​​​​​​​وثائق سرية:  تركيا وضعت خططاً لغزو اليونان وأرمينيا منذ العام 2014

كشفت وثائق سرية تعود تاريخها إلى عام 2014، أن تركيا أعدت خطة كاملة لغزو دولة اليونان، تحمل الاسم الرمزي للقائد العسكري التركي في القرن الحادي عشر الذي حكم دولة مستقلة خلال العصر البيزنطي، وأنه تم التخطيط لها من قبل هيئة الأركان العامة التركية.

​​​​​​​وثائق سرية:  تركيا وضعت خططاً لغزو اليونان وأرمينيا منذ العام 2014
الثلاثاء 16 حزيران, 2020   08:58
مركز الأخبار

وتضمنت الوثائق العسكرية التركية التي نشرها موقع "نورديك مونيتور" السويدي, عرض «باور بوينت» أعدته هيئة الأركان العامة لمراجعة التخطيط الداخلي.

ووضعت تركيا خطة لعملية عسكرية سرية تسمى "TSK Çakabey Harekât Planlama Direktifi" (تعليمات القوات المسلحة في تشاكابي)، ويرجع المستند إلى تاريخ 13حزيران/ يونيو 2014، خلال تولي رجب طيب أردوغان رئاسة الوزراء، مما يشير إلى أنه تم على الأرجح تحديثه وإنهاؤه في ذلك التاريخ.

كما تضمنت الوثيقة نفسها خططاً لغزو أرمينيا والتي عُرضت بتاريخ 15 آب/أغسطس 2000.

وأفاد "نورديك مونيتور" أنّه تم تبادل الوثائق من قبل كبار قادة الأركان العامة عبر نظام بريد إلكتروني داخلي آمن, ويبدو أنه تم تسريبها عن طريق الخطأ في ملف قضية قضائية في أنقرة قدمه المدعي العام سيردار كوشكون إلى المحكمة كجزء من تحقيق ضد الانقلاب العسكري الفاشل ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تموز / يوليو 2016.

وقد أصيب الموظفون العامون بالذعر من احتمال تسريب الوثائق السرية وحثوا المحكمة على السماح بفحص الوثائق قبل عرضها، وذكر موقع "نورديك مونيتور" أنه يبدو أن المدعين تجاهلوا هذه المخاوف.

وأفاد الموقع السويدي، أن من المعتقد أن الخطط أعدت كطوارئ فيما يتعلق بالتطورات في سوريا، رغبة في الحفاظ على قدرات الهجوم والردع على الجبهة الغربية أثناء تحريك القوات.

وجاء التقرير أيضاً في أعقاب تجديد الخطاب المناهض لليونان من جانب نظام أردوغان، وخاصة بعد دعم اردوغان علناً الدعوات لتحويل "آيا صوفيا" من متحف إلى مسجد، وأثار القرار رد فعل عنيف من اليونان، حيث كان للمبنى تاريخ طويل ككاتدرائية أرثوذكسية يونانية قبل تحويله إلى مسجد بعد الفتح العثماني للمدينة، وتم تحويله إلى متحف في عام 1935.

وانتقد وزير الخارجية اليوناني جورج كاتروجالوس تصريحات أردوغان في ذلك الوقت، قائلاً: "إن أي تحرك حول هذا الوضع ليس مجرد إهانة لمشاعر المسيحيين، بل إهانة للمجتمع الدولي والقانون الدولي".

(م ش)