​​​​​​​عدة أسباب أعاقت بلديات تل حميس في تنفيذ مشاريعها الخدمية وتأخيرها

أوضح الرؤساء المشتركون للبلديات في ناحية تل حميس أن هناك عدة أسباب أعاقت عمل البلديات خلال عامي 2019- 2020، ومنها؛ هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا واحتلاله لمدينة عفرين ورأس العين وتل أبيض، وجائحة كورونا وانخفاض أسعار صرف الليرة السورية مقابل الدولار.

​​​​​​​عدة أسباب أعاقت بلديات تل حميس في تنفيذ مشاريعها الخدمية وتأخيرها
​​​​​​​عدة أسباب أعاقت بلديات تل حميس في تنفيذ مشاريعها الخدمية وتأخيرها
​​​​​​​عدة أسباب أعاقت بلديات تل حميس في تنفيذ مشاريعها الخدمية وتأخيرها
​​​​​​​عدة أسباب أعاقت بلديات تل حميس في تنفيذ مشاريعها الخدمية وتأخيرها
​​​​​​​عدة أسباب أعاقت بلديات تل حميس في تنفيذ مشاريعها الخدمية وتأخيرها
الثلاثاء 16 حزيران, 2020   11:44
قامشلو

عقدت لجنة البلديات في مقاطعة قامشلو اجتماعاً موسعاً لبلدية تل حميس والبلديات التابعة لها، في المركز الثقافي في الناحية، لمناقشة سير عمل البلديات والوضع التنظيمي لها، ولمعرفة المشاكل والمعوقات التي تعيق عمل تلك البلديات، والأخذ بالمقترحات التي تقترحها كل بلدية.

وحضر الاجتماع جميع أعضاء الأقسام في بلدية تل حميس والبلديات التابعة لها، "أبو جرن، وتل أحمد، وجزعة، وعكاظ"، وذلك بهدف حل المشكلات التي تعترض تنفيذ المشاريع الخدمية وتقديم المقترحات من قبل أقسام البلديات.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت تلاها شرح الوضع التنظيمي لعمل البلديات من قبل الرئاسة المشتركة لكل بلدية، وشرح سير عمل البلديات والمشاريع التي عُلقت بسبب الأوضاع الأخيرة التي تمر بها المنطقة.

وأكد الرؤساء المشتركون للبلديات أن سبب التأخر في تنفيذ المشاريع الخدمية لهذا العام والعام الماضي هجمات الاحتلال التركي المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا منذ احتلال مدينة عفرين عام 2018، واحتلال مدن رأس العين وتل أبيض، ولا تزال تلك التهديدات قائمة حتى اللحظة.

وأضاف الرؤساء المشتركون للبلديات، "جائحة كورونا، وانخفاض أسعار صرف الليرة السورية أمام الدولار وفيضانات الأمطار العام الماضي، وعدم مساعدة الأهالي للبلديات بدفع رسوم الضرائب والجباية، كل هذا يعيق عمل البلديات في تنفيذ مشاريعها الخدمية، وتؤخرها".

وقدمت البلديات وأقسامها عدة مقترحات متشابهة للجنة البلديات في نهاية الاجتماع وهي: "زيادة عدد صهاريج المياه لتزويد القرى الريفية بمياه الشرب، وتغيير الصهاريج الكبيرة بصهاريج صغيرة بسبب تهالك البنى التحتية للطرقات، دعم قطاع المياه بشكل كبير وتأمين مولدات كهرباء للمحطات بديلة عن الكهرباء، ودعم قسم العمال في البلديات وتأمينهم صحياً".

(ش أ/ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/IhBqJsntANs" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>