​​​​​​​إسرائيل تتحدث عن انسحاب إيراني من سوريا وتحركٌ دولي لبسط الهدنة في اليمن

تحدثت مصادر إسرائيلية بأن إيران بدأت للمرة الأولى بسحب الآلاف من القوات التابعة لها من سوريا, فيما كشفت مصادر أن هناك تحركٌ دولي لبسط الهدنة في اليمن, في حين تصاعدت إصابات فيروس كورونا المستجد في روسيا بشكل مرعب.

​​​​​​​إسرائيل تتحدث عن انسحاب إيراني من سوريا وتحركٌ دولي لبسط الهدنة في اليمن
الخميس 7 مايو, 2020   02:51
 مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم, إلى الغارات الإسرائيلية على القوات الإيرانية في سوريا, بالإضافة إلى الوضع اليمني, وإلى انتشار فيروس كورونا في روسيا.

العرب: الضغط الإسرائيلي يجبر إيران على سحب قواتها من سوريا

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الغارات الإسرائيلية, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "أثّر تصاعد نسق الغارات الإسرائيلية على قدرة إيران على الاستمرار في سوريا ولاسيما مع ما تعانيه من أزمة داخلية مركبة جراء العقوبات الأميركية وتفشي جائحة كورونا، اللذين أضعفا بشكل ملموس إمكاناتها في تمويل عملياتها الخارجية.

وكشفت مصادر دفاعية إسرائيلية أن إيران بدأت للمرة الأولى منذ انخراطها في الحرب السورية، في سحب الآلاف من قواتها والميليشيات التابعة لها، وأخلت عدداً من قواعدها العسكرية المنتشرة في أنحاء هذا البلد.

وتقاتل إيران إلى جانب القوات السورية منذ العام 2013 في مواجهة فصائل المعارضة، مستثمرة هذا التدخل لتعزيز نفوذها في هذا البلد، في إطار مساعيها الرامية لفرض نفسها رقماً صعباً في المعادلة الإقليمية.

ونقلت صحيفة جيروزالم بوست عن أحد المصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية قوله إن الوجود الإيراني تحول إلى عبء ثقيل على نظام الرئيس بشار الأسد نفسه، الذي يشعر بوطأة الأثمان الباهظة التي يدفعها جراء هذا الوجود.

ولفت المصدر الذي تحفظ عن ذكر اسمه إلى أن إسرائيل حذرت مراراً وتكراراً من التهديد الإيراني وتطلعاته إلى الهيمنة الإقليمية، مشدداً على أنه من غير المسموح به القبول بتركيز طهران موطئ قدم في سوريا.

وغداة غارات إسرائيلية جديدة استهدفت قوات إيرانية وميليشيات عراقية في شرق سوريا، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت الثلاثاء أنّ بلاده ستواصل عملياتها في سوريا حتى “رحيل” إيران منها.

وقال بينيت في مقابلة مع قناة “كان11” التلفزيونية الإسرائيلية إنّ “إيران لا شأن لها في سوريا.. ولن نتوقّف قبل أن يغادروا (الإيرانيون) سوريا”، من دون أن يعلن صراحة مسؤولية بلاده عن الغارات التي وقعت ليل الاثنين في محافظتي دير الزور وحلب، وأضاف أن إيران “دخلت” سوريا في إطار الحرب الدائرة في هذا البلد منذ 2011 وتسعى إلى “ترسيخ” مكان لها على الحدود الإسرائيلية من أجل “تهديد” مدن مثل “تلّ أبيب والقدس وحيفا”.

وتابع الوزير الإسرائيلي “لقد أصبحت إيران عبئاً، في السابق كان (الإيرانيون) مصدر قوة للسوريين، فقد ساعدوا الأسد ضد داعش، لكنهم أصبحوا عبئاً”، مطالباً النظام الإيراني بالتركيز على إدارة الأزمة الناجمة عن تفشّي فيروس كورونا المستجد في بلاده.

ويرى متابعون أن مقتل سليماني كانت له انعكاسات واضحة وملموسة على معنويات طهران وقواتها والميليشيات التي تدين لها بالولاء، في ظل غياب شخصية قادرة عملياً أن تحل مكانه.

ويقول المتابعون إن الاستراتيجية الإسرائيلية في مواجهة الوجود الإيراني في سوريا واستغلالها للأوضاع المحيطة بطهران بدأ يؤتي أُكُله، وسط ترجيحات بأن التنسيق مع الجانب الروسي أحد عوامل هذا النجاح.

ويلفت هؤلاء إلى أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة استهدفت شرق حلب الذي يقع ضمن نطاق السيطرة الروسية، وهذا يعني أن موسكو على تنسيق تام مع الجانب الإسرائيلي في استهداف المواقع الإيرانية.

وتقاتل روسيا إلى جانب إيران في سوريا، لكن ذلك لا يخفي وجود تباينات بينهما وصراع على النفوذ في هذا البلد، وهو ما تجلى بشكل واضح في السنوات الأخيرة، ويقول محللون إن الضربات الجوية الإسرائيلية المتصاعدة ضد القوات الإيرانية تصب بشكل أو بآخر لصالح موسكو، التي ترنو إلى أن تكون المتحكم الوحيد في اللعبة السورية.

البيان: تحرك دولي لبسط الهدنة في اليمن

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة البيان "كثفت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، من تحركاتها مع الأطراف اليمنية لدعم مبادرة المبعوث الدولي بشأن إبرام اتفاق شامل لوقف إطلاق للنار خلال أقرب وقت وتوحيد الجهود لمواجهة فيروس كورونا.

وذكرت مصادر سياسية لـ«البيان» أن سفراء الدول الخمس يجرون اتصالات مكثفة مع الحكومة الشرعية وممثلي ميليشيا الحوثي بغية التوصل إلى موافقة على المقترحات التي وضعها المبعوث الدولي مارتن غريفيث والتي ترتكز على وقف شامل لإطلاق النار وتشكيل لجنة عليا من الطرفين بإشراف دولي، لمواجهة كورونا..

ووفقاً للمصادر، فإنّ التحركات ترافقت مع انتشار فيروس كورونا، وتحذيرات أممية من وضع كارثي في ظل تردي الخدمات الصحية والفقر واستمرار القتال، وأنّ المقترحات مسنودة بضغط دولي كبير لإتمام اتفاق سريع لوقف إطلاق النار مع ترتيبات إنسانية واقتصادية للتخفيف من آثار الصراع على المدنيين، وضمانات دولية باستئناف المحادثات السياسية المتعلقة بالحل النهائي، وخلال فترة وقف إطلاق النار بدأ المحادثات السياسية، التي تؤسس لفترة انتقالية مدتها عامين، قابلة للتعديل.

الشرق الأوسط: تصاعد مرعب بإصابات «كورونا» في روسيا

وبخصوص انتشار كورونا, قالت صحيفة الشرق الأوسط "تصاعدت إصابات فيروس كورونا المستجد في روسيا بشكل مرعب، حيث سجل البلد أكثر من 10 آلاف إصابة جديدة أمس، لليوم الرابع على التوالي.

وبحصيلة إجمالية تجاوزت 165 ألف إصابة و1537 حالة وفاة، باتت روسيا بؤرة جديدة للفيروس في الأيام الماضية، وأصبحت تحتل المرتبة الخامسة في أوروبا من حيث عدد الإصابات خلف إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا، والسادسة عالمياً بما أن الولايات المتحدة تسجل أعلى حصيلة.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اجتماع عقده أمس مع رؤساء الأقاليم أن الحكومة ستعمل على وضع خطط حول الإجراءات اللاحقة على خلفية استمرار تفشي فيروس كورونا، مؤكداً ضرورة «عدم الاستعجال في رفع القيود».

عربياً، تواصلت المؤشرات الإيجابية، إذ أعلنت وزارة الصحة السعودية أمس، أن حالات التعافي وصلت إلى 1352 حالة، وهو أعلى معدل لحالات التعافي منذ بدء انتشار الفيروس في البلاد.

وبحسب بيانات وزارة الصحة، فإن كورونا المستجد أصاب أشخاصاً في 43 مدينة ومحافظة. ووصل إجمالي عدد الإصابات بالفيروس إلى أكثر من 31 ألفاً في السعودية، بعد تسجيل 1687 حالة إصابة جديدة بالفيروس، وتسجيل 9 حالات وفاة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 209 حالات، بينما جرى الإعلان عن 1352 حالة تعافٍ ليصبح إجمالي عدد الحالات المتعافية 6783 حالة.

(ي ح)