدم الاستمرار بحكومة حسان دياب حتى لا يكون الشعب اللبناني كبش فداء بسبب الفساد والهدر من قبل طبقة سياسية مترهلة، وأيضًا في ظل الصراع المحتدم بين واشنطن وطهران.

ويتعاطى الجانب الفرنسي مع الدولة اللبنانية ومع "حزب الله" بأسلوب أقل قسوة وتشددًا من الجانب الأميركي.

(ز غ)