​​​​​​​بعد خوفها من انهيار منزلها... الأيادي البيضاء تعيد الأمل للأم شريفة

بعد أن كان الخوف ينتابها من انهيار منزلها، عاد اليوم بريق الأمل من جديد إلى الأم شريفة، حين قدمت الأيادي البيضاء من الداخل والخارج معونات مالية لها، لتباشر قبل يومين بإعادة ترميم منزلها، وهي الآن تنتظرـ بفارغ الصبر ـ الانتهاء من أعمال الترميم لتسكن فيه مع أطفالها بسلام.

​​​​​​​بعد خوفها من انهيار منزلها... الأيادي البيضاء تعيد الأمل للأم شريفة
الخميس 14 مايو, 2020   05:39
قامشلو- أحمد سمير- سلافا عبد الرحمن

تقطن المواطنة شريفة خلف برفقة أطفالها الثلاثة، محمد 14 عاماً، عبد الرحمن 10 أعوام يدرس اللغة الكردية، والصغيرة أمينة ذي الـ 5 أعوام لم ترتد المدرسة بعد، في منزل لا تزيد مساحته عن 200 متر، في حي الهلالية في مدينة قامشلو شمال سوريا.

 وكانت شريفة قد تزوجت من المواطن عبد الغني يوسف منذ قرابة 15 عاماً، والذي توفي بعد صراع مرير مع مرض السرطان والسكري قبل عامين، ومنذ ذلك الحين وإلى الآن وهي تعاني من وضع مادي صعب، ويؤمن لها الجيران والأقارب بعض مستلزماتها اليومية.

وكالتنا ANHA سلطت الضوء في تقرير سابق على ما تعانيه المواطنة شريفة 50 عاماً من ظروف مادية صعبة، وقد زاد عليها خوفها من انهيار منزلها المبني من الطين على أطفالها، والذي باتت جدرانه مائلة، وسقفه معرضاً للانهيار، وقد ناشدت شريفة عبر وكالتنا أهل الخير لتقديم يد العون، والمساهمة  في ترميم منزلها.

ولم تمضِ إلا أيام قليلة، حتى تحوّل خوفها وهاجسها اليومي إلى أمل جديد، بعدما بادر كثير من أهل الخير إلى مد يد العون لهذه الأم وأطفالها، وجاءتها المساعدات من الداخل والخارج، لتباشر قبل يومين بالعمل على ترميم منزلها.

استقبلتها جارتها جيهان حسين هي وأطفالها في منزلها، ووضعت كافة أغراضها المنزيلة في إحدى الغرف لديها، إلى حين الانتهاء من ترميمه، والذي من المقرر أن يستمر العمل فيه قرابة الشهر.

تقول الأم شريفة :"منزلي كان معرضاً للانهيار، وأنا أم لأطفال يتامى، أوضاعي المادية سيئة، لكن بالرغم من ذلك أقوم بإدارة منزلي قدر المستطاع"، وتابعت: "لم أكن أعلم أن الأمور ستسوء إلى هذه الدرجة بعد الأمطار الأخيرة التي هطلت، حيث زاد خطر انهيار سقف المنزل فوق رؤوسنا".

وقدمت شريفة الشكر لوكالتنا، ولكل من لبى المناشدة، وقدم لها يد العون، ونوهت أنه وبعد فترة قصيرة من تسليط وكالتنا الضوء على أوضاعها، تواصل معها عدد من أهل الخير، وقدموا لها المساعدات ومبالغ مالية، وقالت :"بعد استلامي لبعض الإعانات المالية سارعت إلى ترميم منزلي، لأحمي أطفالي من خطر انهياره، كما أن هناك أناس آخرون وعدوا بتقديم مساعدات أخرى لنا وفي حال وصولها إلينا سأقوم بتركيب أبواب ونوافذ جيدة لمنزلي".

 (ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/XRp0h-VTemE" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>