موسكو توسع اتصالاتها لعقد الوحدة الوطني وتركيا بصدد توسيع نفوذها في الشرق الاوسط

ساعد التدخل العسكري التركي في الصراع الليبي ودعم قوات حكومة الوفاق في العاصمة طرابلس على تنامي الأطماع التركية في المنطقة، ومثّل فرصة سانحة لتفعيل النفوذ الاستراتيجي والاقتصادي لأنقرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، وسط تواصل الصمت الدولي المثير للتساؤل.

موسكو توسع اتصالاتها لعقد الوحدة الوطني وتركيا بصدد توسيع نفوذها في الشرق الاوسط
الجمعة 26 حزيران, 2020   02:42
مركز الأخبار

تطرقت الحصف العربية اليوم، إلى توسيع موسكو اتصالاتها مع الأطراف السورية لعقد الوحدة الوطني والمساعي التركية في ليبيا.

الشرق الأوسط: موسكو توسّع اتصالاتها السورية لعقد الوحدة الوطني

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها اتصالات موسكو لعقد الوحدة الوطني، حيث قالت صحيفة الشرق الأوسط" مضى مسؤولون روس في الأيام الأخيرة خطوتين إضافيتين، في التعاطي مع سوريا على أساس أنها تتألف من «مكونات» دينية وعرقية وطائفية واجتماعية مع عودة إلى اختبار إمكانية ترتيب نسخة معدلة من «مؤتمر الحوار الوطني» الذي عُقد في سوتشي في بداية 2018 عبر الدعوة إلى «مؤتمر الوحدة الوطني، وتمثيل جميع المجموعات السورية» كي يقوموا بصوغ «عقد اجتماعي جديد»، إضافة إلى توجيه دبلوماسيين روس انتقادات إضافية تركزت على «مستوى الفساد» في سوريا مع التمسك بـ«تقوية الدولة».

الوثيقة التي أعدها الجانب الروسي لـ«مؤتمر الحوار الوطني» في سوتشي، تضمنت أن الدعوة ستشمل «الجماعات العرقية والدينية والمؤسسات التقليدية» من «المسلمين من السنة والعلويين والشيعة والدروز والإسماعيليين، والمسيحيين من الأرثوذكس والسيريانيين والكاثوليك والمارونيين»، إضافة إلى «العرب والأكراد والتركمان والآشوريين والسيريانيين والأرمن والجماعات القبلية، أي القبائل والشيوخ» إلى جانب القوى السياسية في النظام والمعارضة.

وقتذاك، لم تكن دمشق مرتاحة لـ«التصنيف الطائفي» القادم من روسيا، كما أنها أعربت مع طهران عن الانزعاج من «مسودة روسية» للدستور السوري، تضمنت إشارات في الاتجاه نفسه وتذويب صلاحيات الرئيس بتقوية مهمات رئيس الوزراء؛ إذ نصت المسودة - التي رفضتها الحكومة السورية - أن يكون تعيين نواب رئيس مجلس الوزراء والوزراء بـ«التمثيل النسبي لجميع الأطياف الطائفية والقومية، مع تخصيص بعض المناصب للأقليات القومية والطائفية»، وأن يتضمن البرلمان غرفتين: «جمعية المناطق» في إشارة إلى الإدارة الكردية، وتطبيق اللامركزية أو جمعية (مجلس) الشعب".

العرب: الصراع الليبي جسر أردوغان للعبور إلى القارة السمراء

صحيفة العرب تحدثت عن الصراع في ليبيا والمحاولات التركية للحصول على مكاسب وقالت" حذرت تقارير دولية من أنّ دول الساحل وجنوب الصحراء الأفريقية قد تشهد تصاعدًا لأنشطة الجماعات الجهادية، في ظلّ استمرار الحرب في ليبيا، والدعم التركي المستمر لكلّ الميليشيات الموجودة في طرابلس والجنوب الليبي والصومال، فضلًا عن وجود تنظيمات في دول مثل تشاد والنيجر ومالي، بالإضافة إلى وجود بوكو حرام في نيجيريا.

واتهم اللواء أحمد المسماري المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، تركيا بمحاولة “التغلغل في عدد من الدول الأفريقية” مثل النيجر وتشاد ومنطقة القرن الأفريقي.

وأضاف المسماري في مؤتمر صحفي الأربعاء أن “هناك قطعًا بحرية تركية عسكرية قبالة السواحل الليبية”، مؤكدًا أن “الجيش الوطني الليبي جاهز للتعامل مع أي حالة طارئة في أي وقت”، حسبما نقلت بوابة أفريقيا الإخبارية.

وأوضح المسماري أن تركيا “بأوامر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تواصل نقل المرتزقة إلى ليبيا”، وقال المسماري إن أربع طائرات وصلت الثلاثاء إلى مطارات معيتيقة ومصراتة من تركيا وعلى متنها معدات عسكرية ومقاتلون ومرتزقة.

وتتعرض تركيا لانتقادات واسعة بسبب إصرارها على نقل الأسلحة والمرتزقة إلى منطقة شمال أفريقيا التي تشهد تصاعدًا لتحركات التنظيمات الإرهابية المرتبطة سواء بالإخوان أو القاعدة أو داعش.

البيان: بغداد تعتقل 13 عنصراً موالياً لإيران

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة البيان" أقدمت قوة من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي ليل الخميس الجمعة على اعتقال 13 عنصراً من فصيل موالٍ لإيران، على خلفية الهجمات الصاروخية ضد المصالح الأميركية في البلاد، في سابقة منذ بدء تلك الهجمات قبل ثمانية أشهر، بحسب ما أكد مسؤولون لوكالة فرانس برس.

وقال مصدر حكومي ومسؤولان أمنيان آخران لفرانس برس إن الأشخاص الذين تم اعتقالهم في منطقة الدورة في جنوب بغداد، ضبطوا وفي حوزتهم صواريخ معدة للإطلاق.

وأشاروا إلى أن هؤلاء ينتمون إلى فصيل كتائب حزب الله، الذي اتهمته واشنطن مراراً باستهداف جنودها ودبلوماسييها بهجمات صاروخية في العراق.

وقال المسؤول الحكومي إن القوة "عثرت على ثلاث منصات، وتم اعتقال 13 مقاتلاً".

(آ س)