​​​​​​​الجالية الكردية في لبنان تعتصم استنكاراً لجرائم الاحتلال التركي بحق الكرد

تجمع اليوم، العشرات من أبناء الجالية الكردية وبمشاركة رابطة نوروز الثقافية الاجتماعية أمام مفوضية الأمم المتحدة في لبنان، واعتصموا هناك تنديداً بجرائم وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين والمناطق المحتلة، وتنديداً بجريمة الشوفينيين الأتراك بحق الشاب الكردي باريش جاكان الذي قتل لأنه كان يستمع للأغاني الكردية.

​​​​​​​الجالية الكردية في لبنان تعتصم استنكاراً لجرائم الاحتلال التركي بحق الكرد
الخميس 4 حزيران, 2020   16:19
بيروت

وحمل المعتصمون صور ضحايا الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين، وصور الشاب الكردي باريش، وقرئ هناك بيان باسم المعتصمين ورابطة نوروز الثقافية الاجتماعية، قرأته ديلان حسن والتي قالت:

"رسالة موجهة إلى الأمم المتحدة... منذ بداية الاحتلال التركي ومرتزقته لمدينة عفرين ولا تزال انتهاكاته وممارساته التي تندرج تحت بند جرائم الحرب في ظل صمت دولي عام مستمرة، ومع المقاومة التي يبديها أهالي عفرين في مواجهة التهجير القسري والتغير الديموغرافي الممنهج من قبل المحتل التركي ومرتزقته، إلا أن أهالي عفرين لازالوا يتعرضون بشكل يومي لأبشع الانتهاكات اللاإنسانية، وبالأخص المرأة التي تعاني نتيجة القصف العشوائي المستمر على مناطق الشهباء، والخطف والاغتصاب و التزويج القسري للفتيات القاصرات لعناصر المرتزقة، وقتل وتعذيب النساء في المعتقلات داخل مدينة عفرين ونواحيها المحتلة، وكل ذلك بهدف إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين.

والأحداث الأخيرة التي ظهرت بعد الاشتباكات التي جرت بين تلك الفصائل المرتزقة في المنطقة كشفت عن الجرائم والانتهاكات التي تجري ضمن السجون والمعتقلات بحق النساء، حيث تبين  وجود عشرات النساء المختطفات غالبيتهن من السكان الأصليين من الكرد وهن عاريات وقد تم تعذيبهن جسدياً ونفسياً، واستغلالهن جنسياً وذلك في انتهاك صارخ بعيد عن المبادئ الإنسانية والمواثيق الدولية.

ونحن هنا وباسم رابطة نوروز الثقافية الاجتماعية نطالب منظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وكافة المنظمات الحقوقية والحركات النسائية أن تخرج عن صمتها وتقوم بواجبها بإنهاء الاحتلال التركي لجميع المناطق في الشمال السوري وأن تقوم بتشكيل لجنة للتحقيق في تلك الجرائم ومحاسبة مرتكبيها".

وبعدها سلم وفد من المعتصمين مطالبهم لمسؤول منظمة الأمم المتحدة في لبنان.

(ل)

ANHA