أهالي الطّبقة يودّعون الشّهيد أحمد عجاج إلى مثواه الأخير

بمراسم مهيبة حضرها المئات من أهالي الطبقة والجرنية والمنصورة، شيّع اليوم جثمان الشهيد أحمد العجاج المقاتل في صفوف قوات الدفاع والحماية الذاتية، الذي ارتقى لمرتبة الشهادة خلال أداء المهام العسكرية الموكلة إليه في ريف الطبقة.

أهالي الطّبقة يودّعون الشّهيد أحمد عجاج إلى مثواه الأخير
أهالي الطّبقة يودّعون الشّهيد أحمد عجاج إلى مثواه الأخير
أهالي الطّبقة يودّعون الشّهيد أحمد عجاج إلى مثواه الأخير
أهالي الطّبقة يودّعون الشّهيد أحمد عجاج إلى مثواه الأخير
أهالي الطّبقة يودّعون الشّهيد أحمد عجاج إلى مثواه الأخير
أهالي الطّبقة يودّعون الشّهيد أحمد عجاج إلى مثواه الأخير
أهالي الطّبقة يودّعون الشّهيد أحمد عجاج إلى مثواه الأخير
الأحد 14 حزيران, 2020   13:57
الطبقة

وانطلق موكب الشهيد أحمد عجاج من أمام مشفى الطبقة الوطنيّ متوجّهاً صوب مزار الشهداء، حيث كان بانتظاره المئات من أهالي المنطقة وأعضاء مؤسّسات الإدارة المدنية وقوات سوريا الديمقراطية إلى جانب القوى الأمنية.

مع الوصول إلى مزار الشهداء حمل رفاقه في السلاح جثمان الشهيد، وساروا به صوب منصّة الشرف، فبدأت مراسم التشييع بعرض عسكري قدّمته قوات الدفاع والحماية الذاتية، تزامناً مع وقوف المشيّعين دقيقة صمت إكراماً لأرواح الشهداء.

تلاها إلقاء الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء فاطمة المحمود كلمة قدّمت فيها العزاء لذوي الشهيد وأهالي الطبقة ورفاق الشهيد، فقالت : "في كل مرّة نودّع شهيداً من شهدائنا نعزز به قوّتنا وتكاتفنا وانتماءنا لهذه الأرض التي تحرّرت ورويت بدماء أبنائنا وبناتنا، وهذا ما تحوّل لكابوس في نفس كل من يحاول المسّ بمكتسبات شهدائنا وما وصلنا إليه اليوم بفضلهم".

وشدّدت فاطمة: "علينا عدم الالتفات لسموم أعداء إدارتنا وقواتنا المدافعة عنّا، والتي تريد نسف حلمنا المنشود في الحرية والسلام والتآخي".

أمّا الرئيس المشترك للجنة الدفاع والحماية الذاتية في الطبقة محمد علي خالد عاهد باسم القوات العسكرية: "بمواصلة درب الشهداء والإخلاص لهم عبر الدفاع عن كل حبة تراب خطى عليها الشهداء الذين تبنّوا مشروع الأمة الديمقراطية، واتّخذوا من مبدأ أخوّة الشعوب سلاحاً لهم في درب النضال".

في ختام الكلمات سلّم عضو مجلس عوائل الشهداء مصطفى سويد وثيقة الشهيد أحمد لوالديه، ليواري من بعدها جثمان الشهيد الثرى في مثواه الأخير، وسط زغاريد أمهات الشهداء وهتافات رفاقه في السلاح  الذين عاهدوا بمواصلة النضال.

(ع أ/ل)

ANHA