في عفرين.. من يرفض الخروج من منزله يقتل

أخرج الاحتلال التركي ومرتزقته أهالي قرية ياخور عنوةً من منازلهم، وأسكنوهم في المخيمات، ليحولوا منازلهم إلى مقرات عسكرية، بالتزامن مع إدخال الاحتلال التركي عددًا من فصائل مرتزقتها إلى القرية.

في عفرين.. من يرفض الخروج من منزله يقتل
الجمعة 26 حزيران, 2020   03:19
الحسكة- باسـل رشـيد

يستمر الاحتلال التركي في سياساته الممنهجة لتغيير ديمغرافية منطقة عفرين المحتلة، وإخراج السكان الأصليين من قراهم ومنازلهم وتوطين أسر مرتزقتها فيها، لاستكمال مشروعها في تقسيم الأراضي السورية، وضمها إلى الدولة التركية.

وفي هذا الإطار أفاد مصدر خاص من قرية كاخرة (ياخور) التابعة لناحية موباتا في مقاطعة عفرين، لوكالتنا، أن

الاحتلال التركي ومرتزقته من كتائب سليمان شاه والعمشات، أخرجوا أهالي القرية عنوةً من منازلهم، وأسكنوهم في

 مخيمات عشوائية في الساحة الشمالية على أطراف القرية.

′من يرفض من منزله يقتل′

ويقول المصدر "حولوا عشرات المنازل إلى مقرات عسكرية، ومن يرفض الخروج من منزله يتم قتله".

وبيّن المصدر أن الاحتلال التركي أدخل خمسة فصائل مرتزقة تابعة لكتيبة سليمان شاه والعمشات إلى القرية.

وشن الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم على مقاطعة عفرين والأهالي المدنيين، بتاريخ 20 كانون الثاني عام 2018،

 مستخدمين كافة الأسلحة الثقيلة، لاحتلالها ممارِسين ضمن سلسلة انتهاكاتهم أبشع أنواع الجرائم، من عمليات الخطف والقتل والنهب والسلب، والتغيير الديمغرافي للمنطقة.

ويذكر أنه قبل الاحتلال التركي لعفرين كان عدد سكان المقاطعة يبلغ 550 ألف نسمة، أما بعد الاحتلال، وبسبب نزوح أكثر من 300 ألف من الأهالي من عفرين، لم يبقَ سوى نسبة 20 بالمئة من السكان الأصليين، أما 80% الباقية من السكان فهم من أسر المرتزقة، الذين قدموا من ريف حماه وحمص وإدلب ودرعا والغوطة، وتم توطينهم في المنطقة بهدف تغيير ديمغرافية عفرين.

ANHA