​​​​​​​كورونا.. كوفيد-19 ينتشر ونظرية المؤامرة من جديد

يواصل فيروس كورونا انتشاره حول العالم، والولايات المتحدة الأمريكية تتخطى الـ 100 ألف حالة وفاة بسبب الفيروس، وعالِم يؤكد براءة الخفاش.

​​​​​​​كورونا.. كوفيد-19 ينتشر ونظرية المؤامرة من جديد
الخميس 28 مايو, 2020   06:55
مركز الأخبار 

وبلغ عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس كوفيد-19 حسب البيانات الرسمية لمنظمة الصحة العالمية إلى الآن 5,794,723 حالة، شفي منها 2,499,801, فيما توفي 357,516 مصاب بالفيروس.

ومع انتشار الوباء حول العالم تبقى فرضية أن الفيروس طُوّر بشرياً قائمة، ووُجهت أصابع الاتهام إلى الصين ومخبر ووهان تحديداً بتطوير الفيروس القاتل، في حين أكدت الصحة العالمية أنها لم تجد أي دليل على أن فيروس كورونا أُنتج في أحد المعامل.

ووردت تقارير عدة حول فرضية أن الفيروس القاتل تم إنتاجه في مخبر علم الفيروسات في مدينة ووهان, وأكدت في الوقت نفسه أن الغرض منه ليس أن يكون سلاحاً بيولوجياً.

وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مطلع أيار/مايو وجود "أدلة هائلة" على أن مصدر وباء كورونا هو مختبر في مدينة ووهان الصينية, دون الكشف عنها, تلاه تصريحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن بلاده تحقق في ما إذا كان فيروس كورونا قد خرج من معمل في مدينة ووهان الصينية أم لا.

وكشف رئيس المركز العربي للخلايا الجذعية وأستاذ المناعة الدكتور أديب الزعبي أن فرضيات علمية جديدة تشير إلى أن فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" مخلّق معملياً، ولم يتطور بشكل طبيعي داخل جسد خفاش كما كان يُعتقد.

وبحسب صحيفة "سبق" السعودية"، ذكر الزعبي أن أبحاثًا وأوراقًا علمية منشورة في عدة دول بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وهونج كونج تكشف استحالة انتقال فيروس كورونا بطريقة طبيعية.

وأوضح الزعبي إن أدلة جديدة ظهرت تعزز فرضية التخليق المعملي، تتمثل في تأكد ظهور حالات إصابة بكورونا في القارة الأوروبية، قبل شهر ديسمبر؛ وهو ما أثبته تشريح السلطات الإيطالية لجثث أشخاص توفوا نتيجة أمراض رئوية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2019، أي قبل الإعلان عن ظهور وتفشي الفيروس في الصين بعدة أشهر, مؤكداً من تشريح تلك الجثث أن الوفيات ناجمة عن مرض "كوفيد-19" الذي يسببه فيروس كورونا.

واعتبر "الزعبي" أن تلك هي النقاط المهمة التي يجب التركيز عليها، بصرف النظر عن "نظريات المؤامرة" أو الحديث عن الصراعات السياسية والاقتصادية وما إلى ذلك.

إلى هذا تبقى الولايات المتحدة الأمريكية الأكثر تضرراً، وتخطت الـ 100 ألف وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد، لتصبح الأولى عالمياً في عدد الوفيات منذ انتشار الوباء، بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.

وارتفعت الإصابات المؤكدة بالفيروس في البلاد التي سجلت أول إصابة في 21 كانون الثاني/يناير هذا العام إلى 1.69 مليون، إلى حوالي 30 في المئة من إجمالي الإصابات عالمياً.

هذا ويصر الرئيس دونالد ترامب على أن تحركات إدارته ساعدت في تقليل عدد ضحايا الوباء، وبدونها كان العدد أكبر مما هو عليه، وقال ترامب الثلاثاء، إن عدد الضحايا كان يمكن أن يكون أعلى بحوالي 25 مرة.

(ر ح)