​​​​​​​الأمم المتحدة: نحو 80 مليون شخص غادروا منازلهم هرباً من العنف والاضطهاد

أعلنت الأمم المتحدة, اليوم الخميس, أن نحو 80 مليون شخص أي أكثر من 1% من البشرية اضطروا لمغادرة منازلهم هرباً من العنف والاضطهاد ويعيشون اليوم بعيداً عن منازلهم، في رقم قياسي تضاعف خلال عقد.

​​​​​​​الأمم المتحدة: نحو 80 مليون شخص غادروا منازلهم هرباً من العنف والاضطهاد
الخميس 18 حزيران, 2020   06:50
مركز الأخبار

وناشدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم، كافة الدول حول العالم ببذل المزيد من الجهد لتوفير المأوى لملايين اللاجئين وغيرهم ممن هجّرتهم النزاعات أو الاضطهاد أو الأحداث التي تُخل بالنظام العام على نحو خطير.

وأظهر تقرير صادر اليوم، أن النزوح القسري يطال تأثيره الآن أكثر من واحد بالمئة من سكان العالم - وبالتحديد 1 من بين 97 شخصاً - مع عدم قدرة المزيد والمزيد من أولئك الفارين على العودة إلى ديارهم.

وعدّ التقرير الأخير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذي نُشر الخميس أنه في نهاية 2019 كان هناك 79,5 مليون شخص بين لاجئين وطالبي لجوء أو أشخاص نزحوا داخل بلدانهم، فيما تتراجع فرص عودتهم.

وقال رئيس المفوضية فيليبو غراندي في مقابلة مع وكالة فرانس برس "1% من سكان العالم لا يمكنهم العودة الى منازلهم بسبب الحروب وانتهاكات حقوق الإنسان وأشكال أخرى من العنف".

وأضاف " لوحظ منذ 2012, أن الأرقام أكثر ارتفاعاً من السنة التي سبقتها" معتبراً أن ذلك يعني "أنه كان هناك المزيد من النزاعات والمزيد من العنف".

وتابع إن ذلك يشير أيضاً إلى أن "الحلول السياسية غير كافية" لوقف الأزمات التي تؤدي إلى طرد السكان من منازلهم وتمنعهم من العودة إليها.

وذكر أنه قبل عشر سنوات كان عدد النازحين 40 مليوناً قائلاً "بالتالي لقد تضاعف العدد، ولا نرى أن هذا الاتجاه سيتباطأ".

وأظهر تقرير مفوضية اللاجئين أن 45,7 مليون شخص فروا إلى مناطق أخرى في بلدانهم و26 مليون لاجئ يقيمون خارج حدود دولهم، وهناك 4,2 مليون شخص من طالبي اللجوء يضاف إليهم 3,6 مليون فنزويلي تم احتسابهم بشكل منفصل.

وقال غراندي إن "المجموعة الدولية منقسمة، وغير قادرة على إحلال السلام وبالتالي فان الوضع سيواصل التفاقم وأتخوف كثيراً أن تكون السنة المقبلة أسوأ من هذه السنة".

وفي سنة 2019، تحدثت المفوضية عن 11 مليون نازح إضافي، والقسم الكبير منهم في عدد صغير من الدول التي تشهد حروباً.

وبينها سوريا التي تشهد نزاعاً منذ أكثر من تسع سنوات وتعد 13,2 مليون نازح داخل أو خارج البلاد، أي سدس العدد الإجمالي.

وهناك 68% من كل اللاجئين في العالم من خمس دول (سوريا وفنزويلا وأفغانستان وجنوب السودان وبورما).

وقال غراندي "إذا تمكنت المجموعة الدولية من إيجاد الوحدة والرغبة السياسية والإمكانات لمساعدة هذه الدول على الخروج من الأزمة وإعادة بناء نفسها، فإنه من المرجح جداً أن نكون توصلنا إلى حل أكثر من نصف مشاكل العالم المتعلقة باللاجئين".

(م ش)