​​​​​​​حقوقيّ: جرائم تُمارس في عفرين بأمر من الاستخبارات التّركيّة

قال الحقوقي والناطق الرسمي باسم منظّمة حقوق الإنسان في عفرين ـ سوريا إبراهيم شيخو إنّ عمليات الخطف والجرائم التي تُمارس بحقّ المدنيين والنساء في عفرين من قبل المرتزقة تتمّ بالتنسيق وأمر مباشر من الاستخبارات التركية، وأكّد أنّهم وثّقوا هوية عدّة نساء ممّن كُنّ موجودات في سجون مرتزقة الحمزات اللواتي ظهرن في الفيديو المسرّب.

​​​​​​​حقوقيّ: جرائم تُمارس في عفرين بأمر من الاستخبارات التّركيّة
الإثنين 1 حزيران, 2020   23:20
الشهباء ـ جعفر جعفو ـ فراس إبراهيم

كثّف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته جرائم بحقّ المدنيين في عفرين والإسراع في سياسات التغير الديمغرافية ونهب وتدمير المعالم الأثرية للمنطقة، بالإضافة إلى دفع الاحتلال التركي مرتزقته لإثارة الفوضى وخلق حالة من الفلتان الأمني في عفرين بهدف التضييق أكثر على من تبقّى من أهالي عفرين الأصليين فهيا ودفعهم لترك ديارهم والهجرة منها.

وكان للنساء والأطفال النصيب الأكبر من العنف والانتهاكات من قبل مرتزقة تركيا، ناهيك عن حالات الاختطاف والاغتصاب بحقّ النساء في عفرين، حيث عمد الاحتلال التركي على تجنيد الأطفال الكرد وإرسالهم مع المجموعات المرتزقة إلى ليبيا ومنهم الطفل عبدو شيخو 15 عاماً من أهالي ناحية موباتا.

وفي هذا السياق أجرت "وكالة أنباء هاوار" لقاءً مع الحقوقي والناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان في عفرين ـ سوريا، إبراهيم شيخو حول ما تشهده مقاطعة عفرين في ظلّ الاحتلال التركي، والانتهاكات التي وثّقوها مؤخّراً.

شيخو أوضح في بداية حديثه أنّ مشاهدة نساء كرديات وعربيات وإيزيديات داخل مبنى لمرتزقة الحمزات، وهُنّ عاريات ليس حالة فردية، وإنّما يؤكّد أنّ هذا هو الحال في كلّ معتقلات المرتزقة في عفرين، ويؤكّد بأنّ هناك انتهاكاً صارخاً بحقّ النساء، وارتكاب جرائم حرب وجرائم بحقّ الإنسانية في عفرين.

وأكّد شيخو أنه وبعد اقتحام مبنى مرتزقة الحمزات من قبل مسلّحي الغوطة الشرقية ونقل النساء المختطفات إلى سجون مرتزقة ما تسمّى الشرطة العسكرية وتسليمهم "كأمانات" لديهم انقطعت الأخبار مرّة أخرى عن تلك النساء ولم يطلق سراحهنّ.

ونوّه شيخو بأنّهم تعرّفوا من خلال الفيديو المسرّب على هوية بعض النساء المختطفات، وهنّ كل من (آ د) من قرية كميار في ناحية شيراوا التي تم اختطافها من قبل مرتزقة الحمزات في الـ 27 من شهر شباط للعام الجاري والمواطنة (ه ج) من المكوّن العربي وهي مرّ على اختطافها أكثر من عامين بحجّة كانت تعمل ممرّضة في مشفى آفرين، والمواطنة (ر م) من قرية جويق وهي من بين المختطفات في سجون مرتزقة الحمزات".

ولفت الحقوقي إبراهيم شيخو إلى أنّ عمليات الخطف والجرائم التي تُمارس بحقّ المدنيين والنساء في عفرين من قبل المرتزقة تتمّ بالتنسيق وأمر مباشر من الاستخبارات التركية.

ويذكر أنّ مقاطعة عفرين كانت خلال سبعة سنوات من عمر الأزمة السورية تعتبر من المناطق الأكثر أمناً، ويقصدها جميع مكوّنات الشعب السوري من جميع المناطق بحثاً عن الأمان، والتي استقبلت آلاف النازحين الفارّين من المناطق التي كانت تشهد معارك وانتهاكات من قبل المجموعات المرتزقة وقوات النظام السوري، والآن أصبحت المنطقة الأكثر خطورة في سوريا، يُمارس فيها كافّة أنواع الانتهاكات والجرائم بحقّ البشر والطبيعة والآثار.

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/RBUtpNNB00U" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>