نتنياهو: في حال قبِل الفلسطينيون بـ"صفقة القرن" لن يكون هناك دولة فلسطينية بل كيان غير مستقل

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إنه في حال قبل الفلسطينيون بخطة السلام الأمريكية "صفقة القرن"، سيقام كيان فلسطيني، لكنه لن يكون دولة، ولا مستقلاً.

نتنياهو: في حال قبِل الفلسطينيون بـ"صفقة القرن" لن يكون هناك دولة فلسطينية بل كيان غير مستقل
الخميس 28 مايو, 2020   07:36
غزة

وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خطة السلام الأمريكية "صفقة القرن" التي طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بـ "الفرصة التاريخية لتغيير الاتجاه التاريخي لصالح إسرائيل".

وقال في مقابلة مع صحيفة "يسرائيل هيوم" : "إنه لن تقوم دولة فلسطينية، ولن تكون مستقلة".

وأضاف في المقابلة التي أُجريت معه بمناسبة عيد نزول التوراة اليهودي، أن :"داخل هذه الرزمة – صفقة القرن، توجد فرصة تاريخية لتغيير الاتجاه التاريخي، الذي كان أحادي الاتجاه، وطوال الوقت، كافة الخطط السياسية التي تم اقتراحها علينا في الماضي، شملت تنازلات عن مناطق وأراض لإسرائيل (في الضفة الغربية)، والعودة إلى خطوط 1967، وتقسيم القدس، وإعادة لاجئين.

وذكر" هنا تم قلب الأمور، ولسنا نحن المطالبون بالتنازل، وإنما الفلسطينيون هم المطالبون بالتنازل، وبدون علاقة بالمفاوضات، والعملية ستتواصل إلا إذا استوفوا قرابة عشرة شروط صعبة تشمل سيادة إسرائيلية في المنطقة الواقعة غربي نهر الأردن، الحفاظ على القدس موحدة، عدم عودة أي لاجئ، عدم اقتلاع مستوطنات، وسيادة إسرائيلية في مناطق واسعة في يهودا والسامرة إضافة إلى أمور أخرى".

وتابع: "على الفلسطينيين الاعتراف بأننا الحاكم الأمني للمنطقة كلها، وإذا وافقوا على كل ذلك، فإنه سيكون لهم كياناً خاصاً بهم والذي يصفه الرئيس ترامب بدولة، وقال لي سياسي أميركي: ’لكن يا بيبي، هذه لن تكون دولة"، وقلت له سمّها ما تشاء، وفي جوهر خطة ترامب توجد أسس حلمنا بها وحسب، وهذه أمور حاربنا من أجلها سنوات طويلة وحققناها أخيراً".

وأشار بنيامين نتنياهو إلى أن: "الفلسطينيين في غور الأردن لن يحصلوا على المواطنة الإسرائيلية بعد ضمه إلى إسرائيل، "هم سيبقون كجيوب فلسطينية، فلن نضم أريحا، وهناك مجموعة بلدات فلسطينية أو اثنتين لا ينبغي أن نفرض عليها السيادة، وسيبقون رعايا فلسطينيين، لكن السيطرة الأمنية ستشملها أيضاً".

وأبدى نتنياهو خشيته، من أن تنفيذ الضم سيقود إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن "المحكمة في لاهاي قد قررت أننا مذنبون بجرائم حرب، نحن ندافع عن الوطن، والجنود والقادة والموظفون متهمون بجرائم حرب، لأننا نجرؤ على بناء بيوت في مستوطنتي غيلو أو بيت إيل، وهذا تناقض، هذه لعبة فاسدة، وسنضطر إلى محاربة ذلك في موازاة محاربة الكورونا، وكل الانشغال في ذلك يأتي في موازاة المحاولات الإيرانية لتطوير النووي، وفي موازاة فرض السيادة، سنضطر إلى محاربة هذا التحدي من جانب المحكمة الدولية، وينبغي محاربة هذه الاتهامات الفضائحية بشكل عقلاني وحازم".

(ع م)