​​​​​​​نتنياهو يكشف: بوتين أحبط مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن لإقامة دولة فلسطينية

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أحبط عام 2016 مشروع قرار أراد الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، في نهاية ولايته، طرحه على مجلس الأمن الدولي، ويقضي بإقامة دولة فلسطينية استناداً إلى حدود العام 1948.

​​​​​​​نتنياهو يكشف: بوتين أحبط مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن لإقامة دولة فلسطينية
الإثنين 15 حزيران, 2020   06:43
غزة

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم، أن نتنياهو كشف خلال اجتماع مغلق عقده قبل عدة أيام، عن طلبه من الرئيس الروسي إحباط المشروع.

وذكرت الصحيفة أن نتنياهو ألمح إلى ذلك، خلال اجتماع انتخابي في مستوطنة "معاليه أدوميم"، قبل ستة أشهر، قائلاً "طلبت من صديق لي، وهو زعيم إحدى الدول العظمى التي لديها حق الفيتو في مجلس الأمن وتربطني علاقات جيدة جداً معه، أن يعارض مشروع القرار، وقد قام ذلك الزعيم بلجمه".

وبحسب الصحيفة، أشار نتنياهو إلى أنه في نهاية ولاية أوباما، وبعد فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة ولكن قبل دخوله إلى البيت الأبيض، "بادرت الولايات المتحدة إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334"، الذي نص على وضع نهاية للمستوطنات ومطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس وعدم شرعية إنشاء المستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967.

وقالت: "نتنياهو هاتف بوتين، في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، وطالبه بالإعلان عن عزمه استخدام الفيتو ضد مشروع القرار، وادعى أن هذا القرار من شأنه أن يقوض الاستقرار في المنطقة ويلحق ضرراً بإسرائيل، لكن بوتين رفض طلب نتنياهو"، مضيفةً: "قبل شهر من نهاية ولاية أوباما، سعى إلى طرح مشروع قرار آخر في مجلس الأمن الدولي، يقضي بإقامة دولة فلسطينية استناداً إلى حدود العام 1967، رغم معارضة نتنياهو وإسرائيل لذلك".

وتابعت: "على إثر ذلك، هاتف نتنياهو بوتين مرة أخرى، وادعى أن قراراً كهذا سيمسّ بإسرائيل بشكل كبير، وزعم مرة أخرى أن القرار من شأنه تقويض الاستقرار الإقليمي. فاقتنع بوتين هذه المرة، وأبلغ نتنياهو بأنه إذا تم طرح مشروع القرار للتصويت، فإن روسيا ستسقطه".

وذكرت الصحيفة "ان نتنياهو، قال خلال الاجتماع المغلق قبل أيام معدودة، إن أوباما علم بنية روسيا إحباط مشروع القرار، "وأدرك أوباما أنه إذا كانت روسيا ستستخدم الفيتو للدفاع عن إسرائيل في مجلس الأمن الدولي، فإن ذلك سيمسّ بشكل بالغ بمصداقية الولايات المتحدة كحليفة لإسرائيل، كما ستتضرر صورة أوباما في أوساط الجالية اليهودية، ولذلك قرر عدم طرح مبادرته".

وينظر نتنياهو إلى الرئيس الأمريكي السابق أوباما كعدو بسبب معارضته سياسة إسرائيل في الضفة الغربية وتوقيعه على الاتفاق النووي مع إيران.

(ع م)