صحف عالمية: اقتصاد لبنان إلى الانهيار والسلام بين إسرائيل وفلسطين انتهى

يتعرض لبنان لأزمة كبيرة قد تودي باقتصاده المتهالك, بينما نفت اليونان أي عمليات ترحيل للاجئين من أراضيها, في حين رأى مراقبون أن حلم السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين قد انتهى.

صحف عالمية: اقتصاد لبنان إلى الانهيار والسلام بين إسرائيل وفلسطين انتهى
الخميس 21 مايو, 2020   03:00
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم, إلى الوضع الاقتصادي اللبناني, بالإضافة إلى مآلات الصراع الإسرائيلي- العربي.

واشنطن بوست : رئيس الوزراء اللبناني... الفيروس التاجي يدفع لبنان نحو أزمة غذائية كبرى

تناولت الصحف العالمية الصادرة، صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها الوضع اللبناني, وفي هذا السياق قالت صحيفة واشنطن بوست "قال رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب يواجه لبنان تحدياً مثيراً يتمثل بخطر أزمة غذائية كبيرة، فمنذ أسابيع قليلة، شهد لبنان احتجاجاته الأولى على الجوع، لقد توقف الكثير من اللبنانيين عن شراء اللحوم والفواكه والخضروات وقد يجدون صعوبة في تحمل نفقات الخبز، وحذرت هيومن رايتس ووتش والبنك الدولي من أن أكثر من نصف الأسر اللبنانية قد لا تستطيع شراء الطعام بنهاية العام.

وتساءل دياب "كيف وصلنا إلى هنا؟ لقد ضرب لبنان وشعبه أزمة ثلاثية، أولاً، نتيجة لسوء الإدارة السياسية والفساد على مدى عقود، كان هناك نقص كبير في الاستثمار في قطاعنا الزراعي، الذي يمثل ربع القوى العاملة الوطنية.

وبسبب الوضع المالي في لبنان ، كان استيراد الغذاء أرخص من إنتاجه محلياً، على الرغم من أن بلدنا كان ينعم بالمياه والشمس والتربة الغنية والمزارعين الموهوبين, يتم استيراد أكثر من نصف الطعام اللبناني، وهو عار كبير وخطير على السيادة الغذائية.

ثانياً، يمر لبنان بأزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة قادت البلاد إلى التخلف عن سداد ديونها الخارجية، ويتوقع صندوق النقد الدولي (IMF) انخفاضاً بنسبة 12 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي للبنان هذا العام، وسيفقد الناس وظائفهم بالتزامن مع انخفاض العملة الوطنية السريع، وزادت أسعار المواد الغذائية المستوردة بأكثر من الضعف منذ بداية العام.

ثالثاً، أدت أزمة "الكوفيد 19" والإغلاق الضروري إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية بشكل كبير، وأحدثت اضطراباً بالغاً في سلسلة الإمدادات الغذائية، ويأتي ثمانون في المئة من القمح لدينا من أوكرانيا وروسيا، وفي الشهر الماضي، أوقفت روسيا صادرات القمح، بينما تفكر أوكرانيا في خطوة مماثلة.

وول ستريت جورنال: المهاجرون ... الشرطة اليونانية تعتقل طالبي اللجوء وتجبرهم على دخول تركيا

وبدورها قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية: "قامت الشرطة اليونانية، بتصعيد إجراءاتها الصارمة ضد الهجرة، بجمع طالبي اللجوء الذين يعيشون في البلاد وطردهم بالقوة إلى تركيا، وفقاً لروايات المهاجرين الذين مروا بهذه التجربة، والمحامين ونشطاء حقوق الإنسان.

وبدورها تنفي اليونان عمليات الترحيل خارج نطاق القضاء بعد أن اتهم نشطاء حقوق الإنسان السلطات باستخدام الوباء كغطاء للانتهاكات".

حيروزاليم بوست: هل يمكن حل النزاع العربي الإسرائيلي؟

صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية قالت في مقال تحليلي "ماتت أوسلو قبل وقت طويل من إعلان محمود عباس وفاتها، لم تكن هناك عملية سلام منذ سنوات عديدة، هل هو قدرنا أن نعيش في صراع بين إسرائيل وفلسطين إلى الأبد؟ ربما.

قد لا يكون هناك حل فعال للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، هذا هو السبب الأساسي لطريقة عمل إسرائيل والسلطة الفلسطينية على مدى السنوات الماضية, إدارة الصراع وليس حلها.

ونظراً للوضع الحقيقي على الأرض، فإسرائيل قوية جداً وفلسطين ضعيفة جداً (في جزأيها الرئيسيين الضفة الغربية وقطاع غزة)، فقد هدفت إدارة الصراع إلى الحد من العنف وجولات من الحروب الصغيرة، كان الهدف الأساسي للحكومات الإسرائيلية السابقة بقيادة نتنياهو هو ضمان عدم وجود شريك فلسطيني حقيقي موثوق به للسلام، وأما داخل إسرائيل، تهدف إدارة الصراع إلى تخفيف التوازن بين المصالح والاستراتيجيات التنافسية التي تحاول إبقاء ما يسمى بالوضع الراهن مع الانخراط أيضاً في التوسع الاستيطاني السريع، والاستيلاء على الأراضي، والآن الضم.

لقد نجحت إسرائيل في ظل ردود فعل دولية غير فعالة وغير ذات صلة إلى حد كبير، وإن عدم الرضا العام عند الجمهور الفلسطيني، الذي يكافح فقط من أجل البقاء، ينبع من إحساس بعدم الكفاءة، وغياب القيادة القوية، وعدم وجود استراتيجية متماسكة، وعدم وجود قوة سياسية، مصحوباً بتراجع دولي وعربي وإسلامي، بالإضافة الى وجود تحالف أمني بين إسرائيل والدول العربية القوية ضد التهديد الإيراني المشترك، والدعم الأمريكي القوي في عهد ترامب، والذي ترك لإسرائيل حرية التصرف إلى حد ما كما يحلو لها فيما يتعلق بالفلسطينيين.

لقد تقلص معسكر السلام الإسرائيلي إلى أصغر حجم له على الإطلاق، وتفاقم بفشل عملية أوسلو للسلام وعدم وجود بدائل للمؤمنين المتشددين في حل الدولتين.

وفيما يتعلق بمسألة الضم، يعتقد الجناح اليميني أن إسرائيل تستطيع الضم ولن تكون هناك تداعيات حقيقية، على الرغم من التهديدات القادمة من أوروبا والأردن، فأوروبا لديها تاريخ من الإعلانات القوية ولا يوجد عمل حقيقي.

 (م ش)