تركيا تتجاوز الخطوط الحمر في ليبيا وواشنطن تدشن القيصر بمعاقبة الاسد

لا تتوقف مساعي تركيا للسيطرة على مدينة سرت وسط ليبيا ومنطقة الموانئ النفطية، وإنما تتجاوز ذلك لوضع يدها على إقليم فزان جنوب، وهو منطقة نفوذ تقليدية لفرنسا، فيما بدأت التساؤلات إذا كانت باريس ستتحرك للدفاع عن مصالحها عسكريا أم ستكتفي ببيانات الإدانة والاستهجان.

تركيا تتجاوز الخطوط الحمر في ليبيا وواشنطن تدشن القيصر بمعاقبة الاسد
الخميس 18 حزيران, 2020   03:26
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، عن بداية قانون قيصر الذي بدأ بعقوبات على بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد، ومحاولة تركيا للتقدم في إدلب الذي يعدّ خطاً أحمر لفرنسا.

الشرق الأوسط: واشنطن تدشّن تطبيق «قانون قيصر» بمعاقبة الأسد وزوجته

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها قانون القيصر، حيث قالت صحيفة الشرق الأوسط" فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات على عشرات المسؤولين والكيانات السورية، بينها الرئيس بشار الأسد وزوجته أسماء في أول خطوة من تطبيق «قانون قيصر»، متوعدة بمواصلة حملتها الواسعة للضغط على دمشق في إطار ما يعرف بـ«قانون قيصر».

وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في بيان «نتوقع الكثير من العقوبات الإضافية، ولن نتوقف إلى حين توقف الأسد ونظامه عن حربهما الوحشية غير المبررة ضد الشعب السوري»، ووصف العقوبات بأنها «بداية ما سيكون حملة متواصلة من الضغوط الاقتصادية والسياسية لحرمان نظام الأسد من العائدات والدعم الذي يستخدمه لشن الحرب، وارتكاب فظائع واسعة النطاق بحق الشعب السوري».

وجاءت تصريحات بومبيو في إطار إعلانه دخول «قانون قيصر»، الذي يفرض عقوبات على أي شركات تتعامل مع الأسد، حيّز التنفيذ.

 ويذكر أن القانون هزّ الاقتصاد السوري الهش أصلاً حتى قبل بدء تطبيقه، وتستهدف المجموعة الأولى من العقوبات 39 شخصاً أو كياناً، بمن فيهم الرئيس السوري نفسه وزوجته أسماء، وهذه المرة الأولى التي يتم فيها استهداف أسماء الأسد بعقوبات أميركية.

وينص القانون على تجميد أي أصول للشخصيات المستهدفة في الولايات المتحدة، وأشار بومبيو في بيانه إلى أن أسماء الأسد «أصبحت من أشهر المستفيدين من الحرب في سوريا».

وقال بومبيو في تغريدة على «تويتر»،أمس، «سنبدأ حملة مستمرة من العقوبات ضد نظام الأسد بموجب قانون قيصر، الذي يجيز عقوبات اقتصادية شديدة لمحاسبة نظام الأسد وعناصر تمكينه الأجنبية على أفعالهم الوحشية ضد الشعب السوري»، وأضاف «سيفرض المزيد من العقوبات إلى أن يقوم الأسد ونظامه بوقف حربه الوحشية التي لا داعي لها، والموافقة على حل سياسي على النحو الذي دعا إليه قرار مجلس الأمن 2254".

العرب: الجنوب الليبي خط أحمر فرنسي تخطط تركيا لتجاوزه

صحيفة العرب تطرقت إلى المحاولات التركية للتقدم في ليبيا وقالت" لا تتوقف مساعي تركيا ومن خلفها الولايات المتحدة للسيطرة على مدينة سرت وسط ليبيا ومنطقة الموانئ النفطية، وإنما تتجاوز ذلك لوضع يدها على إقليم فزان (جنوب) وهو منطقة نفوذ تقليدية لفرنسا، ما يعمق التساؤلات عما إذا كانت باريس ستتحرك للدفاع عن مصالحها عسكرياً أم ستكتفي ببيانات الإدانة والاستهجان.

وكثف الضباط الأتراك الناشطون في ليبيا تحضيراتهم لتنفيذ تحرك عسكري واسع يُوصف بأنه “عملية التفاف” كبيرة ستُضيف إلى الدور التركي زخمًا إضافيًا، بأبعاد تكتيكية وأخرى استراتيجية ستكون لها تأثيرات مباشرة، ليس فقط على موازين القوى بين ميليشيات حكومة  فايز السراج والجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر، وإنما أيضًا على مصالح فرنسا وروسيا التي باتت مُهددة بالأطماع التركية.

وقالت مصادر عسكرية ليبية إن هذه التحضيرات بلغت مرحلة مُتقدمة، وهي تندرج في إطار “عمل عسكري نوعي”، مدفوع بنزعة عدوانية لوضع المشهد العام في ليبيا أمام متغيّر مفصلي، سيُمكّن أنقرة من أدوات ضغط على باريس، ويُقلص مساحة المناورة لدى موسكو.

وكشفت المصادر العسكرية لـ”العرب” أن خطة هذا العمل العسكري الذي وصفته بـ”العربدة التركية المُنفلتة”، مُدرجة في جدول أعمال الزيارة غير المسبوقة إلى طرابلس التي بدأها الأربعاء وفد وزاري تركي رفيع، يضم وزير الدفاع، خلوصي أكار، ووزير الخزانة والمالية براءت ألبيرق، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ومدير المخابرات هاكان فيدان".

البيان: اتفاق في جنوب السودان على تقاسم الولايات

أما في الشأن السوداني قالت صحيفة البيان "توصل الخصمان الرئيسان في النزاع في جنوب السودان إلى اتفاق بشأن تقاسم السيطرة على ولايات البلاد العشر، وهي مسألة تعد أكبر تهديد للسلام منذ تشكيل حكومة الوحدة في فبراير.

وكان الرئيس سلفاكير وزعيم المتمردين السابق ونائب الرئيس الآن ريك مشار اللذان أثار الخلاف بينهما عام 2013 حرباً أهلية، مختلفيْن بشأن تخصيص الولايات، وخاصة المنتجة للنفط، وهو المصدر الرئيسي لدخل البلد الإفريقي الصغير.

والأسبوع الماضي، أصدرت حكومات بريطانيا والنرويج والولايات المتحدة بياناً مشتركاً حضتهما على الاتفاق على تعيين الحكومات مع تصاعد أعمال العنف خلال الأسابيع الأخيرة بسبب «الفراغ الناجم عن غياب الحكم».

وقال وزير شؤون الرئاسة نيال دينق نيال للصحفيين إنه تم تخصيص ست ولايات، بما في ذلك ولاية الوحدة الغنية بالنفط والاستوائية الوسطى التي تضم العاصمة جوبا، لمعسكر الرئيس سلفاكير.

وسيتولى مشار ثلاث ولايات، بما في ذلك أكبر منطقة منتجة للنفط، ولاية أعالي النيل، فيما سيتولى ثالث طرف موقع على اتفاق السلام، تحالف جنوب السودان المعارض، ولاية جونقلي.

وقال نيال «مع هذا التطور، تم إعطاء زخم جديد لعملية تنفيذ الاتفاق»، وتابع نحن متفائلون جدًا أنه مع هذا التطور فإن الطريق ممهد الآن لمزيد من التطورات الإيجابية التي نأمل أن يتم تنفيذها على وجه السرعة".

(آ س)