​​​​​​​بالتزامن مع تظاهرات.. دمشق تتأهب وترجح فرض تدابير مشددة لمواجهة كورونا

أعلنت الحكومة السورية اليوم رفع "درجة التأهب والتقصي" لمواجهة فيروس كورونا, وأشارت إلى إمكانية العودة إلى فرض تدابير احترازية مشددة من جديد, وذلك بالتزامن مع خروج تظاهرات في عدة مناطق سورية وقرب تطبيق قانون قيصر.

​​​​​​​بالتزامن مع تظاهرات.. دمشق تتأهب وترجح فرض تدابير مشددة لمواجهة كورونا
الأربعاء 10 حزيران, 2020   07:31
مركز الأخبار

وقالت وزارة الصحة السورية إنه "من الضروري رفع درجة التأهب والتقصي للتصدي لفيروس كورونا مع تسجيل 21 إصابة بين مخالطين لقادمين من الخارج مبينة أنه على الرغم من أن عدد الإصابات ليس كبيراً إلا أنه مؤشر خطير لاستهتار البعض وإمكانية تطور الإصابات وانتشار العدوى بشكل أوسع، والعودة إلى فرض تدابير احترازية مشددة من جديد".

وحذرت الوزارة في بيانها من "خطورة الاستهتار والسلوكيات الصحية غير المسؤولة للبعض على سلامة أسرهم ومحيطهم والمجتمع، وعلى النشاط الاقتصادي والخدمي في ظل هذه التطورات، لافتة إلى أن ارتفاع حصيلة الإصابات وتطور الوضع الوبائي قد يعني الاضطرار للعودة إلى تطبيق التدابير الاحترازية على المستوى الوطني".

وأضافت الوزارة أنها "في الفترة الماضية تمكنت من احتواء الجائحة بتدابير سريعة، والوصول إلى الثبات الوبائي، إلا أن أي تصرف غير مسؤول قد يعيد سورية إلى منطقة الخطر، ولا سيما مع تصريحات منظمة الصحة العالمية الأخيرة بأن وضع فيروس كورونا المستجد يزداد سوءاً في أنحاء العالم، وأن التراخي هو الخطر الأكبر حالياً في الدول التي تشهد الأوضاع فيها تحسناً"

ولفتت الوزارة إلى أنه" فيما تبذل دول العالم أقصى إمكاناتها لمواجهة كورونا تواصل الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية تقويض إمكانات القطاع الصحي في سورية وقدراته على الاستجابة للجائحة وتلبية الاحتياجات الصحية للمواطنين عبر الإمعان بفرض إجراءات اقتصادية لا إنسانية أحادية الجانب على البلاد وتحرم الشعب السوري من أبسط حقوقه في الحصول على الصحة ما يستدعي التدخل السريع للمجتمع الدولي ورفع الأصوات عالياً لرفع هذه الإجراءات".

ويأتي هذا التصريح من قبل الحكومة السورية في وقت تشهد فيه مناطق سورية عديدة تظاهرات شعبية بسبب تدهور العملة السورية وتدني مستوى المعيشة, كما يتزامن ذلك مع قرب تطبيق قانون قيصر الأمريكي الذي يفرض عقوبات على الحكومة السورية.

(ي ح)