لقاء بعبدا اللبناني: الأزمة معقّدة ومتفاقمة

أقرّ "اللقاء الوطني" الذي عُقد في قصر بعبدا اليوم، بأنّ لبنان يمرّ بـ"أزمة معقّدة ومتفاقمة، سياسيّة واقتصاديّة وماليّة واجتماعيّة وصحيّة مستجدّة".

لقاء بعبدا اللبناني: الأزمة معقّدة ومتفاقمة
الخميس 25 حزيران, 2020   11:55
بيروت

وشدد اللقاء الوطني على أنّ "الاستقرار الأمني أساس، بل شرط للاستقرار السياسي"، وإذ طالب بوقف ما وصفها بـ "الحملات التحريضية التي من شأنها إثارة الفتنة وتهديد السلم الأهلي"، دعا إلى "التأسيس على اللقاء لمعالجة مفاصل الخلافات الكبيرة التي تؤجّج الانقسامات".

ودعا المجتمعون في البيان الختامي الذي أصدروه بعد اجتماعهم، إلى "وقف جميع أنواع الحملات التحريضيّة التي من شأنها إثارة الفتنة وتهديد السلم الأهلي وزعزعة الاستقرار الأمني الداخلي الذي تحقّق بفعل وعي المسؤولين عن مقدّرات البلاد وجهود القوى العسكريّة والأمنيّة، وتصدّيهم استباقياً وميدانياً، للإرهاب وخلاياه وفكره الإلغائي".

ورأى المجتمعون أنّ "حريّة التعبير مصانة في مقدّمة الدستور ومتنه، على أن تُمارس هذه الحريّة بحدود القانون الذي يجرّم الشتيمة والتحقير والمسّ بالكرامات وسائر الحريّات الشخصيّة"، لافتين إلى أنّ "الحريّة سقفها الحقيقة ولا حدّ لها سوى حريّة الآخر واحترام القانون".

ودعا المجتمعون إلى "الارتقاء بالعمل السياسي إلى المستوى الوطني، متجاوزين الاعتبارات والرهانات السلطويّة"، وتندرج ضمن ذلك، بحسب ما جاء في البيان، "السبل الآيلة الى معالجة الأزمة الاقتصاديّة والماليّة والنقديّة وتداعياتها الاجتماعيّة عبر اعتماد مسار نهائي للإصلاحات البنيويّة - في ماليّتنا العامة - واعتماد برنامج صندوق النقد الدولي في حال وافقنا على شروطه الإصلاحيّة لعدم تعارضها مع مصلحتنا وسيادتنا وعبر مكافحة الفساد بشكل جدّي على حقوق المودعين وعلى نظامنا الاقتصادي الحرّ المنصوص عنه في دستورنا وجعله منتجاً".

(ز غ)