"نحمي أطفالنا من الهجمات في أحضاننا"

تسبب القصف التركي المتواصل على قرى الريف الغربي لمقاطعة تل أبيض/كري سبي المحتلة بحرائق في الحقول الزراعية وحرمان الأهالي من محاصيلهم التي يعتمدون عليها في تحصيل قوتهم.

"نحمي أطفالنا من الهجمات في أحضاننا"
"نحمي أطفالنا من الهجمات في أحضاننا"
"نحمي أطفالنا من الهجمات في أحضاننا"
"نحمي أطفالنا من الهجمات في أحضاننا"
الأحد 10 مايو, 2020   03:02
عين عيسى – جيهان بيلكين

وتواصل تركيا ومرتزقتها هجومها الذي  بدأته في الـ 9 من تشرين الأول من عام 2019 على مناطق شمال وشرق سوريا.

وعقب احتلال منطقة سري كانيه في الحسكة ومقاطعة تل أبيض/ كري سبي في إقليم الفرات أواخر تشرين الأول الماضي، استمرت الهجمات التركية على ريف المنطقتين.

قرية زنوبيا في الريف الغربي لمقاطعة تل أبيض/كري سبي المحتلة، تتعرض بشكل متكرر للقصف المدفعي من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وعلى الرغم من وجود القوات الحكومية السورية في قرية زنوبيا وقرى أخرى إلا أنها لا تقوم بالرد على الهجمات التركية المتكررة.

ومع ظهور فيروس كورونا وتحوله إلى جائحة عالمية، دعت الأمم المتحدة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوقف إطلاق النار في سوريا ومختلف مناطق النزاع في العالم، ورحبت قوات سوريا الديمقراطية بتلك الدعوات ولكن تركيا واصلت هجماتها دون توقف.

إسماعيل محمد خلف، من قرية زنوبيا، قال عن الهجمات التركية " في هذا الشهر الفضيل (شهر رمضان) تتواصل الهجمات، الهجمات تستهدفنا، قبل أيام تعرضنا لقصف مدفعي واندلعت الحرائق في حقولنا".

بدورها، تساءلت فاطمة الخلف، من قرية زنوبيا " ما ذنب أطفالنا حتى يكبروا في هذه الهجمات، لا ذنب لأطفالنا، أطفالنا يعانون من مشاكل في السمع جراء الأصوات الناجمة عن انفجار القذائف".

وأضافت " حياتنا مهددة، نعيش تحت الخوف، القرية تتعرض للقصف بشكل يومي، لدينا بيوت طينية تهتز بمجرد انفجار القذائف، نحمي أطفالنا من الهجمات في أحضاننا".

(م)

ANHA