​​​​​​​45 ألف عنصر حماية وأمن يشاركون الأهالي في حماية الموسم الزراعي

يشارك أكثر من 45 ألف عنصر من قوات حماية المجتمع وقوى الأمن الداخلي، أصحاب الحقول والأراضي الزراعية في حماية الموسم الزراعي الحالي في مناطق شمال وشرق سوريا، ولكن رغم ذلك احترق أكثر من 82 ألف دونم من الأراضي غالبيتها بفعل الاحتلال التركي ومرتزقته.

​​​​​​​45 ألف عنصر حماية وأمن يشاركون الأهالي في حماية الموسم الزراعي
​​​​​​​45 ألف عنصر حماية وأمن يشاركون الأهالي في حماية الموسم الزراعي
​​​​​​​45 ألف عنصر حماية وأمن يشاركون الأهالي في حماية الموسم الزراعي
​​​​​​​45 ألف عنصر حماية وأمن يشاركون الأهالي في حماية الموسم الزراعي
​​​​​​​45 ألف عنصر حماية وأمن يشاركون الأهالي في حماية الموسم الزراعي
​​​​​​​45 ألف عنصر حماية وأمن يشاركون الأهالي في حماية الموسم الزراعي
​​​​​​​45 ألف عنصر حماية وأمن يشاركون الأهالي في حماية الموسم الزراعي
​​​​​​​45 ألف عنصر حماية وأمن يشاركون الأهالي في حماية الموسم الزراعي
​​​​​​​45 ألف عنصر حماية وأمن يشاركون الأهالي في حماية الموسم الزراعي
الثلاثاء 2 حزيران, 2020   01:30
مركز الأخبار – أحمد محمد

شهدت عموم مناطق شمال وشرق سوريا خلال العام الماضي حرائق, بعضها مفتعلة عبر خلايا مرتزقة داعش, والاحتلال التركي, وأخرى طبيعية, ألحقت أضراراً كبيرة بمزروعات ومحاصيل أهالي المنطقة, وتسببت في تدني مستوى الإنتاج الزراعي.

وبحسب الإحصائية التي كشفت عنها هيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا, فقد التهمت الحرائق 435500 دونماً من محصولي القمح والشعير, إلى جانب تضرر العشرات من المنازل والمزارع في المنطقة, واستشهاد 14 شخص من رجال الإطفاء وعناصر الأمن والمدنيين خلال محاولات الاخماد، العام الفائت.

وتحاول الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في العام الجاري ومنذ بدء موسم نضج المحاصيل الزراعية عبر مؤسساتها المدنية والأمنية والعسكرية, إلى جانب قوات حماية المجتمع, وجنباً إلى جنب مع أهالي المنطقة, تفادي ما قد يلحق الضرر بالمحاصيل ولا سيما النيران التي قد يتم افتعالها في المنطقة.

وسخرت في هذا المسعى قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا أكثر من 30 ألف عنصر من عناصر قواتها, ونشرتهم في القرى والبلدات ومفارق الطرق, وبين حقول الزراعية, وعلى مدار 24 ساعة متواصلة على شكل مناوبات.

وبحسب الناطق الرسمي باسم قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا، علي الحسن, فإن قواتهم منتشرة منذ بدء نضج المحاصيل, وتعمل بشكل متناوب في أغلب المناطق, وقال بأن عدد العناصر المفروزين لهذا النوع من المناوبات والحماية يبلغ أكثر من 30 ألف عنصر, وطالب الأهالي بالإبلاغ عن أي طارئ حال حدوثه.

وفي المسعى نفسه، تشارك قوات حماية المجتمع "HPC" -وهي قوات محلية تتركز مهامها في حماية الأحياء والقرى ويشارك فيها الجميع من نساء وشبان ومسنين- مع قوات الأمن الداخلي في حماية المحاصيل.

وحول مشاركة قوات حماية المجتمع أوضحت المسؤولة في القوات، زبيدة علي، بأن عدد العناصر الذين يشاركون في حماية الحقول والمحاصيل يزيد عن 15 ألف.

وقالت إن مهمتهم هي "حماية الحقول وإبلاغ فرق الإطفاء بشكل فوري عن أية حادثة حريق قد تحدث, والمشاركة في إخماد النيران لدى اندلاعها".

هذا وكانت مجالس مقاطعات الإدارة الذاتية ومدنها قد شكلت لجان طوارئ لحماية المزروعات والمحاصيل طيلة فترة الموسم الزراعي 2020, تضم أعضاء من البلديات، قوى الأمن الداخلي "الأسايش"، قوات حماية المجتمع، مندوبين من اتحادات الفلاحين، مندوبين عن هيئة الزراعة والاقتصاد، والرؤساء المشتركين للمجالس والكومينات.

ورغم الأعداد الكبيرة من القوات الأمنية والعسكرية وعناصر الحماية والمئات من رجال الدفاع المدني "الإطفاء", احترق أكثر من 82510 دونماً من الأراضي الزراعية حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وأكد الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية سلمان بارودو، أن غالبية المساحات تعرضت للحرق بفعل إضرام مرتزقة تركيا النيران في حقول تل تمر وزركان وكوباني وعين عيسى المتاخمة للمناطق التي احتلتها تركيا في سريه كانيه وكري سبي/تل أبيض, إلى جانب اندلاع حرائق التهمت مساحات صغيرة في كل من "دير الزور, الرقة, الطبقة, كوباني, الحسكة".

واستشهد اثنان من أهالي ناحية زركان خلال الأسبوع الماضي, وأصيب اثنان آخران خلال محاولة الأهالي وقوات الحماية ورجال الإطفاء إخماد الحرائق في المنطقة.

(ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/zNGH7HvYbFs" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>