إعلاميّون.. يوضّحون أهداف وأطماع دولة الاحتلال التّركيّ  

أوضح إعلاميّون بأنّ أحد الأهداف الاستراتيجية للاحتلال التّركيّ هو إبادة الكرد، وأكّدوا على دور الإعلام المؤثّر والفعّال وضرورة إيقاظ الأحزاب السّياسيّة، وتحقيق التّقارب بين الأطراف الكرديّة، واتّخاذ مواقف جدّية حيال ما يتعرّض له الشّعب الكرديّ من مخاطر.

إعلاميّون.. يوضّحون أهداف وأطماع دولة الاحتلال التّركيّ  
الأربعاء 24 حزيران, 2020   21:30
قامشلو – ليلاف محمد – محمد أكنجي

تشنّ دولة الاحتلال التّركيّ منذ تاريخ 15 حزيران هجمات على كردستان كمخيم مخمور الذي يضمّ الآلاف من المدنيّين النّازحين في شمال كردستان منذ عقود، وشنكال، ومناطق الدفاع المشروع (مديا).

وبهذا الصدد رصدت وكالتنا آراء الإعلاميين حول الدور الذي يجب ان يلعبه الاعلام والصحفيين في هذه المرحلة من الهجمات التي يشنّها على كردستان والشعب الكردي، وصمت حكومة باشور كردستان.

آلان معيش مقدم أخبار في فضائية روناهي TV أوضح بأن الدولة التركية تهدف إلى احتلال المناطق الحدودية بين باشور وباشور كردستان "جنوب وشمال كردستان"، وتابع بالقول "هذه الهجمات سواء كانت التي استهدفت مخمور، شنكال، ومناطق الدفاع المشروع، وروج آفا هدفها الأساسي هو إبادة الشعب الكردي".

كُنّا في انتظار موقف سريع وجدّي!

وحول صمت حكومة باشور كردستان وعدم اتخاذها أي موقف سريع وقوي حيال هجمات تركيا على مناطق باشور كردستان، قال معيش "كنّا في انتظار موقف سريع وجدّي من حكومة باشور كردستان، وخاصة أنّ شعب باشور كردستان رافض ومستنكر هجمات الاحتلال التركي على مناطق باشور كردستان، ولكن الحكومة أصدرت بياناً اتهمت فيه حزب العمال الكردستانيPKK   بأنه هو السبب الأساسي في شنّ الدولة التركية هجماتها على مناطق باشور كردستان، في الحقيقة لم نعد ندرك ما الذي تفكّر فيه حكومة باشور كردستان".

ولفت معيش الانتباه إلى دور الإعلام المؤثّر والفعّال، وقال: "للإعلام دور فعّال في كافّة أجزاء كردستان وخاصة في إبراز حقيقة الشعب، وعليه إيقاظ الأحزاب السياسية، وأن يرى نفسه قبل كل شيء بأنه كردي، وان واجبه تحقيق التقارب بين الأطراف الكردية، وأن يتّخذ مواقف جدّية حيال ما يتعرّض له الشعب الكردي من مخاطر".

الصحفي بانكين سيدو الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر، أوضح بأن هجمات الاحتلال التركي على مناطق باشور كردستان ليس بالأمر الغريب، وقال: "الدولة التركية تشنّ هجماتها على كافة الأراضي الكردية منذ القدم".

وأوضح سيدو بأنّ تركيا تسعى إلى خلق فتنة بين الشعب الكردي، وقال: "بعد توصّل الأحزاب السياسية الكردية لرؤى سياسية موحّدة تبيّن مدى عدم تقبّل تركيا لهذه الخطوة التي تهدف لتحقيق الوحدة الكردية، وذلك عبر شنّ هجماته على مناطق باشور كردستان، وهذه الهجمات تُشكّل خطراً كبيراً على المدنيين".

وأشار سيدو إلى أنّه الدولة التركية تشكّل خطراً على الدول العربية أيضاً، وتسعى تركيا إلى تنفيذ مخططاتها الاحتلالية في دول العالم وخاصة الدول العربية كليبيا وسوريا وهي خطوة لإعادة الخلافة العثمانية.

وحول الصمت الدولي وصمت حكومة إقليم كردستان حيال الهجمات التركية على جنوبي كردستان، بيّن سيدو: "حكومة باشور كردستان ليست الوحيدة التي التزمت الصمت، بل دول العالم بأكملها لم تتخذ أي موقف جدّي". وقال: "حكومة فرنسا قبل أيام أصدرت بيانات ضد الهجمات التركية، أمّا من الناحية العملية فلم تتّخذ أي موقف جدّي حتى الآن".

وأوضح سيدو بأنّ على المثقفين والسياسيين والإعلاميين في باشور كردستان أن يدركوا بأنّهم يواجهون خطراً أكبر من الخطر الذي يوجهه أبناء مناطق شمال شرق سوريا، وقال "نطلب من المثقّفين والساسة والإعلاميين الكرد أن يبرزوا موقفهم حيال ممارسات الاحتلال التركي، وأن يضغطوا على الأحزاب السياسية والحكومات ليتّخذوا مواقف جدّية وصارمة ضد الاحتلال".

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/eeKh4wZ_-uQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>