​​​​​​​من صورة تذكارية إلى أقدم مصور فوتوغرافي في عفرين

رأى آلة تصوير لأول مرة عام 1964، فالتقط صورة تذكارية، لتكون بدايته مع التصوير وليكون أقدم مصور فوتوغرافي في عفرين.

​​​​​​​من صورة تذكارية إلى أقدم مصور فوتوغرافي في عفرين
​​​​​​​من صورة تذكارية إلى أقدم مصور فوتوغرافي في عفرين
​​​​​​​من صورة تذكارية إلى أقدم مصور فوتوغرافي في عفرين
​​​​​​​من صورة تذكارية إلى أقدم مصور فوتوغرافي في عفرين
​​​​​​​من صورة تذكارية إلى أقدم مصور فوتوغرافي في عفرين
الأحد 10 مايو, 2020   02:26
الشهباء ـ فراس إبراهيم

صبري حسن من مواليد 1950 من قرية أشكان غربي التابعة لناحية جندريسه، أول مصور فوتوغرافي في مقاطعة عفرين المحتلة.

رحلة صبري حسن في مهنة التصوير الفوتوغرافي

سافر صبري حسن إلى لبنان وعمل هناك عام 1964، حين كان في الـ 14 من عمره لمساعدة أسرته.

عند وصوله إلى مدينة بيروت عمل في أعمال مختلفة، وبعد مرور شهر من بقائه هناك قرر الخروج في نزهة والتجوال في شوارع العاصمة ورؤية الشاطئ، حينها رأى شخصين على شاطئ البحر ومعهم آلة لم يرها من قبل.

تعرف حسن على الأشخاص، وعلم أن هذه الآلة تستخدم للتصوير، فأراد التقاط صورة له على شاطئ البحر، وكانت أول صورة له منذ بداية مهنته.

ولحبه لهذه الآلة أراد حسن تعلم مهنة التصوير، فعمل في استديو كمال في مدينة بيروت لدى شخص من مدينة مردين في باكور كردستان يدعى كمال.

أتقن صبري مهنة التصوير الفوتوغرافي بعد خمس سنوات في العمل، وبعدها ساعده معلمه على افتتاح استديو على حسابه الشخصي في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت باسم استديو OPERA، وعمل فيه إلى أوائل عام 1972 إلى أن اعتُقل من قبل الاستخبارات السورية الخارجية لعدم التحاقه بالخدمة الإلزامية في سوريا.

وفي خدمته الإلزامية شارك حسن في حرب تشرين، وبعد خمس سنوات من الخدمة عاد مرة أخرى إلى مهنة التصوير، في ناحية جندريسه ليستقر ويتزوج، ولسوء الأحوال الاقتصادية انتقل للعيش في مدينة حلب، ثم عاد مرة أخرى إلى جندريسة بسبب سوء الأوضاع الأمنية في حلب في الثمانينات.

وحول آلات التصوير التي كانت تستخدم في تلك الفترة قال حسن: "آلة التصوير التي كانت تستخدم عام 1960 هي "فوكلاند" ومؤخراً ظهرت "زينت" روسية الصنع".

وتابع بالقول كان هناك نوعان من التصوير، وهما التصوير الخارجي والتصوير الداخلي، الأول تصوير حي خارج الاستديو ويسمى "لقطة خطف" وهي صور تذكارية، وكانت تحمّض وتطبع داخل الاستديو.

التصوير الداخلي كان في الاستديو وهو كان لأغراض شخصية مثل استصدار البطاقات الشخصية  أو جوازات سفر، ومع مرور الزمن بدأ حسن باستخدام كاميرا الفيديو وتصوير الحفلات والأعراس.

ماذا قال القائد عبد الله أوجلان لصبري حسن حين التقى به

التقى حسن بالقائد عبد الله أوجلان مرتين، الأولى كانت في المخيم بلبنان والثانية في حلب عام 1991، ويقول حسن أن القائد ركز بشكل خاص على المجتمع وكيفية التعامل معه في إطار مهنة التصوير، وإزالة الستار المظلم عن المرأة، واعتبارها جزءاً هام من المجتمع دون تمييز.

ابنه قازقلي حسن تابع مسيرته المهنية

توقف صبري حسن عن مهنة التصوير عام 2007 بسبب تقدمه في السن، ونقل مهنته لابنه الأكبر قازقلي حسن، وافتتح له استديو في مركز ناحية جندريسه.

بعد شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته عدوانهم على مقاطعة عفرين، نزح صبري حسن قسراً من دياره كباقي أهالي عفرين القاطنين، ويعيش الآن في ناحية تل رفعت التابعة لمقاطعة الشهباء ويتابع نشاطه كعضو في لجنة الصلح التابعة للكومين.

(ك)

ANHA