​​​​​​​مهجرون... أمنيتنا في العيد العودة إلى ديارنا وخروج المحتلين منها

تمنى المهجرون من سري كانيه تحرير منطقتهم من المحتل التركي والاحتفال بالعيد في ديارهم التي هجرهم منها جيش الاحتلال.

​​​​​​​مهجرون... أمنيتنا في العيد العودة إلى ديارنا وخروج المحتلين منها
​​​​​​​مهجرون... أمنيتنا في العيد العودة إلى ديارنا وخروج المحتلين منها
​​​​​​​مهجرون... أمنيتنا في العيد العودة إلى ديارنا وخروج المحتلين منها
​​​​​​​مهجرون... أمنيتنا في العيد العودة إلى ديارنا وخروج المحتلين منها
​​​​​​​مهجرون... أمنيتنا في العيد العودة إلى ديارنا وخروج المحتلين منها
​​​​​​​مهجرون... أمنيتنا في العيد العودة إلى ديارنا وخروج المحتلين منها
​​​​​​​مهجرون... أمنيتنا في العيد العودة إلى ديارنا وخروج المحتلين منها
​​​​​​​مهجرون... أمنيتنا في العيد العودة إلى ديارنا وخروج المحتلين منها
​​​​​​​مهجرون... أمنيتنا في العيد العودة إلى ديارنا وخروج المحتلين منها
الثلاثاء 26 مايو, 2020   00:10
الحسكة-جوزة إبراهيم-هنار إبراهيم

للعيد بهجة وفرحة خاصة ينتظرها الناس للاحتفال به بعد قضاء شهر رمضان المبارك, يرونها فرصة للشعور بدفء العائلة وزيارة الأقارب وقضاء أجمل اللحظات معهم.

ولكن هذه البهجة اختفت في مخيمات المُهجّرين الذين خرجوا هجروا قسراً من مناطقهم بسبب الاحتلال التركي ومرتزقة "الجيش الوطني السوري", ومن هذه المخيمات مخيم واشوكاني في الحسكة, والذي يأوي أكثر من 12 ألف مُهجّر من مدينة سري كانيه ونواحيها.

نجمة العليوي، مهجرة من قرية أم الخير التابعة لمدينة سري كانيه قالت "العيد في المخيم لا بأس به, ولكن هناك فرق شاسع بين عيد الذي كنا نقضيه بين الأهل والأقارب والعيد هنا في المخيم".

وأضافت نجمة العليوي "نحن لم نفرح بقدوم العيد هذا العام لأننا مهجرون من ديارنا, ورغم ذلك أدخلنا البهجة إلى قلوب أطفالنا بشراء سكاكر العيد, وتبادلنا الزيارات مع الجيران".

وأوضحت نجمة العليوي، إلى أنها لم تشتر ملابس العيد لأطفالها هذا العام بسبب الأوضاع المعيشية في المخيم، وتمنت نجمة أن يعم الاستقرار والسلام على مناطق شمال وشرق سوريا والعودة إلى ديارها وقريتها.

"لم يمر علينا عيد مثل عيد هذا العام" بهذه الكلمات اختصر المُهجّر عبدالعزيز إبراهيم أجواء العيد وألمه في المخيم وأضاف قائلاً "هذا العيد الأول الذي أقضيه بعيداً عن مدينتي, وأنا فاقد الحيلة لتلبية طلبات عائلتي من مراسم العيد".

وأشار إبراهيم، إلى أنهم في قريتهم كانوا يستقبلون كافة الأهالي وتابع "في المخيم حتى أطفالي لم يفرحوا بقدوم العيد, لأننا لم نر أجواء العيد داخل المخيم لأننا بعيدون عن أقاربنا".

وتمنى المُهجّر عبدالعزيز إبراهيم العودة إلى ديارهم وعيش حياتهم طبيعية كما في السابق.

أما الأم حليمة أمين البالغة من العمر 77 عام مهجرة من مدينة سري كانيه قالت "العيد ليس كما كان عندما كنا في مدينتنا, في سري كانيه  كنا نذهب ونتبادل الزيارات مع الجيران, أما الآن نحن مجبرون على تحمل ظروف المخيم لحين عودتنا إلى مدينتنا".

ولفتت الأم حليمة، أن فرحتها الكبيرة هي عندما "يتم توحيد صف الشعب الكردي, ولا تتحكم بنا الدول المهيمنة".

أما الطفلة سلمى شيخموس، ذات 9 أعوام اشتاقت إلى أن تعيش أجواء العيد في مدينتها سري كانيه وتقول "هنا في المخيم لم نخرج من خيمتنا, أما عندما كنا في مدينة سري كانيه كنا نشتري ملابس العيد وكان لدي أصدقاء نقوم بجمع السكاكر والحلويات, لكن هنا لم أفعل شيء".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Pi_J8bA2H-4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>