​​​​​​​مايكل روبن: تركيا هي آخر من يتحدث عن الديمقراطية والعنصرية

قال الباحث في معهد المشروع الأمريكي لأبحاث السياسة العامة مايكل روبن, إنه لا يحق لتركيا الديكتاتورية أن تنتقد تصرفات واشنطن مهما كانت, لأن الأخيرة لديها قانون يحمي الحريات على عكس ما تقوم به تركيا.

​​​​​​​مايكل روبن: تركيا هي آخر من يتحدث عن الديمقراطية والعنصرية
الخميس 18 حزيران, 2020   04:37
مركز الأخبار

وقال روبن في مقال نشرته مجلة واشنطن إكزامنر الأمريكية على أنقرة أن تفكر مرتين في الانضمام إلى المناهضين لسياسات الولايات المتحدة العنصرية.

وأضاف: على تركيا الديكتاتورية أن تنظر إلى تاريخها الحديث والمليء بالانتهاكات الجسيمة قبل أن تنتقد تصرفات الولايات المتحدة بشأن الاحتجاجات المناهضة للعنصرية.

وقال روبن، إن المقارنات بين احتجاجات Gezi Park التركية لعام 2013 والاحتجاجات الأمريكية الأخيرة على التمييز العنصري، لن تساهم في الاعتراف بأن أنقرة تواصل إسكات المنتقدين ولا تسعى إلى معاقبة السلطات التركية على تجاوزاتها.

وأثار مقتل الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد على يد ضابط شرطة في مينيابوليس في 25 أيار/مايو احتجاجات غير مسبوقة في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى حظر التجوال واستدعاء الحرس الوطني إلى مدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وقال روبن "لا يحتاج المؤلفون والمحللون مثلي والذين وقعوا على خطاب 2016 "كفى ترامب" إلى الخوف من الاعتقال أو الدمار المالي لانتقاده الرئيس، ولا يمكن لأي تركي قول الشيء نفسه وأن يرفع صوته في وجه أردوغان.

ويوجد 95 صحفيًا مسجونًا في تركيا، وفقًا لتقرير صادر عن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في 22 أيار/مايو.

وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من وحشية الشرطة في الولايات المتحدة، إلا أنه يتم ملاحقتهم قانونيًا، بينما لم يتم العثور على مثل هذه العدالة في تركيا.

وبحسب روبن "فإن الحرية وسيادة القانون ستظل سائدة في الولايات المتحدة، وهذه الأشياء والمفاهيم ليست موجودة في تركيا".

(م ش)