​​​​​​​مسؤولة أممية: الوضع المتدهور في سوريا "قنبلة موقوتة" يجب عدم تجاهلها

حذرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه من "قنبلة موقوتة" في سوريا وسط تصاعد الهجمات على المدنيين وانتهاكات حقوق الإنسان.

​​​​​​​مسؤولة أممية: الوضع المتدهور في سوريا "قنبلة موقوتة" يجب عدم تجاهلها
السبت 9 مايو, 2020   10:12
مركز الأخبار

ويستغل داعش والمجموعات المرتزقة التابعة لدولة الاحتلال التركي، انشغال العالم بوباء كورونا (كوفيد- 19) لشن هجمات تستهدف المدنيين في سوريا.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه إن وباء كورونا قد فتح الباب أمام داعش والجماعات الأخرى لتنفيذ المزيد من الهجمات ضد المدنيين السوريين.

وأضافت ميشيل باشليه في بيان صحفي "نتلقى المزيد من التقارير كل يوم عن عمليات قتل وتفجيرات مستهدفة من أطراف الصراع ضد بعضهم البعض، مع وقوع العديد من هذه الهجمات في مناطق مأهولة بالسكان. إن الوضع المتدهور قنبلة موقوتة لا يجب تجاهلها".

وأشارت إلى أن "أطراف النزاع المختلفة في سوريا، بما في ذلك داعش، تنظر إلى التركيز العالمي على جائحة كورونا كفرصة لإعادة التجمع وإحداث العنف ضد السكان".

ووثق مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ارتفاعاً في عمليات قتل المدنيين في أنحاء سوريا خلال شهر نيسان/أبريل، مع ما لا يقل عن 35 حالة وفاة بسبب الهجمات التي تنطوي على عبوات ناسفة، مقارنة بـ 7 في الشهر السابق. فمنذ بداية آذار/مارس، سجل مكتب الأمم المتحدة 33 هجوماً بالعبوات الناسفة، وقع 26 منها في مناطق سكنية وسبع في الأسواق.

وأسفر تفجير شاحنة في عفرين عن مقتل العشرات، بينهم 29 مدنياً على الأقل، في أحد الأسواق في أواخر نيسان/أبريل.

وقال مكتب الأمم المتحدة إن معظم الهجمات الأخيرة وقعت في شمال وشرق سوريا في مناطق تحتلها القوات التركية والمجموعات المرتزقة التابعة لها.

وفقد داعش معقله الأخير في بلدة الباغوز بشرق سوريا في آذار/مارس 2019 ، لكن بقاياه لا تزال تشكل تحديًا لقوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، إذ قامت قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي بعملية ضد خلايا داعش الأسبوع المنصرم في ريف دير الزور.

(م ش)