محمد خير شيخو: تحرير منبج أنقذها من الاحتلال والجهل المتعمد

لفت محمد خير شيخو إلى أن إطلاق حملة تحرير منبج جنّبها خطر الاحتلال، وكانت إبصار النور من جديد في منبج.

محمد خير شيخو: تحرير منبج أنقذها من الاحتلال والجهل المتعمد
الإثنين 1 حزيران, 2020   02:12
منبج

ويصادف اليوم، الذكرى السنوية الرابعة لانطلاق حملة تحرير مدينة منبج وريفها من مرتزقة داعش.

قاد الحملة مجلس منبج العسكري، بمساندة قوات سوريا الديمقراطية في الأول من حزيران/يونيو عام 2016، وتمكن من تحرير المدينة في منتصف آب/أغسطس من العام ذاته.

وحول هذا الموضوع، التقت وكالتنا بالرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها محمد خير شيخو لتسليط الضوء على أهمية حملة التحرير.

وعدّ شيخو أن "اختيار منبج لتكون ضمن سلسلة تحرير المناطق التي تسيطر عليها مرتزقة داعش هو قرار حكيم وصائب".

وأكد أن "حملة التحرير كان لها الدور الأكبر في تحقيق النصر، إذ كانت مدينة منبج تشكل الشريان الرئيسي للإمداد العسكري واللوجستي لمرتزقة داعش الذي يغذي المناطق الأخرى، خاصة أن الإمدادات العسكرية واللوجستية كانت تصل لمرتزقة داعش من الأراضي السورية التي تحتلها تركيا الآن عبر الحدود التركية".

الحملة أنقذت منبج من احتلال تركي

وأوضح شيخو أن "توقيت الحملة جنّب مدينة منبج خطر الاحتلال، إذ كانت عرضة لخطر الفصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي، وربما كانت ستصبح هدفاً للاحتلال التركي لو أنها ظلت تحت سيطرة مرتزقة داعش، لكن حملة تحرير مدينة منبج أصبحت شوكة في حلق مرتزقة داعش وقطعت إمداد أوصالها".

وأشار إلى أن فترة العامين والنصف التي عاشتها مدينة منبج في ظل مرتزقة داعش كانت فترة مظلمة، وتابع بالقول "وأتت الحملة لإنقاذ المدينة من مرحلة جهل متعمد أوقفت خلالها كافة المفاصل الحياتية في المدينة كالقطاع التعليمي والصحي والخدمي.

الحملة أعادت الحياة إلى منبج

وشبه شيخو مرحلة تحرير مدينة منبج "بإبصار النور من جديد، إذ انطلقت من جديد عجلة الحياة ومدارس العلم لتنير عقول الطلاب في منبج، كما أن القطاع الخدمي شهد تركيزاً كبيراً بعد التحرير، وانتُشل الأهالي من ظلام مرتزقة داعش والاستبداد الذي عاشوه، وأُبدل ثوب المدينة بثوب أبيض مزهر بعد أن خلعت ثوب السواد".

تحرير منبج حفّز أبناء باقي المناطق على مقاومة الاحتلال

ووصف شيخو "تحرير مدينة منبج بمنارة تحرير باقي المناطق إذ رأى أبناء المناطق التي كانت تسيطر عليها مرتزقة داعش أن من حرر منبج هم أبناؤها، وذلك شكل حافزاً كبيراً للانضمام إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية والوقوف وقفة عز وكرامة في صف واحد لتحرير مناطقهم من مرتزقة داعش".

وترحم الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج محمد خير على أرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم لتحيا هذه المناطق من جديد، وتمنى الشفاء لكافة الجرحى الذين ضحوا بأجزاء من أجسادهم في سبيل إكمال درب رفاقهم الشهداء، درب النضال والتضحية، وأكد أن "باقي المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي ستُحرر بسواعد أبنائها كما تحررت من مرتزقة داعش سابقاً".

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/27cl3sQSGXc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>