مسؤول أمريكي رفيع لـ هاآرتس: على ما يبدو أن إسرائيل زادت ضرباتها ضد إيران في سوريا

كشفت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية عن فحوى نقاشات بومبيو في إسرائيل والتي تركزت على الضربات الإسرائيلية ضد إيران في سوريا، وضم الضفة، ومشاركة الصين في مشاريع البنية التحتية الإسرائيلية.

مسؤول أمريكي رفيع لـ هاآرتس: على ما يبدو أن إسرائيل زادت ضرباتها ضد إيران في سوريا
الخميس 14 مايو, 2020   07:54
مركز الأخبار

قال مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية إن مخاوف الأخيرة بشأن مشاركة الصين في مشاريع البنية التحتية الإسرائيلية ظهرت خلال زيارة بومبيو، ولم يكن ضم الضفة الغربية "الأولوية" في المناقشات.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، انضم إلى وزير الخارجية مايك بومبيو في زيارته الخاطفة إلى القدس الأربعاء " يبدو أن إسرائيل تكثف غاراتها الجوية مؤخراً في سوريا".

وفي حديثه عن التقارير الأخيرة عن الغارات الجوية ضد أهداف إيرانية في الدولة التي مزقتها الحرب، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، قال المسؤول "يبدو أن اسرائيل زادت من وتيرة عملياتها هناك ووسعت من نطاق أهدافها".

وعندما طُلب منه شرح تعليقه من قبل الصحفيين، سخر المسؤول من ذلك قائلاً: "لم أقل إن إسرائيل كانت توسع أهدافها في سوريا، قلت: يبدو أنها كذلك".

ونفى مسؤول كبير آخر سافر مع بومبيو إلى إسرائيل، أن تكون الاجتماعات التي عُقدت بين وزير الخارجية والقادة الإسرائيليين قد تركزت على ضم مستوطنات الضفة الغربية.

وقال المسؤول للصحفيين "يجب أن نبدد الفكرة القائلة بأننا أتينا من واشنطن إلى هنا للحديث عن ضم الضفة".

وأضاف "إن الضم لم يكن الأولوية العليا للمناقشات، لدينا أولويات أخرى".

وخلال زيارته لإسرائيل التي استغرقت ثماني ساعات، التقى بومبيو برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعماء تحالف "كاحول لافان" بيني غانتس وغابي أشكنازي، الذين من المتوقع أن يتم تعيينهم كوزراء للدفاع والخارجية، على التوالي، بمجرد أن تؤدي حكومة جديدة اليمين اليوم الخميس.

إلا أن المصادر التي حضرت الاجتماعات أخبرت هاآرتس أن ضم الضفة الغربية كان قضية رئيسة في جميع الاجتماعات.

وقال المسؤولون إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة سيتعين عليها أولاً أن توافق على موقف موحد بشأن مسألة الضم قبل أن تفكر واشنطن في ذلك، وأشاروا إلى أنه يبدو أن هناك خلافات بين نتنياهو وغانتس حول حجم وتوقيت خطوات الضم المحتملة.

وشدد أحد المسؤولين الأمريكيين على أن "لديهم حكومة ائتلافية لها مواقف مختلفة، وأعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت مع ما سيفعلونه".

علاوة على ذلك، أكد المسؤولان التقارير المتعلقة بالتحذيرات الأمريكية من تورط الصين المكثف في مشاريع البنية التحتية الإسرائيلية الكبيرة، وهي قضية رئيسة ظهرت أثناء زيارة بومبيو.

وأوضح أحد المسؤولين: "ليس لدى الوزير مشكلة مع الأشخاص الذين لديهم علاقات مع الصين أو لديهم تجارة مع الصين، ولكن أعتقد أن كورونا يسلط الضوء على مخاطر التعامل مع الدول غير الشفافة، ليس لديها ممارسات تجارية عادلة، والتي تعزز تجارتها من أجل الاستفادة من أشياء معينة من شركائها التجاريين".

(م ش)