ثمانية أشهر من جرائم الاحتلال لم تمنعهم من البقاء في قريتهم

​​​​​​​رغم استمرار الجرائم بحقها، وعدم توقف القصف عليها منذ ثمانية أشهر، إلا أن العديد من أهل قرية "أم الخير" الواقعة على خطوط التماس آثروا المقاومة على الخروج منها، وقالوا "الاحتلال التركي ومرتزقته يقصفون القرية منذ أكثر من ثمانية أشهر وبشكل دائم, إضافة إلى انتهاكاتهم بحق المدنيين وسرقة أرزاقهم".

ثمانية أشهر من جرائم الاحتلال لم تمنعهم من البقاء في قريتهم
ثمانية أشهر من جرائم الاحتلال لم تمنعهم من البقاء في قريتهم
ثمانية أشهر من جرائم الاحتلال لم تمنعهم من البقاء في قريتهم
ثمانية أشهر من جرائم الاحتلال لم تمنعهم من البقاء في قريتهم
ثمانية أشهر من جرائم الاحتلال لم تمنعهم من البقاء في قريتهم
ثمانية أشهر من جرائم الاحتلال لم تمنعهم من البقاء في قريتهم
ثمانية أشهر من جرائم الاحتلال لم تمنعهم من البقاء في قريتهم
الإثنين 22 حزيران, 2020   21:10
الحسكة- ديار أحمد

يستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقة "الجيش الوطني السوري" منذ أكثر من ثمانية أشهر بجرائمهم بحق المدنيين العزل في القرى الواقعة على خطوط التماس في ناحية تل تمر في مقاطعة الحسكة.

وتتعرض تلك القرى بشكلٍ شبه يومي لقصف مدفعية الاحتلال ومرتزقته، بالإضافة إلى افتعال الحرائق والإقدام على نهب ممتلكات المدنيين.

ومن تلك القرى، قرية "أم الخير" الواقعة جنوبي غربي مركز ناحية تل تمر, بالقرب من الطريق الدولي"M4"، وتحدث الأهالي لكاميرا وكالة أنباء "هاوار" عن معاناتهم نتيجة استهداف الاحتلال لقريتهم وممتلكاتهم.

المواطن أحمد الحداد، قال " قام جيش الاحتلال التركي مع مرتزقته بقصف القرية قبل عدة أيام، ما أجبرنا على ترك منازلنا والخروج منها برفقة مواشينا".

ونوه أحمد الحداد, أن القرية يوجد فيها كبار السن وأطفال صغار، والقصف التركي لا يميز بين المدنيين العزل والقوات العسكرية.

وأضاف "قبل مدة قام جيش الاحتلال التركي بسرقة مواشينا على الطريق الدولي "M4", فانتهاكاتهم مستمرة منذ وصولهم إلى مشارف القرية".

ولفت أحمد الحداد, أن هدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من دخول المنطقة هو القيام بالجرائم بحق المدنيين وسرقتهم واستهداف مصدر رزقهم.

ومن جانبه نوه المواطن عبد الباسط العبيد، من أهالي قرية أم الخير "وضعنا في القرية ليس بجيد بسبب قصف الاحتلال التركي المستمر, وأغلب أهالي القرية نزحوا باتجاه المناطق الأكثر أماناً وأغلبهم تمركز في مراكز الإيواء بالحسكة".

وبيّن عبد الباسط العبيد, أنه على الرغم من أن المتبقين في القرية، هم من كبار السن، إلا أنهم سيقاومون، لافتاً أن الأهالي نزحوا بسبب القصف التركي الذي يستهدف الجميع.

وأشار العبيد, إلى أنهم كانوا يعيشون في أمان, "ولكن منذ وصول جيش الاحتلال مع مرتزقته الجيش الوطني السوري إلى مشارف القرية بدأت الجرائم بحق المدنيين، ولم يعد هناك أمن لا أمان".

وبيّن عبد الباسط العبيد، في نهاية حديثه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ينتهكون حقوق المدنيين بشكل كبير من خلال سرقة مواشيهم وممتلكاتهم وقصف القرية, بالإضافة إلى حرق المحاصيل الزراعية.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/udySlQPJ3qE" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>