آرام حنا: التصعيد هدفه توسيع الرقعة الاحتلالية

​​​​​​​أشارعضو لجنة القيادة العامة لمجلس العسكري السرياني إلى أن التصعيد العسكري للاحتلال التركي يهدف إلى توسيع رقعة الاحتلال واستهداف المنطقة وشعوبها مجدداً، منوهاً أن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاقات الدولية، مطالبًا المجتمع الدولي بإيقاف الاحتلال التركي وحلمه التوسعي.

آرام حنا: التصعيد هدفه توسيع الرقعة الاحتلالية
السبت 20 حزيران, 2020   23:35
الحسكة - ديار أحمد

منذ عدة أيام وجيش الاحتلال التركي يحشد قواته وقوات من فصائل المرتزقة ما يسمون "الجيش الوطني السوري" في خطوط التماس بريفي ناحيتي تل تمر وزركان، كمؤشرات لتصعيد عسكري جديد يستهدف المنطقة، واستكمالًا لمخططه الاستعماري في المنطقة.

وحول التحشدات التركية أوضح عضو لجنة القيادة العامة للمجلس العسكري السرياني، آرام حنا، لوكالة أنباء "هاوار"، أن التصعيد والتحركات العسكرية لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته في تل تمر وزركان، وبشكل أكبر في القرى المحاذية للطريق الدولي /M4/،  خطوة لاستكمال مخططه الاحتلالي.

وأضاف "نحن نعرف الأيدولوجية التركية ومخططاتها فهي تهاجمنا اليوم كتنظيم داعش ولكن بأسماء جديدة، وفي حال احتلالها لمناطقنا سيعود الدمار الذي خلفه داعش في المنطقة في عام 2015".

منذ 1915 وإلى الآن تركيا هو العدو الأول لشعوب المنطقة

وعدّ آرام حنا، الدولة التركية على مدى التاريخ والعقود من الأعوام المنصرمة وإلى الوقت الراهن العدو الأول للمنطقة، وتابع "منذ عام 1915 بدأ العداء التركي لشعوب المنطقة بشكلٍ واضح وعلني من خلال المجازر التي ارتكبتها بحق الشعب السرياني والأشوري والأرمني وصولًا إلى المجازر المرتكبة في كل من عفرين وسري كانيه وكري سبي / تل أبيض".

ولفت حنا، أن هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا حجج واهية، وقال "الاحتلال التركي شن عملياته العسكرية على كل من مقاطعة عفرين ومدينتي سري كانيه وكري سبي / تل أبيض بتهمة وجهها الاحتلال التركي إلى قوات سوريا الديمقراطية بأنها قوات انفصالية وتهدف إلى تقسيم سوريا، وإنشاء كيان مستقل بالإضافة إلى تهديد أمنها القومي، إلا أن جميع تلك الادعاءات كانت حججًا واهية لتبرير مطامعه الاستعمارية في المنطقة".

وأكد حنا، أن شعوب المنطقة تكاتفت بمختلف مكوناتها ولم تدعو إلى الانفصال على العكس تمامًا كان هدفها حماية المنطقة وشعوبها، وتابع قائلًا "تركيا تهدف إلى ضرب التعايش المشترك بين أبناء المنطقة ونموذج أخوة الشعوب والنيل من المكتسبات التي تحققت بالتضحيات التي قدمت من قبل أبناء المنطقة".

الاحتلال التركي لا يلتزم بالاتفاقات ويهدف إلى توسيع رقعة احتلاله

وفي سياق حديثه استرجع آرام حنا، الاتفاق الذي أُبرم بين القوات الروسية ودولة الاحتلال التركي أثناء عمليتهما العسكرية التي أطلقوها على مدن ومناطق شمال وشرق سوريا، والتي نصت على انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من كامل الشريط الحدودي وانتشار قوات حرس الحدود التابعة لقوات الحكومة السورية، مبينًا أنه على الرغم من تنفيذ بنود الاتفاق، إلا أن دولة الاحتلال التركي مستمرة بالحجج الواهية لتوسيع رقعة الاحتلال واستهداف مناطق أخرى، لتتركيها وتغييرها ديمغرافيتها على جميع الصعد مثلما تفعل بالمناطق الواقعة تحت سيطرتها في سوريا.

قواتنا تتحمل مسؤولية حماية شعوب المنطقة والمقاومة خيارنا الوحيد

ونوه حنا، أنهم في قوات المجلس العسكري السرياني والقوى المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية  يتحملون مسؤولية شعبهم وحماية قراهم ومناطقهم، والمقاومة في وجه جميع القوات المعادية.

وأضاف "نعلن جاهزيتنا التامة لأي طارئ وقواتنا على أهبة الاستعداد للوقوف جنبًا إلى جنب مع كل القوات المنضوية تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية".

ندعو المجتمع والتحالف الدولي إلى إيقاف الهجمات التركية على المنطقة

وجه عضو لجنة القيادة العامة لمجلس السرياني العسكري آرام حنا، رسالة إلى المجتمع الدولي بشكل عام وقوات التحالف الدولي بشكل خاص دعا من خلالها إلى إيقاف هجمات الاحتلال التركي وتهديداته التي تؤثر بشكل كبير في المنطقة وشعوبها، في محاولةً منهم لإضعافها وكسر معنوياتها، بالإضافة إلى تدمير مشروع أخوة الشعوب والتعايش المشترك في المنطقة والذي تأسس بدماء أكثر من 12 ألف شهيد.

وشدد حنا في نهاية حديثه، أنهم لا يدعون إلى الحرب ولكن في حال حدوثها سيقاومون وسيواجهون جميع القوات المعادية إلى الرمق الأخير.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/XejP9vBj1Vw" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>