​​​​​​​رسالة يونانية - إسرائيلية مشتركة ضد تركيا

يتصاعد التوتر في البحر المتوسط وتحاول الدول المطلة عليه إبرام نوع من الاتفاقات الثنائية للحفاظ على مصالحها المشتركة بالإضافة إلى توجيه إنذار شديد اللهجة لسياسات تركيا التي تنتهك القانون الدولي.

​​​​​​​رسالة يونانية - إسرائيلية مشتركة ضد تركيا
الأربعاء 17 حزيران, 2020   08:17
مركز الأخبار

سط تصاعد التوتر بين أثينا وأنقرة في شرق البحر المتوسط، حثت كل من اليونان وإسرائيل على احترام الحقوق السيادية لجميع الدول داخل الجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة، بما يتماشى مع القانون الدولي، وذلك بحسب صحيفة كاثيميريني اليونانية.

وجاء في بيان مشترك صدر بعد محادثات في القدس يوم الثلاثاء بين رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ونظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "نعارض بشدة محاولات انتهاك هذه الحقوق بطريقة تعرض للخطر استقرار شرق البحر المتوسط وبحر إيجه، وتنتهك القانون الدولي وتتعارض مع علاقات حسن الجوار".

وقال ميتسوتاكيس للصحفيين بعد محادثاته في إسرائيل إنه حدد "ما اعتبره وجهة نظرنا فيما يتعلق بسلوك تركيا العدواني في شرق البحر الأبيض المتوسط".

وأضاف "إننا نعتبر هذا النشاط تهديداً للسلام والاستقرار الإقليميين".

ومن جانبه، أشار نتنياهو بشكل خاص إلى التعاون الدفاعي، والتحالف الثلاثي بين اليونان وقبرص وإسرائيل، وخط الأنابيب EastMed.

وشدد الإعلان أيضاً على أن البلدين لديهما قيم مشتركة للديمقراطية وسيادة القانون، وأن إسرائيل تعلق "أهمية كبيرة على شراكتها الطويلة الأمد والمهمة مع اليونان"، وأضاف أن التعاون الثنائي يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار والازدهار والتعاون الإقليمي.

وقال البيان "في هذا الصدد، نحن ملتزمون أيضاً بمواصلة تعاوننا الثلاثي مع قبرص وصيغة 3 + 1 مع الولايات المتحدة الأمريكية بهدف واضح هو تحقيق نتائج ملموسة وذات مغزى".

وأشار الإعلان المشترك بشكل موسع إلى التقدم الذي أحرزته الدولتان منذ 21 أيار/مايو 1990 بعد التوقيع على البيان المشترك ذي الصلة من قبل حكومات الراحل كونستانتينوس ميتسوتاكيس (والد كيرياكوس) والراحل اسحق شامير.

وفي مجال الدفاع، تم الاتفاق على أن يقوم مستشارا الأمن القومي للبلدين بالتنسيق أكثر، وفي غضون ذلك، أخبر نتنياهو الصحفيين أن اليونان وقبرص ستكونان الوجهتين الأولى للسياح الإسرائيليين بمجرد رفع القيود المفروضة على السفر من إسرائيل في التاريخ المستهدف في الأول من آب/أغسطس.

(م ش)