أوروبا نحو الصدام الدبلوماسي مع واشنطن و ترامب يطالب بالمساعدة من الصين

طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الرئيس الصيني مساعدة في انتخابات 2020، وذلك في الوقت الذي تتجه العلاقات الأوروبية-الأمريكية نحو التوتر بسبب إيران.

أوروبا نحو الصدام الدبلوماسي مع واشنطن و ترامب يطالب بالمساعدة من الصين
الخميس 18 حزيران, 2020   03:48
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى دور الإمارات النشط في المنطقة، وكذلك الصدام المرتقب بين أوروبا والولايات المتحدة.

الاندبندنت: الرئيس الأمريكي طالب بدعم صيني لإعادة انتخاب الأول في انتخابات 2020 بحسب بولتون

في الشأن الأمريكي قالت صحيفة الأندبندنت البريطانية "طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الرئيس الصيني مساعدته في الفوز بانتخابات 2020، كما يزعم كتاب بولتون الجديد.

وقال جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لترامب، في كتابه الجديد المقرر إصداره الأسبوع المقبل، إن دونالد ترامب "ناشد" الرئيس الصيني شيء جين بينغ لمساعدته على الفوز بإعادة انتخابه عام 2020، عن طريق شراء المزيد من المنتجات الزراعية الأمريكية.

وفي اجتماع جمع كل من ترامب و شي في قمة متعددة الأطراف في اليابان في صيف عام 2019، أعرب الرئيس الصيني عن استيائه من بعض منتقدي الصين داخل الولايات المتحدة".

وأضاف بولتون "أن ترامب تعاطف مع الرئيس الصيني"، كما أعرب الأول عن استيائه من الديمقراطيين وعدائهم للصين، وقال "لقد قام ترامب، وبشكل مذهل، بتحويل المحادثة إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، ملمحًا إلى القدرة الاقتصادية للصين على التأثير في الحملات الجارية، وتوسل إلى شي لضمان فوزه".

وول ستريت جورنال: أوروبا في طريقها نحو الصدام الدبلوماسي مع الولايات المتحدة بشأن إيران

وفي الشأن الدبلوماسي بين أوروبا وأمريكا قالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية "تريد الولايات المتحدة تمديد حظر الأسلحة المفروض على طهران، لكن هناك أطراف يعارضون ذلك، حيث يسعى الأوروبيون إلى حل يناسب الطرفين لإنقاذ صفقة 2015.

ومع اندفاع الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى نحو مواجهة بشأن الاتفاق النووي الإيراني، يحاول الدبلوماسيون الأوروبيون التوصل إلى حل وسط لإنقاذ الصفقة من الانهيار، من خلال اقتراح تمديد محدود لحظر الأسلحة المفروض على طهران".

تايمز: ستستضيف بولندا القوات الأمريكية التي ستنسحب من ألمانيا

أما صحيفة التايمز البريطانية فقد تطرقت إلى انسحاب القوات الأمريكية من ألمانيا وقالت "قال وزراء بولنديون أمس، إن الولايات المتحدة تجري "محادثات مكثفة" بشأن تمديد وجودها العسكري في بولندا بعد أن أكد الرئيس ترامب أنه يعتزم سحب قرابة 10000 جندي من ألمانيا.

وكما ألمح الرئيس البولندي دودا إلى التحول في الاستراتيجية الأمنية الأمريكية، حيث سعى المسؤولون الأمريكيون لطمأنة الحلفاء بأن القوة الكلية لقواتهم المسلحة في جميع أنحاء أوروبا لن تتضاءل.

وكانت ألمانيا المركز الرئيسي للجيش الأمريكي في القارة منذ الحرب العالمية الثانية، ولا يزال مركزاً مهماً للعمليات في سوريا والعراق وأفغانستان، على الرغم من انخفاض أعداد القوات إلى النصف منذ أوائل عام 2000.

ولا يزال هناك حوالي 35000 فرد أمريكي متمركزين في أكثر من 20 قاعدة على الأراضي الألمانية، بما في ذلك مقر القيادة الأوروبية الأمريكية في شتوتغارت".

(م ش)