مزارعو قرية الدّبس ينظرون لأراضيهم وهي تحترق

رصد مراسلو وكالتنا مواطني قرية الدبس وهم ينظرون إلى محاصيلهم الزّراعيّة تحترق بعد إقدام جيش الاحتلال التركي ومرتزقة على إضرام النيران فيها، وطالب الأهالي المجتمع الدولي بالتدخّل لوقف هذه الجرائم.

مزارعو قرية الدّبس ينظرون لأراضيهم وهي تحترق
مزارعو قرية الدّبس ينظرون لأراضيهم وهي تحترق
مزارعو قرية الدّبس ينظرون لأراضيهم وهي تحترق
مزارعو قرية الدّبس ينظرون لأراضيهم وهي تحترق
مزارعو قرية الدّبس ينظرون لأراضيهم وهي تحترق
السبت 13 حزيران, 2020   12:17
جيهان بلكين- محمد الأحمد-عين عيسى

واضرم جيش الاحتلال التركي اليوم النيران في حقول المزارعين في قرية الدبس التابعة لناحية عين عيسى، ولا تزال النيران حتى ساعة إعداد هذا الخبر مشتعلة وتلتهم محاصيلهم والتي قدّرت بـ 74 ألف دونم.

وتوجّه مراسلو وكالتنا إلى قرية الدبس، وكان لهم لقاءات مع أهالي القرية الذين ينظرون بحرقة على محاصيلهم، وهي تحترق، حيثُ قال المواطن محمد الخالد: "كنّا ننتظر أن يأتي الموسم لأنّه هو سبيل رزقنا الوحيد، واليوم نراه يحترق أمام أعيننا، ولا حول لنا ولا قوة".

فيما قالت المواطنة سهام الحسن: "كنّا ننتظر أن نجني محصول الأرض لإعالة أسرتي"، وأضافت: "هؤلاء المرتزقة يهدفون لتجويعنا بإحراق محاصيلنا الزراعية".

واردفت بأنّ مرتزقة أردوغان لم يكفّوا يوماً عن "ضربنا بالمدافع والقذائف ممّا سبّب الرعب والخوف في قلوب أطفالنا"، وطالبت المجتمع الدولي بالضّغط عليهم وإيقافه جرائمهم الهمجيّة ضدّ أهالي المنطقة.

وقالت هدله المحمد، وهي أيضاً من أهالي القرية: "إلى متى هذا الصمت على ما يفعله جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بنا وبأرزاقنا التي نعيش منها ونعيل أسرنا بما نجنيه منها."

هذا ويعمد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على إضرام النيران بمحاصيل المزارعين بين الفينة والأخرى بهدف تجويعهم وضرب اقتصاد المنطقة، حيث أحصت اللّجان المعنية في عين عيسى ما يقارب 64 ألف دونم تمّ إحراقها في قرى "صيدا، معلق، اللويبدة والجهبل".

(ك)

ANHA 

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/7Py_JcBb7u0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>