موقع سويدي: اردوغان خضع لعملية جراحية لعلاج السرطان ويعاني من الصرع

حاول فريق اردوغان ان يخفي خضوع الأخير لعملية سرية لاستئصال ورم خبيث، حيث أن أي كشف عن تدهور صحة اردوغان يمكن أن يشجع خصومه، الذين سيبدؤون في طرح الأسئلة حول ما إذا كان لائقاً باحتلال منصب الرئاسة.

موقع سويدي: اردوغان خضع لعملية جراحية لعلاج السرطان ويعاني من الصرع
الإثنين 25 مايو, 2020   05:34
مركز الأخبار

قال موقع نوردك مونيتور أن رجب طيب اردوغان خضع لعملية جراحية لإزالة ورم سرطاني من الشرج ويعاني من الصرع والتي هي من بين المضاعفات الصحية المحتملة الأخرى، والتي قد تفسر سلوكه غير المنتظم أحياناً والتي تحير العديد من المراقبين الخارجيين.

وبحسب الموقع أن اردوغان نجا من سرطان القولون وخضع لعملية جراحية في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 في اسطنبول عندما كان عمره 57 عاماً، وفقاً لمصادر لديها معرفة داخلية بصحة اردوغان، وتم اكتشاف السرطان أثناء فحص اردوغان، الذي كان يشكو من مشاكل في الجهاز الهضمي، و تمت مقابلة المصادر بشرط عدم الكشف عن هويتهم خوفاً على حياتهم من تهديدات حكومة اردوغان، والتي أقالت و سجنت أكثر من 20000 متخصص في الرعاية الصحية بما في ذلك الأطباء والممرضات منذ عام 2016.

وقام أطبائه بإجراء تنظير القولون والتنظير السيني عن طريق أخذ عينات من مناطق القولون المشتبه في تطورها المحتمل للورم، وأشار الفحص المجهري لعينة من الأنسجة إلى أنه كان يعاني من ورم يعرف باسم الورم الغدي الزغبي، مما يعني أن لديه شكلاً متقدماً من الأورام الغدية.

ومع المزيد من الاختبارات والفحوصات، تم تحديدها لاحقاً أن اردوغان مصاب بالسرطان من المرحلة 2 أو المرحلة المبكرة 3 وأن الورم يقع على مسافة 10-15 سم من حافة الشرج، والتي يمكن تصنيفها أيضاً على أنها سرطان المستقيم بسبب قربها من فتحة الشرج.

بعد أن قرر أن الجراحة مطلوبة، بدأ أطباء اردوغان يسألون من هو أفضل جراح لإجراء مثل هذه العملية،  جاء اسم البروفيسور دورسون بورا، وهو جراح معروف، خلال المشاورات، التي قادها سرا الدكتور فخرالدين خوجا، الذي أصبح فيما بعد وزيرا للصحة في الحكومة التركية، وكان خوجا في ذلك الوقت مسؤولاً عن إدارة الاستثمارات السرية لعائلة اردوغان في الصناعات الصحية والطبية بما في ذلك مستشفى ميديبول.

وكانت السرية في غاية الأهمية حيث أن أي كشف عن تدهور صحة اردوغان يمكن أن يشجع خصومه، الذين سيبدؤون في طرح الأسئلة حول ما إذا كان لائقاً باحتلال أعلى منصب تنفيذي في البلاد.

واقترح البعض أن بورا  كان معروفاً كرجل يحفظ السر وسيكون حذراً بخصوص الكشف عن أية معلومات حول صحة مريضه، وفي النهاية تم إجراء الجراحة في مستشفى مرمرة الجامعي من قبل فريق من الجراحين والمتخصصين بقيادة بورا ومساعده الدكتور امرا باليك، وتمت إزالة حوالي 20 إلى 25 سم من قولون اردوغان خلال العملية.

وجاء البيان الرسمي الوحيد حول الجراحة بعد ذلك بيومين، حيث ذكر مكتب رئيس الوزراء أن اردوغان خضع لعملية جراحية ناجحة لمشكلة في الجهاز الهضمي وسيستأنف العمل قريباً بعد الراحة، ولم يتم يذكر وجود سرطان أو ورم.

وقال وزير الصحة آنذاك رجب أكداغ، وهو مشرع الآن في حزب اردوغان، إنه لا يوجد شيء خطير على صحة اردوغان ولكن الأطباء أوصوا ببساطة بالراحة.

(م ش)