الصحافة العربية.. أنقرة تتاجر بالقضايا العربية ومجموعاتها المرتزقة ترتكب جرائم في ليبيا

تناولت الصحف العربية العلاقات المتقدمة بين تركيا وإسرائيل كما أبرزت المخاوف الليبية من جرائم قد ترتكبها المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا في ليبيا إضافة إلى الصراع بين أمريكا وإيران داخل الساحة العراقية.

الصحافة العربية.. أنقرة تتاجر بالقضايا العربية ومجموعاتها المرتزقة ترتكب جرائم في ليبيا
الإثنين 25 مايو, 2020   03:03
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى سياسة أنقرة الازدواجية وتلقيها مساعدات من اسرائيل والتصعيد بين إيران وأمريكا في العراق.

العرب: أردوغان مدّعي نصرة الفلسطينيين يفتح مطارات بلاده لإسرائيل

تحدثت صحيفة العرب عن ارسال اسرائيل مساعدات لتركيا وقالت" كشف هبوط طائرة تابعة لشركة "العال" الإسرائيلية للخطوط الجوية على الأراضي التركية وذلك للمرة الأولى منذ عشر سنوات، سياسة الازدواجية في الخطاب السياسي التي ينتهجها نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ففي الوقت الذي أعرب فيه بخطاباته الرنانة عن دعمه الكامل للقضية الفلسطينية ضد العدوّ الإسرائيلي، تعمل أنقرة على بناء علاقات سياسية واقتصادية متينة مع تل أبيب.

ويسلّط ذلك الضوء على متاجرة الرئيس التركي بقضية عربية محورية من خلال رفع مجرد شعارات واهية للتسويق السياسي ولرسم صورة مزيفة لنظام تركي نصير المظلومين والضعفاء.

وباتت سياسة الازدواجية من ممارسات أنقرة في علاقاتها مع المجتمع الدولي محل جدل وانتقادات كبيرة، وذلك منذ اعتلاء أردوغان سدة الرئاسة.

وأكد متحدث باسم "العال" أن طائرة "دريملاينر" تابعة للشركة هبطت في مطار اسطنبول اليوم الأحد، في أول رحلة إسرائيلية مباشرة إلى تركيا منذ وقوع أزمة حادة بين البلدين في عام 2010.

وكتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" أنه تم في اسطنبول، تحميل الطائرة الإسرائيلية بنحو 24 طنا من مواد الإغاثة الموجهة للولايات المتحدة لمساعدتها في معركتها ضد وباء كورونا.

البيان: جرائم بالجملة لمرتزقة تركيا في ليبيا

أما صحيفة البيان فتطرقت إلى الجرائم التي ترتكبها مرتزقة تركيا في ليبيا وقالت" عبرت أطراف إقليمية ودولية عن مخاوفها من أن يتعمد مرتزقة أردوغان وحلفاؤهم من مسلحي الجماعات الإرهابية ارتكاب جرائم جديدة في حق المدنيين في مناطق غرب ليبيا، في الوقت الذي أعرب فيه مراقبون لـ«البيان» عن مخاوف من استعمال القوات التركية غازات محرمة دولياً ضد المناطق الآهلة بالسكان في محاولة لإلصاق التهمة بالجيش الوطني الليبي، على غرار ما سبق أن قامت به ميليشيات موالية لتركيا في شمال سوريا.

وعلمت «البيان» أن طائرات نقل هبطت مساء الجمعة الماضية بمطار قاعدة معيتيقة محملة بشحنات جديدة من الأسلحة التركية لاستعمالها في المعارك ضد الجيش الليبي.

في الأثناء، أوضح شهود عيان من مدينة الأصابعة التي دخلها المرتزقة الأتراك وجماعات إرهابية الخميس الماضي حجم الانتهاكات، والتي تراوحت بين الاعتقال على الهوية والتعذيب ونهب المنشآت الخاصة والعامة واقتحام المنازل والسطو على الأموال، في تكرار لما حدث قبل ذلك في مدن الساحل الغربي ارتكبها الإرهابيون والمرتزقة".

الشرق الاوسط: تصعيد ضد حكومة الكاظمي تقوده إيران وأذرعها في العراق

وعن الوضع العراقي قالت صحيفة الشرق الاوسط" شاع منذ نحو أسبوعين اعتقاد حول «أيام الهدنة» المفترضة بين واشنطن وطهران على الأراضي العراقية بعد اتفاقهما الضمني على القبول بمصطفى الكاظمي رئيسا للوزراء.

ونشأ الاعتقاد عن تكهنات وأحاديث ذهبت إلى أن الجانبين، الأميركي والإيراني، يرغبان في عدم وضع العراقيل أمام حكومة الكاظمي للعمل على النهوض بواقع البلد الذي أنهكه الفساد وسوء الإدارة والصراعات الدولية والإقليمية والمحلية منذ أكثر من عقد ونصف من الزمان.

لكن ثمة مؤشرات تدحض «الهدنة» حتى مع الكاظمي، إذ عادت أذرع إيران الميليشياوية في غضون الأيام الأخيرة إلى ممارسة ذات «الألعاب السابقة» الموصوفة بالتعدي على الإطار العام للدولة وقوانينها وتحدي سلطة الحكومة. ففي 19 مايو (أيار) الجاري، أطلقت فصائل مسلحة صواريخ «كاتيوشا» على المنطقة الخضراء، في استمرار لمسلسل تحدي الدولة منذ سنوات. الصواريخ انطلقت من منطقة شارع فلسطين في بغداد التي تعد معقلا رئيسيا لفصائل موالية لإيران. ثم عاد أتباع تلك الفصائل إلى اقتحام ستوديو قناة (إم بي سي) في مسعى واضح لإحراج رئيس الوزراء الكاظمي أمام المملكة العربية السعودية، وإذا أمكن تفسير عملية اقتحام القناة بطريقة أقل حدة، فلا يمكن التغاضي عن الحملة العدائية التي تشنها «الجيوش الإلكترونية» لفصائل إيران ضد السعودية بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها مبعوث الكاظمي، وزير المالية علي عبد الأمير علاوي إلى الرياض بهدف تعزيز علاقات التعاون مع المملكة.

 (آ س)