تزايد التحذير الدولي من الخطوة.. ترامب يعتزم إعلان موقفه من مخطط إسرائيل لضم الضفة الغربية

قالت مستشارة الرئيس الأمريكي، كليان كونوي، إن الرئيس دونالد ترامب، سيدلي قريبًا ببيانٍ حول خطة الضم الإسرائيلية، فيما قال الرئيس الفلسطيني إنه إذا نفذت إسرائيل الخطة، فإن ذلك يضعها أمام تحمل مسؤولية كامل الأراضي المحتلة.

تزايد التحذير الدولي من الخطوة.. ترامب يعتزم إعلان موقفه من مخطط إسرائيل لضم الضفة الغربية
الخميس 25 حزيران, 2020   06:26
غزة

قالت مستشارة الرئيس الأمريكي، كليان كونوي، إن: "ترامب يرغب في أن يكون وكيلًا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وسيدلي ببيانٍ حول خطة الضم".

فيما صرح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن "إسرائيل هي التي عليها اتخاذ قرارات بشأن فرض السيادة"، مضيفًا أنه على تواصل مع الدول ذات العلاقة "بهدف دفع رؤيا السلام الأمريكية قدمًا".

ويوم أمس، أصدرت سبع دول أوروبية وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وايرلندا واستونيا والنرويج، بيانًا مشتركًا حذرت فيه من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على تنفيذ خطة الضم، ومنها المساس بشكل خطير في فرص استئناف عملية السلام.

فيما قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الضم خطوة غير قانونية تتطلب من إسرائيل تحمل المسؤولية الكاملة عن جميع الأراضي المحتلة، مضيفاً: "أن الدول العربية وعدت الفلسطينيين بأنها لن يكون لديها سلام مع إسرائيل بدون اتفاق سلام معهم".

وفي الشأن نفسه، حذر رئيس جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في اجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة، الأربعاء، من تطبيق السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوة قد تشعل "حربًا دينية داخل منطقتنا وخارجها".

وقال أبو الغيط: "إن الضم سيكون له أيضًا تداعيات أوسع على الأمن الدولي حول العالم"، موضحًا، أنه في حال  نفذت إسرائيل خطط الضم لن تضر فقط بفرص السلام اليوم، ولكنها ستدمر أي احتمالات للسلام في المستقبل.

وأضاف: "سيفقد الفلسطينيون ثقتهم في حل تفاوضي، وأخشى أن يفقد العرب اهتمامهم بالسلام الإقليمي وسيظهر واقع مظلم جديد في مواجهة هذا الصراع وفي المنطقة ككل".

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية فرض السيادة على الضفة الغربية وضمها إلى إسرائيل مطلع الشهر القادم.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، قد دعا إسرائيل إلى التخلي عن خطط سيادتها، وقال إن تطبيق السيادة "سيشكل انتهاكًا خطيرًا للغاية للقانون الدولي، ويضر بشكل خطير باحتمال حل الدولتين ويقوض احتمالات تجديد المفاوضات".

وحث أنطونيو غويتريس الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا على القيام بدور الوساطة بسرعة إلى جانب الأمم المتحدة كجزء من المجموعة الرباعية "وإيجاد إطار يتفق عليه الطرفان لإعادة الانخراط، دون شروط مسبقة، في مفاوضات الحل النهائي".

(ع م)