​​​​​​​دول عربية وعالمية تؤيد خطاب السيسي بشأن ليبيا

أيدت عدة دول عربية وعالمية خطاب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وحقه في الدفاع عن أمن مصر، كما دعت إلى وضع حدّ للتدخلات الخارجية في ليبيا.

​​​​​​​دول عربية وعالمية تؤيد خطاب السيسي بشأن ليبيا
الأحد 21 حزيران, 2020   03:54
مركز الأخبار

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس إن خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يؤكد أهمية أن تعمل ليبيا وجيرانها والجهات الفاعلة الخارجية معًا لتعزيز وقف إطلاق النار.

كما أكدت الخارجية الأميركية دعمها "للجهود المصرية للعودة إلى المفاوضات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وتشمل مجموعة أكبر من الأصوات الليبية".

في حين أعلنت البحرين التضامن والتأييد للرئيس المصري في حق مصر في الدفاع عن أمنها القومي، وأيدت مصر في حماية وتأمين حدودها الغربية من التهديدات الإرهابية والمرتزقة.

فيما أكدت وزارة الخارجية السعودية على أن أمن جمهورية مصر العربية جزء لا يتجزأ من أمن المملكة العربية السعودية والأمة العربية بأكملها.

وأكدت الخارجية السعودية أن المملكة تقف إلى جانب مصر في حقها في الدفاع عن حدودها وشعبها من نزعات التطرف والميليشيات الإرهابية وداعميها في المنطقة، وتعبّر المملكة عن تأييدها لما أبداه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أنه من حق مصر حماية حدودها الغربية من الإرهاب.

كما دعت السعودية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته والاستجابة لدعوات ومبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للتوصل إلى حل شامل يؤكد سلامة وأمن الأراضي الليبية واستعادة المؤسسات والقضاء على الإرهاب والميليشيات المتطرفة، ووضع حدّ للتدخلات الخارجية غير الشرعية والتي تغذي الإرهاب في المنطقة.

من جانبها أعربت دولة الإمارات عن تأييدها لما ورد في كلمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي السبت في سيدي براني بخصوص ليبيا.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي تضامن دولة الإمارات ووقوفها إلى جانب جمهورية مصر العربية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها من تداعيات التطورات المقلقة في ليبيا الشقيقة.

هذا وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، إن أي تدخل مصري مباشر في ليبيا بات شرعيًا، مؤكدًا أن "جاهزية القوات المصرية للقتال صارت أمرًا ضروريًا".

وقال إن "أي تدخل مباشر في ليبيا سيهدف إلى تأمين الحدود، ووقف إطلاق النار، مصر لم تكن يومًا من دعاة العدوان لكنها كانت تعمل على تأمين حدودها ومجالها الحيوي".

(ش ع)